يعتزم بنك الكويت الوطني فتح فرع له في جدة بعد حصوله على تصريح من مؤسسة النقد العربي السعودي لتقديم جميع الخدمات المصرفية ويخطط ليكون موجودا في قطر ضمن استراتيجيته بتوسيع أعماله في المنطقة.
كما أنه طلب كذلك الحصول على ترخيص لفتح فرع في الإمارات العربية المتحدة.
وذكر الرئيس التنفيذي للبنك إبراهيم شكري دبدوب أنه «يتوقع أن الأسوار ستنهار» في دول الخليج العربية بالنسبة إلى منح رخص لمصارف إقليمية للعمل بها.
وكان دبدوب يتحدث بعد أن قام محافظ مؤسسة نقد البحرين الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة بافتتاح المقر الجديد لبنك الكويت الوطني في برج السيف أمس الثلثاء.
المنامة - عباس سلمان
قال الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني إبراهيم شكري دبدوب إن بنك الكويت الوطني يعتزم فتح فرع له في المملكة العربية السعودية وينوي كذلك أن يكون موجودا في قطر. وقال دبدوب «أتوقع أن الأسوار ستنهار» في دول الخليج العربية بالنسبة إلى منح رخص لمصارف إقليمية.
وكان دبدوب يتحدث بعد أن قام محافظ مؤسسة نقد البحرين الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة بافتتاح المقر الجديد لبنك الكويت الوطني في برج السيف. وحضر حفل الافتتاح رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني عبدالرحمن البحر ونائب رئيس مجلس الإدارة ناصر مساعد الساير. وسيقدم البنك الكويتي جميع الخدمات المصرفية والاستثمارية من ضمنها الحسابات الجارية وحسابات التوفير والودائع الثابتة وخدمات التداول بالعملات الأجنبية وخدمات الخزينة. كما تشمل أيضا الاستشارات إذ كان البنك مستشارا لشركة الهواتف الكويتية التي فازت برخصة الهاتف النقال في البحرين. وقال دبدوب «قريبا إن شاء الله سنتواجد في قطر وفي السعودية. لدينا رخصة لفتح فرع في جدة. الفرع سيقدم جميع الخدمات سواء التجارية أو الاستثمارية».
كما قال إن البنك الوطني الكويتي طلب فتح فرع له في دولة الإمارات العربية المتحدة «ولازلنا ننتظر الموافقة. حاليا لا نفكر في افتتاح فرع في سلطنة عمان».
وأضاف يقول «إن البحرين كمركز مصرفي خليجي هو من أنجح المركز إن لم يكن أنجحها واستطاع أن يطور الصناعة المصرفية العربية وبالذات الخليجية بشكل ممتاز جدا. أما بالنسبة للمصرف الوطني فلكل مصرف استراتيجيته الخاصة واستراتيجية المصرف الوطني هي الركض وراء العميل وبالدرجة الأولي الشركات والأفراد الكويتيين».
ومضى يقول «لدينا علاقة استراتيجية مع شركة الهواتف وتواجدنا هنا سيساعدها. كذلك تواجد نحو 800 طالب كويتي في الجامعات البحرينية وأيضا الزوار الكويتيون بالإضافة إلى المستثمرين الكويتيين. غير أن الهدف الأساسي هو الاشتراك مع المصارف البحرينية الأخرى في عملية التمويل الكبيرة». وقال دبدوب إن مصرفه يعتزم المشاركة في عمليات التمويلات الكبيرة مثل الألمنيوم والطيران.
وتحدث عن العراق فقال إن السوق العراقية واعدة وان المصرف يتواجد عن طريق بنك التجارة العراقي. وأضاف «العراق دولة كبيرة حجما وأهمية في المنطقة وأن عدد سكانها 25 مليون نسمة ولديها إمكانات ضخمة وموارد بشرية وطبيعية كبيرة ونتوقع أن يصل الناتج المحلي للعراق في ثلاث إلى أربع سنوات إلى 20 مليار دولار متى ما استمروا في إنتاج وتصدير النفط بشكل طبيعي مثلما كان في السابق».
وقال دبدوب إن أرباح البنك الوطني حتى نهاية الشهر الماضي تبلغ نحو 350 مليون دولار بزيادة نحو 10 في المئة عن العام الماضي.
ومن ناحية أخرى قال الشيخ أحمد إن البحرين تعتز بوجود بنك الكويت الوطني منذ العام 1977 «واليوم هذا الفرع هو إضافة لما يقدمه من خدمات في مملكة البحرين وتأكيد للبحرين كمركز مالي. أعتقد إذا احتضنت البحرين المصارف الرئيسية في المنطقة جميعها فهذا أمر نفخر به ونطمح إليه». وأضاف يقول «نحن نحث المصارف أن تفكر في الاندماج ولكن أيضا في نفس الوقت إذا كانت هناك مؤسسة مالية لديها قيمة إضافية تستطيع تقديمها إلى السوق المحلي والسوق في المنطقة المحيطة بالبحرين من خلال البحرين فإننا نستوعبها ضمن البحرين»
العدد 460 - الثلثاء 09 ديسمبر 2003م الموافق 14 شوال 1424هـ