العدد 449 - الجمعة 28 نوفمبر 2003م الموافق 03 شوال 1424هـ

الأوقاف: إمكان فرض الانتخاب في المآتم وتطوير الثقافة الوقفية

المنامة - عباس بوصفوان، حيدر محمد 

28 نوفمبر 2003

أكد رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية مصطفى القصاب أن فرض الانتخاب في إدارة المآتم والحسينيات أمر وارد.

وأردف في حديث مع «الوسط» انه «من الممكن أن نتبنى هذا المشروع، ونضع له القوانين التي تنظم عملية الانتخابات». وجاء التصريح على خلفية التناقض في الوسائل الحالية للوصول إلى المناصب الرئيسية في المآتم التي تتراوح بين الانتخاب والتوريث والتعيين، بالإضافة الى رفض كثير من الذين يتسنمون المناصب التخلي عنها بعد فترة من الزمن كما حدث للهيئة العامة للمواكب الحسينية في المنامة التي ظلت حتى قبل عدة أشهر ولمدة خمسين عاما ترفض فكرة الانتخابات.

من جانب آخر أوضح القصاب أن إدارة الأوقاف «قامت بزيارات لجهات علمائية، أبرزها الشيخ عيسى قاسم، والشيخ أحمد خلف العصفور، والسيد عبدالله الغريفي» للتحاور معها عن شئون الاوقاف وطرق تطويرها او اصلاحها.

وعزا القصاب توقف برنامج الزيارات والحــوار مع عـــلماء الدين إلى انشغال إدارة الأوقاف بما أسماه بـ «الزوبــعة التي قام بها مدير الأوقاف السابق علي الحداد من تصريحات للصحافة بشأن ما زعمه من فساد في الإدارة».


الأوقاف: فرض «الانتخاب» في المآتم وتطوير الثقافة الوقفية

المنامة - عباس بوصفوان، حيدر محمد

أكد رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية السيدمصطفى القصاب أن فرض «الانتخاب» في إدارة المآتم والحسينيات أمر وارد. وأردف في حديث مع «الوسط» انه «من الممكن أن نتبنى هذا المشروع، ونضع له القوانين التي تنظم عملية الانتخابات». وجاء التصريح على خلفية التناقض في الوسائل الحالية للوصول إلى المناصب الرئاسية في المآتم التي تتراوح بين الديمقراطية القائمة على الانتخاب والدكتاتورية القائمة على التوريث والتعيين، هذا بالاضافة الى رفض كثير من الذين يتسنمون المناصب التخلي عنها بعد فترة من الزمن كما حدث للهيئة العامة للمواكب الحسينية في المنامة التي ظلت حتى قبل عدة أشهر ولمدة خمسين عاما ترفض فكرة الانتخابات، وهو ايضا السبب في تفجر الخلافات بين فترة واخرى في عدد من المآتم.

ومن جانب آخر أوضح القصاب أن إدارة الأوقاف «قامت بزيارات إلى جهات علمائية، أبرزها الشيخ عيسى قاسم، والشيخ أحمد خلف العصفور، والسيدعبدالله الغريفي» للحوار معهم عن شئون الاوقاف وطرق تطويرها او اصلاحها. وعزا القصاب توقف برنامج الزيارات والحوار مع علماء الدين إلى انشغال إدارة الأوقاف بما اسماه بـ «الزوبعة التي قام بها مدير الأوقاف السابق علي الحداد من تصريحات للصحافة بشأن ما زعمه من فساد في الإدارة».

ومن جهته أشار مدير الأوقاف الجعفرية عون الخنيزي إلى وجود 412 مسجدا بلا أوقاف في مقابل ما مجموعه 407 من المساجد التي لها أوقافا، كما أن هناك 687 مأتما بلا وقف في مقابل 255 مأتما يمتلك أوقافا. أما المقابر الجعفرية فعددها 51 مقبرة بواقع 22 مقبرة لها أوقاف في مقابل 29 مقبرة لا تمتلك أية أوقاف. وقال الخنيزي إن المشكلة المتعلقة بالمساجد تكمن في «عدم وجود موازنة من الدولة لصيانتها».

وعن طبيعة التنسيق الذي تجريه الأوقاف مع رؤساء المآتم والحسينيات قال الخنيزي «لدينا الكثير من الطرق للالتقاء والتنسيق مع رؤساء المآتم، فانا شخصيا لي 3 - 4 مواعيد أسبوعية للالتقاء مع رؤساء وإدارات المآتم، ويقومون بدورهم بنقل المشكلات والمقترحات التي بجعبتهم، كما أقوم - بصفتي مواطن بالدرجة الأولى - بزيارة هذه المآتم، وأعقد لقاءات موقعية مع القائمين عليها، إلى جانب وجود لقاءات بمعدل مرتين سنويا مع رؤساء هذه المآتم».

وفي رده عن «فرص الاستثمار» في أملاك الأوقاف أجاب الخنيزي «لقد تقدمت الكثير من الشركات المتخصصة بطلب الاستثمار في أملاك الأوقاف، وقامت الإدارة بدورها بدراسة العطاءات المقدمّة إليها، مع أخذ الجانب الشرعي وصيغة الوقف في الاعتبار»، داعيا إلى «تعزيز ثقافة الوقف الشرعي بقوة على مستوى الصحافة، وكذلك الرأي العام».

كما أشار الخنيزي إلى وجود «خطة لإدارة الأوقاف الجعفرية لإبدال القيمين الأجانب في المساجد بمواطنين بحرينيين»، مضيفا «في حال قرب فترة انتهاء مدة العقد مع القيّم الأجنبي، تقوم الأوقاف بتوجيه رسائل إلى الحوزات الدينية أو المراكز الاجتماعية القريبة من المسجد، لمطالبتهم بترشيح قيّم من أهل المنطقة، أو الموافقة على تجديد العقد مع القيّم الأجنبي». وأكد القصاب أن «الأوقاف لا تفرض القيمين على المساجد، بل هو أمر متروك لأهل المنطقة لترشيح من يثقوا به، لتقوم الأوقاف بالموافقة على ذلك»

العدد 449 - الجمعة 28 نوفمبر 2003م الموافق 03 شوال 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً