العدد 457 - السبت 06 ديسمبر 2003م الموافق 11 شوال 1424هـ

450 فيلما روائيا طويلا من 43 دولة

انطلاق فعاليات «دمشق السينمائي» الثالث عشر

انطلقت أمس الأول فعاليات مهرجان دمشق السينمائي في دورته الثالثة عشرة بعد تحضيرات استمرت نحو عام كامل، شاركت فيها اوساط سينمائية وفنية وثقافية من اجل التوصل الى الصيغ المختلفة لنشاطات وفعاليات المهرجان والفعاليات الموازية التي ستتم على هامش المسابقة الرسمية للمهرجان، وقال المدير العام للمؤسسة العامة للسينما محمد الأحمد، ان ما تم القيام به بصدد المهرجان حوّله الى مهرجان له صفة. واضاف الأحمد، ان الدورة الحالية، تمثل خطوة انتقالية على مستوى الأفلام المشاركة وعددها وعدد الضيوف المدعوين إلى المهرجان، وعلى صعيد لجنة التحكيم.

مشاركة واسعة

وتتضمن الفعاليات الأساسية للمهرجان مشاركة 28 فيلما روائيا طويلا في مسابقة الأفلام الطويلة، من بينها الفيلم الألماني «وداعا لينين» الذي انتخب كأفضل فيلم ألماني لهذا العام، وفيلم «القدر» التركي المأخوذ عن رواية «الغريب» لألبير كامو، والفيلم الأميركي «اعترافات عقل خطير». وبين الدول العربية التي تشارك افلامها في المسابقة كل من سورية ومصر وتونس والمغرب، واختير فيلم «ألف شهر وشهر» الفيلم العربي الوحيد المشارك في مهرجان «كان» السينمائي لهذا العام، وكذلك فيلما «رؤى حالمة» و«ما يطلبه المستمعون» السوريان للمشاركة، بينما تضم مسابقة الأفلام القصيرة 35 فيلما قصيرا من أنحاء العالم، بينها افلام من السويد، فرنسا، النرويج، الدنمارك، تشيلي، تونس، المغرب، لبنان ومصر.

لجنة تحكيم نسائية

وبمناسبة كون العام 2003 عام المرأة، فقد اختيرت لجنة تحكيم مسابقة الافلام الروائية الطويلة من السينمائيات من ناقدات وممثلات ومخرجات، وبينهن المخرجة نيكي كريمي الإيرانية والمخرجة السنغالية أساتيو ديوب ومديرة مهرجان لندن السينمائي يتلا وتكير ومن سورية الصحافية نهلة كامل والممثلة سلمى المصري ومن مصر الفنانة إلهام شاهين. أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، فأتت من السينمائيين الرجال، فضمت كلا من أمين عام مهرجان قرطاج السينمائي فتحي خراط والناقد الفلسطيني حسن سامي يوسف، والمخرج السوري بلال صابوني إضافة الى عدد من السينمائيين.

التظاهرات المرافقة

وتترافق الفعاليات الاساسية للمهرجان مع تظاهرات سينمائية وثقافية، هي تظاهرة الأفلام الحائزة جائزة «السعفة الذهبية» لمهرجان «كان»، وتظاهرة أفلام هيتشكوك تكريما له، وتظاهرة تاريخ السينما الجزائرية، والسينما الألمانية الصامتة، وتظاهرة راحلون وراحلات تكريما للسينمائيين الراحلين من أمثال إيليا كازان، أمينة رزق، أحمد مظهر، وتظاهرة سينما المرأة، وسينما الطفولة وتظاهرة للسينما الفرنسية.

والتظاهرتان الأهم هما مهرجان المهرجانات، وتظاهرة السوق الدولية للافلام، التي تضم أهم وأحدث الانتاجات في العالم والتي يتعذر على الجمهور الدمشقي مشاهدتها خلال السنة، إضافة الى تظاهرة اليوبيل الماسي للسينما السورية وسيتم فيها تكريم المديرين السابقين للمؤسسة وعدد من الشخصيات السينمائية وبعض رواد السينما السورية، كما سيتم تكريم سينمائيين بارزين هم مخرج فيلم «زوربا» الشهير من اليونان مايكل كابويانس ومن مصر الفنانة نبيلة عبيد ومن سورية الفنان أسعد فضة.

وفي اطار التظاهرات الثقافية، سيوزع في المهرجان عدد من المطبوعات السينمائية المؤلفة والمترجمة في اطار الاهتمام بتنمية الثقافة السينمائية وتعزيز معرفة الجمهور بتاريخ السينما وتطورها.

تم افتتاح مهرجان دمشق السينمائي الدولي الثالث عشر في 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري في قصر المؤتمرات جنوب دمشق برعاية رسمية وحضور حشد من الضيوف يتجاوز عددهم 200 ضيف عربي اضافة الى حضور اعلامي عربي واجنبي واسع، إذ يقدم حفل الافتتاح الممثل السوري جمال سليمان، وسيكون الافتتاح بفيلم «العودة» الحائز جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا الدولي

العدد 457 - السبت 06 ديسمبر 2003م الموافق 11 شوال 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً