واصل نسور الأصفر انطلاقتهم نحو صدارة المجموعة الثانية في دوري الدمج لكرة اليد بعد أن روضو نمور العنابي (الشباب) وألحقوا بهم الخسارة بنتيجة 25/10 بعد أن انتهى الشوط الأول لصالحهم ايضا 11/10 ليرفعوا رصيدهم إلى (9 نقاط) من ثلاث مباريات بينما بفي الشباب على رصيد (4 نقاط) من مباراتين.
وأشرك مدرب الاهلي ماهر عاشور لأول مرة هذا الموسم ووضح أنه يحتاج الى خفض وزنه ومضاعفة جهده في التدريبات. كل المؤشرات الفنية كانت تشير إلى أن تخرج المباراة بمستوى قوي يميزه الحماس والقوة والتنافس الشديد في تنويع طرق اللعب ولكن فاجأنا الفريقان بعرض دون المستوى وغير متوقع ولعب الفريقان بمستوى متوسط خال من الحماس والقوة غلبت عليه كثرة الأخطاء الدفاعية الهجومية وان كان الاهلي هو الافضل فنيا طوال الشوطين في حين لم يظهر الشباب بالمستوى المتوقع منه كفريق جاء للمنافسة هذا الموسم بقوة ووقع في اخطاء كثيرة لم يفلح في علاجها ولعب بمزاجية أدت الى تراخي اللاعبين في معظم فترات المباراة.
وكان لغياب عبدالوهاب علي وحسين مكي من الشباب له الأثر الكبير في عدم ظهور الفريق بالمستوى المطلوب لما لهذين النجمين من ثقل فني في الفريق وفي المقابل لعب الاهلي في بداية المباراة من دون لاعب دائرة واقتصر على تبادل اللاعبين هذه المهمة بين دخول عباس من الطرف ونادر من الخلف او رائد من الطرف الآخر لملء هذا الفراغ ولم يؤد احد من هؤلاء هذا الدور لعدم اختصاصهم في اللعب في هذا المركز بينما برز نادر البلوشي وصادق علي من التسديدات القوية الخفية ووقع الفريق في اخطاء كثيرة بسبب الاستعجال في التمرير واستفاد منها الشباب وحولوها إلى اهداف، ايضا الشباب عانى كثيرا لعدم وجود طرف ايمن ولاعب دائرة يستطيع ان يفسح المجال للاختراقات من الخلف ولم يكن باسل علي في مزاجه الفني وساعد ذلك الرقابة المفروضة عليه وخلال الشوط الأول استبعد من المباراة لاعب الشباب محمد فيصل عبدالحميد نهائيا لدخوله القوي على مدافع الأهلي واشهر الحكمان رضي حبيب وسعيد جعفر البطاقة الحمراء في وجهه وفي الشوط الثاني هبط الاداء الفني العام للمباراة وللفريقين وعلى رغم ذلك كان الاهلي هو الافضل نسبيا من حيث الدفاع والهجوم واستطاع من بداية الشوط ان يباغت الشباب بثلاثة اهداف متتالية رفع بها النتيجة الى 14/10 ثم تبادل الفريقان التسجيل حتى وصلت النتيجة الى فارق سبعة أهداف بنتيجة 25/18 في الدقيقة 25 وخلال هذا الشوط كثرت الاحتجاجات والاعتراضات على قرارات الحكمين من قبل الفريقين وتم استبعاد ايضا لاعب الشباب امين القلاف لدخوله القوي والخشن على لاعب الاهلي نادر البلوشي ونوع الاهلي من طريقة لعبه خلال هذا الشوط بينما لعب الشباب بطريقة الاختراق من (الدائرة) ففشل في استثمارها لصالحه فخرج خاسرا المباراة 25/20. ادار المباراة الحكمان الدوليان رضي حبيب وسعيد جعفر.
التضامن يحقق أول فوز
وفي المباراة الثانية حقق التضامن أول فوز له في دوري الدمج (الدور التمهيدي) عندما هزم توبلي بنتيجة 28/27 بعدان انتهى الشوط الأول لصالح التضامن 13/12. وبهذا الفوز رفع الفريق من رصيده (5 نقاط) وتوبلي برصيد (3 نقاط).
قدم الفريقان مباراة جيدة المستوى استطاع التضامن ان يتسيد معظم فترات الشوط الأول بفضل التجانس وقوة الدفاع واستطاع عند الدقيقة 23 ان يتقدم بالنتيجة 12/6 مستفيدا من ضعف الدفاع لدى توبلي ولكن تراخي لاعبي التضامن والتساهل الواضح في التمريرات جعلا توبلي يعود الى المباراة ويحرز اهدافا متتالية ويتعادل 12/12 ولكن محمد مكي انهى الشوط للتضامن 13/12. وفي الشوط الثاني واصل الفريقان العرض الجيد والمنافسة القوية وتقاربت النتيجة وتبادلا التسجيل طوال الشوط حتى استطاع التضامن انهاء المباراة لصالحه 28/27. ادار المباراة الحكمان خالد نايم وتوفيق عيسى.
يخوض باربار المتصدر للمجموعة الأولى اليوم مباراة صعبة وشائكة عندما يلعب أمام البحرين في تمام الساعة الخامسة والنصف، وستكون هذه المباراة من أقوى مباريات المجموعة في الأسبوع الرابع لدوري الدمج لكرة اليد. إذ يلعب باربار برصيد (9 نقاط) والبحرين (7 نقاط) وتعقبها مباراة الاتفاق ( 5 نقاط) مع الدير (9 نقاط) في تمام الساعة السابعة مساء، والمباراتان على صالة الشباب في الجفير.
وعلى صالة النادي الأهلي تقام مباراة سماهيج (3 نقاط) مع الاتحاد (3 نقاط) في تمام الساعة السادسة مساء.
المباراة الأولى التي تجمع البحرين مع باربار تعتبر بروفة قوية للفريقين قبل الدخول في الأدوار الثانية وابداء النية البطولية لهما وخصوصا باربار الذي يأمل في المحافظة على لقبه الذي أحرزه في الموسم الماضي والفوز بالمباراة يرفع الحال المعنوية للفريق قبل المشاركة في البطولة الآسيوية للأندية الأبطال وسيلعب اليوم من دون أحمد التاجر وحسن النشيط بسبب ايقافهما من قبل اتحاد اليد.
وعلى رغم فوز الفريق في مبارياته الثلاث فإنه مازال بعيدا عن مستواه، ولكن نعتقد ان بإمكان الفريق العودة بقوة الى جو المنافسة وان كانت محطة البحرين اليوم تعتبر بالنسبة الى باربار حجر عثرة وصعبة في اجتيازها، وقد تكون عودة جعفر عبدالقادر من رحلته العلاجية - وان لم يشارك في مباراة اليوم - دفعة معنوية للفريق الى جانب تطبيق الطرق الدفاعية والهجومية بشكل جيد، ويعتمد الفريق على الهجمات الخاطفة والجناحين بينما يفتقر الى لاعب دائرة ما يصعب من مهمته في المباراة.
بينما يأمل البحرين تحقيق شيء ايجابي من خلال عرضه الجاد السابق أمام سماهيج الذي حقق فيه نتيجة ايجابية بقيادة قائد الفريق رائد بوحمود الذي يعتبر ركنا أساسيا للفريق وصانع ألعاب ماهرا ومازال يحتفظ بمهارات الخبرة في الكرات التحويلية والتسجيلية أثناء المباريات ويساعده في المهمة فهد جاسم ونور الدين ومحمد محمود وياسر ومحمود بوحمود. اننا نعتقد انه لعب البحرين بشهية منفتحة سيجد باربار صعوبة بالغة في اجتيازه وسيجاري باربار وسيحرجه في بعض أوقات المباراة لما للفريق من فنيات يمتلكها اللاعبون في المباراة.
الدير * الاتفاق
وفي المباراة الثانية يلعب الاتفاق أمام الدير ويحاول فيها أبناء الدير حصد النقاط لمواصلة الصدارة.
فالفريقان يتميزان بوفرة الوجوه الشابة الجيدة أمثال شهاب موسى ومحمد عبدالهادي وعبدالله عبدالحسين ومحمد جواد وعيسى مدن من الدير وحسين علي جواد وبشار المرزوق وجعفر منصور، فهؤلاء الى جانب الخبرة في الفريقين بمقدورهم تحقيق الفوز لكل فريق ولكن تبقى عملية التنفيذ السليم لطرق اللعب في الملعب العامل الأساسي في تحقيق نتيجة ايجابية وان كان الدير هو الأقرب فنيا لترجيح الفوز على رغم المشكلات التي تعترض ناديه من خلال استقالة رئيس النادي ومدرب الفريق محمد حمزة والاتفاق (المتطور) فنيا يأمل ان يكون حضوره ايجابيا وان يستفيد من المشكلات في الدير وتحويلها لصالحه عبر المستوى الجيد في المباراة.
طريقة الفريقين في اللعب متشابهة الى حد كبير مع فاصل التنفيذ الذي يرجح الدير وامتيازه بالهجمات الخاطفة السريعة عبر شهاب موسى ومحمد عبدالهادي وباختراقات علي عبدالهادي (المتألق) دائما بينما يعتمد الاتفاق على اختراقات حسين علي جواد ومحمود جعفر وبشار المرزوق في الجناح الأيسر.
سماهيج * الاتحاد
وفي المباراة الثالثة التي تجمع سماهيج والاتحاد وهي من مباريات (تحصيل حاصل) التي يأمل فيها الفريقان حصد نقاطها وتضميد جروح الهزائم الثلاث في الأسابيع الثلاثة الماضية. سماهيج الذي جاء للدرجة الأولى بآمال وطموح البقاء واثبات الوجود، وبدأ بإعداد مبكر لتجاوز هذه المرحلة ووقع في مطب الشد العصبي وعدم تطبيق طرق اللعب بدقة ووضحت ثغرات قاتلة في الدفاع وعقم في الهجوم ولم يبرز من الفريق اي فرد سوى لاعب واحد هو علاء عباس علي الذي كان في مستوى ثابت وخصوصا أمام البحرين، ولابد من معالجة هذه الحال سريعا، ولو ظل الفريق على هذه الحال فمن الصعب الخروج وانتشاله الى مواقع الأمان، وقبل «وقوع الفاس في الراس» يجب التحرك لمعرفة أين يكمن الخلل مع ان الفريق يعج باللاعبين المتميزين أمثال خليل إبراهيم وفاضل شمسان وعلي حسن ومحمد عقيل. وأما الاتحاد فإنه لا يختلف كثيرا عن سماهيج ولكن تباينت عروضه بين المتوسط والجيد وتأثر بغياب ثلاثة لاعبين بسبب الايقاف وانتقال لاعبه صادق علي الى الأهلي، ولكن وجود علي رمضان وحسين أحمد وميثم الاسكافي قد يجعل الفريق يقدم ما هو مطلوب على رغم فارق الخبرة. ومباراة اليوم امتحان كبير لهما لاثبات الوجود من أجل البقاء في الدرجة الممتازة
العدد 455 - الخميس 04 ديسمبر 2003م الموافق 09 شوال 1424هـ