نحن مجموعة من طلبة جامعة البحرين دفعة 96 درسنا وكدحنا في الجامعة، كنا نطمح للكثير من دراستنا، ولكن كان جل تفكيرنا ينصب في اللحظة التي نقف فيها على المنصة في حفل التخرج... المشكلة أننا ذهبنا للتسجيل في الوقت الضائع، أي قبل عيد الفطر ولكن الوقت داهمنا ولم نستطع التسجيل للحفل... دخلنا على مكتب عميد القبول والتسجيل لنشرح له الوضع عل وعسى أن تكتمل فرحتنا بحفل التخرج فلقينا معاملة سيئة من السكرتيرة ولم نستطع أن نتقابل مع العميد.
اتصلنا بعد فترة في بالجامعة لنستطلع ونرى إن كان هناك مجال للتسجيل في الحفل، وبعد عدة تحويلات وصل الخط لمكتب العميد وأخبرتنا السكرتيرة أن العميد في الخارج وأخبرتنا بأن نتصل بعد العيد مباشرة... بالفعل اتصلنا بعد العيد وحاولنا بشق الأنفس أن نتكلم مع العميد ولو لدقائق ولكن لم نستطع.
الوقوف مع فوج التخرج كان الحلم الذي راودنا منذ دخلنا الجامعة، لقد حلمنا بأن يفرح الأهل ونقضي أوقاتا سعيدة، المشكلة أن الجامعة حددت العدد هذه السنة، ونتساءل هل سينقضي العام ولن نكون ضمن هذا الفوج، نحن نطلب من الجامعة أن لا تحرمنا من هذه الفرحة فهي لن تتكرر إلا مرة واحدة في السنة.
جنان محمد جمعة الماجد
العدد 459 - الإثنين 08 ديسمبر 2003م الموافق 13 شوال 1424هـ