تقدم الجيش الجزائري بشكوى ضد رئيس جبهة القوى الاشتراكية المعارضة حسين آيت أحمد بتهمة التشهير، كما ذكرت بعض الصحف الجزائرية أمس. ويأخذ الجيش على آيت أحمد المنفي إلى سويسرا منذ سنوات أنه أدلى بـ «تصريحات تنطوي على القدح والذم» ضد الجنرالات، بحسب هذه المصادر.
وكان حسين آيت أحمد ألقى مسئولية المجازر التي ارتكبتها في الجزائر مجموعات إسلامية مسلحة «على الجنرالات الجزائريين» وذلك أثناء المؤتمر الثاني والعشرين لمؤتمر الدولية الاشتراكية التي تنتمي اليها جبهة القوى الاشتراكية، الذي عقد في نهاية أكتوبر/تشرين الاول في ساو باولو بالبرازيل.
من جهة أخرى، أكد رئيس حزب «حركة الوفاء والعدل» غير المعتمدة أحمد طالب الإبراهيمي أن انسحاب المؤسسة العسكرية من الساحة السياسية بالجزائر أمر لا مفر منه لإرساء أسس النظام الديمقراطي الذي يكون فيه الشعب مصدر السلطات، لكنه طالب بأن يكون هذا الانسحاب تدريجيا حتى نتفادى فراغا في السلطة. وببرر الإبراهيمي ذلك - في مؤتمر سياسي عقده بولاية عين تيموشنت بالجنوب الجزائري - بأن الطبقة السياسية غير قادرة على سد ذلك الفراغ نظرا لرداءة أدائها وعدم قدرتها على بلورة نظرة موحدة في حدها الأدنى لكيفية إخراج البلاد من الأزمة
العدد 437 - الأحد 16 نوفمبر 2003م الموافق 21 رمضان 1424هـ