لم يخفَ على الرأي الرياضي العام قضية الاعتداء عليّ بالسكين من قبل بعض لاعبي نادي المحرق، وذلك بعد مباراة نادينا (نادي الاتحاد) مع نادي المحرق في افتتاح دوري الشباب لكرة القدم يوم السبت 1 سبتمبر/ أيلول 2008.
قصة الاعتداء بدأت بُعَيد انتهاء زمن المباراة التي فزنا فيها بنتيجة 2/1، النتيجة التي لم يتقبلها بعض لاعبي المحرق بروح رياضية فقاموا باستفزازنا ومن ثم الاعتداء علينا، والنتيجة كانت أن أصبتُ بكتفي بطعنة سكين حادة بدأت أعاني من آلامها ومضاعفاتها لأشهر عدة، ولا أزال أعاني من تلك الآثار. وبعد أن رفعت القضية لمركز شرطة الحد تم تحويلها للمحكمة. وبحكم العلاقات الطيبة بين نادينا ونادي المحرق، تم الاتفاق على سحب القضية من المحكمة مقابل تعويضي عن الاعتداء. وحديثا، اتصل أمين السر العام بنادي المحرق بنادينا يدعو لأهمية الإسراع في إنهاء القضية من خلال تعويضي مقابل سحب القضية. القضية إلى لآن لم تزل جارية في المحكمة ولم أقم بالتنازل. وأنا مستعد لأن أتنازل عنها مقابل التعويض كما تم الاتفاق بين الناديين. وكلي أمل في الإسراع بعملية تعويضي بحسب ما جاء في الاتفاق بين الناديين، لنطوي هذه الصفحة المؤلمة.
السيدفيصل علوي
العدد 2335 - الإثنين 26 يناير 2009م الموافق 29 محرم 1430هـ