احتفلت مجموعة يوسف عبدالوهاب الحواج بتدشين محل عطور جديد في مجمع السيف التجاري والمحل يحمل اسم «كارون» الذي يعتبر رابع فرع في العالم، إذ يوجد فرعان في باريس، وفرع في نيويورك والآن الفرع الرابع في البحرين.
وحضر حفل الافتتاح عبد الوهاب الحواج وجواد الحواج وحشد كبير من زبائن محلات الحواج والصحافة والاعلام. وقد اعتادت مجموعة يوسف عبدالوهاب الحواج على جلب الجديد من التوكيلات العالمية في مجال العطور والاكسسوار إلى سوق البحرين.
إن فرنسا كما نعلم بلد غني بالأصالة والتقاليد العريقة، وتفتخر في مجال العطور بخبرة لا يعلا عليها، ويعتبر الاستمرار في مدح صناعتها الحرفية عملية مملة، ولكن الجهود المستمرة التي يبذلها الرجال والنساء في هذا البلد لإظهار عبقرية لا حدود لها ورغبة في إعادة اكتشاف وإعادة تقييم الفريد والنادر والنفيس تجعل من الإطراء عملية لا تتسم بالملل.
منذ البدء بإنتاج عطور «كارون» العام 1903، كانت «كارون» رمزا للحب النقي الخالص. كان من الممكن أن تبقى كارون واحدة من الأسماء العريقة «جمالا نائما»
لا يمكن إيقاظه لولا قيام باتريك أليس بكل عناية واهتمام بجعل هذا العطر الفرنسي الخالص الرائع أكثر من مجرد حدث تراثي بل تأكيدا أن السمة الفريدة في الصناعة لا تخضع للمعايير.
وعن طريق الصناعات اليدوية الأنيقة المرتبطة ارتباطا وثيقا بمكانة كارون، ستجد نفسك تسير في حديقة من الأحاسيس وتقابل انهارا من الروائح العطرة وأودية من المساحيق الرائعة، ويتوافر ذلك في المحل الجديد في السيف مول. تعتبر كارون من العطور النادرة التي تصل إلى الأنف، والعطر المسيطر الساحر الذي يبقى ذاكرتنا الشمسية حية مع لحظات كارون التي لا تنسى، فجميع عطور كارون تجسد التراث الشمسي.
إذ إن مجموعات العلامات الموسيقية لا يمكن تشبيهها بالموسيقى، كذلك فإن الأنواع المختلفة من الروائح لا يمكن أن تكون العطر.
وأمام ما يعرف حقا بتعدد التركيبات فإن فن صناعة عطر كارون يتمثل في التركيب، اتباع تناسق أصلي متوازن، ودمج الخصائص المميزة لأسلوب كارون في صنع العطر.
قد كان عطر كارون دائما فكرة تحولت إلى عطر وهي فكرة تتطلب عدة سنوات من البحث والدراسة
العدد 453 - الثلثاء 02 ديسمبر 2003م الموافق 07 شوال 1424هـ