أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أمس ان بلادة ترى ان إقرار أمن بحر قزوين جزء من أمنها القومي، وتؤكد على انه لا يمكن فصل أمن جنوب القوقاز من بحر قزوين باعتباره جزءا لا يتجزأ منه أبدا، في حين أفاد مصدر حكومي ان ثلاثة ألمان خطفوا في محافظة سيستان - بلوشستان.
وقال خرازي في كلمة ألقاها في مراسم بدء أعمال الملتقي الدولي الحادي عشر لآسيا الوسطي والقوقاز إن مسئولية إقرار الأمن الإقليمي في المنطقة تقع علي عاتق دول جنوب القوقاز، ورأى ان التعاون الفاعل والناشط مع الدول الجارة بإمكانه ان يتمخض عن إقرار الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، إضافة إلى ان بإمكانها الاستفادة من مساعدات الأمم المتحدة والأسرة الدولية للمزيد من تعزيز الأمن فيها.
وأكد الوزير ضرورة الاهتمام بالحقائق الموجودة في جنوب القوقاز، داعيا إلى التفكير بالحلول المناسبة لإرساء أسس الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، وذلك نظرا لما فيها من أرضية تؤدي إلى تأزم الوضع فيها. وتطرق إلى الدور الأساس والحيوي الذي أدته إيران في إقرار الأمن والسلام في ربوع طاجيكستان ودورها في حل الخلاف بين الهند وباكستان، والأزمة الأفغانية وتطورات العراق. إلى ذلك وصل نائب وزير الخارجية الروسية فكتور كاليوجني المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية بشأن تسوية قضية الوضع القانوني لبحر قزوين إلى إيران للمشاركة في الاجتماع. من جانبه أكد عضو اللجنة البرلمانية للأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى حسن قشقاوي ان الولايات المتحدة تعتمد سياسة الكيل بمكيالين بشأن الإرهاب وحقوق الإنسان، مضيفا ان التقرير الذي صدر عن منظمة العفو الدولية قد أظهر مدى انتهاك حقوق الإنسان في الولايات المتحدة لاسيما في معتقل غوانتنامو
العدد 459 - الإثنين 08 ديسمبر 2003م الموافق 13 شوال 1424هـ