قال الرئيس التنفيذي لشركة البحرين للاتصالات (بتلكو) طوني هارت ان هيئة تنظيم الاتصالات «تفرض ضوابط الزامية على بتلكو بينما لاتفرض على الشركة المنافسة التي دخلت سوق الاتصالات، إم تي سي فودافون، ضوابط مماثلة ما يحد من قدرة بتلكو على موازنة التكاليف والاسعار وهذا ما قد يعرضها - خلال الايام المقبلة - لاتهامات من الزبائن بانها تزيد اسعار الهواتف الثابتة بمقدار 17 - 24 في المئة كل ستة أشهر ولمدة الثلاثين شهرا المقبلة، ما يعني زيادة الاسعار بمعدل 60 في المئة خلال السنة والنصف سنة المقبلة».
جاء ذلك في ندوة خاصة نظمتها جمعية الاداريين البحرينية مساء امس الاول ( 8 ديسمبر / كانون الاول) في فندق الدبلومات. وقال هارت ان الخلاف مع «فودافون» هو الاستخدام المتبادل لشبكتي الشركتين، وأساسه ان فودافون «تطلب ان ندفع لها عشر مرات ما تدفع لنا. فاذا كانوا يدفعون 4 فلوس لاستخدام شبكتنا، فان علينا ان ندفع 40 فلسا اذا استخدمنا شبكتهم». والفكرة من ذلك هو ان هيئة الاتصالات تريد ان تحصل فودافون على 25 في المئة من السوق، ولكن وبحسب بتلكو «كيف نعرف ونحدد ذلك دون ان نؤثر بصورة دائمة على مستوى الاداء التنافسي لبتلكو؟». وقال ان هذا الاجراء «غير المتوازن» يعني ان بتلكو «ستدفع قرابة 120 مليون دولار لفودافون في اقل من ثلاث سنوات ما يعني ايضا ان بتلكو ستدفع لـ «فودافون» رأس مالها وما عليها الا ان تجني الارباح».
وأشار هارت الى انه وبسبب تطبيق الاجراءات على بتلكو فقط فإن «اسعار بتلكو في الاتصالات بين هاتف نقال وهاتف نقال آخر ربما تكون اكبر من فوافون، وان الاتصال من الهاتف الثابت الى الهاتف النقال سيخسر بتلكو، وان بتلكو ستتكلف قرابة 36 مليون دينار للاستجابة للضوابط المفروضة».
وقال هارت ان «نسبة البحرنة ضمن الـ 1600 ازدادت الى 96 في المئة وان بتلكو خدمت مساهميها (14 ألف مساهم) وطرحت مناقصات في الاقتصاد البحريني في العام الماضي بقيمة اجمالية زادت على 94 مليون دينار». وتوقع هارت ان المنافسة ستنفع الزبائن في «خدمة الهاتف النقال والاتصالات الدولية».
واشار هارت الى ان «الدول الاخرى تفصل بين واضع السياسة وبين منفذها، بينما هيئة الاتصالات في البحرين هي التي تضع السياسة وهي التي تنفذها، ما يؤدي لتداخل الصلاحيات وتضاربها».
وتحدث هارت عن برنامج تحرير سوق الاتصالات «المضغوط جدا» وكيف ان البرنامج ينص على ان الهواتف الثابتة ستطرح في السوق في منتصف العام المقبل، بينما تم منح فودافون الرخصة مسبقا قبل المطارحة»، مشيرا الى ان بتلكو «تخسر من الهواتف الثابتة معدل 12 مليون دينار سنويا، وان فرض ضوابط على بتلكو وعدم فرضها على فودافون سيؤثر سلبا على القدرة التنافسية لبتلكو».
وتطرق الى تغيير ارقام الهاتف مشيرا الى ان رأي بتلكو كان باتجاه تخصيص سبعة ارقام، وبذلك فان الهواتف النقالة تبدأ بـ 9 لهواتف بتلكو وبـ 4 للهواتف المنافسة، الا ان هيئة الاتصالات اصدرت تعليماتها، وكان على بتلكو الاستجابة، مع تحمل كلفة التغيير البالغة مليون دينار.
المنامة - بتلكو
نظمت بتلكو بالاشتراك مع المركز العربي للتفوق والملتقى العالمي للوحدات الصغيرة المتصلة بالأقمار الصناعية ورشة عمل عن تطبيقات وحدات العمل الصغيرة المتصلة بالأقمار الصناعية والخدمات النقالة للأقمار الصناعية مساء أمس الأول بمشاركة أكثر من 60 مشاركا من جميع أنحاء العالم العربي وتستمر الورشة لمدة ثلاثة أيام في فندق راديسون ساس الدبلومات.
وقد أناب الرئيس التنفيذي لبتلكو توني هارت ومدير عام أنظمة المعلومات وضمان الأعمال صالح طرادة لافتتاح الجلسة الأولى للورشة التي يشارك في استضافتها كل من المركز العربي للتفوق، والملتقى العالمي لوحدات العمل الصغيرة المتصلة بالأقمار الصناعية وبتلكو.
وقال طرادة: «ان ورشة العمل هذه تهدف الى توفير فهم أكبر ودراية أكثر بمبادئ العمل بشأن تطبيقات أعمال وحدات العمل الصغيرة جدا المتصلة بالأقمار الصناعية والخدمات النقالة للأقمار الصناعية. ويشهد قطاع الاتصالات تغييرات اقتصادية وفنية سريعة ومتلاحقة وما نهدف اليه هو مساعدة المختصين الذين يعملون في هذا المجال عن طريق تزويدهم بأحدث المعلومات والاتجاهات في هذه الصناعة».
وأضاف: « من المهم دعم مبادرات مثل هذه المبادرة لأنه تتيح امكان الاطلاع على المعلومات ما بين المتخصصين في الصناعة الذين يمكنهم استخدامها بما يعود بالنفع والفائدة على الجمهور في جميع أنحاء المنطقة العربية».
وفيما تشهد حركة الانترنت نموا متلاحقا في جميع أنحاء العالم فإن مزودي خدمات الانترنت يواجهون باستمرار التحدي الذي يتمثل في مواكبة الطلب على زيادة عرض موجات الشبكة وتطوير حلول مبتكرة لتحقيق الاستخدام الأمثل من العرض الحالي للموجات.
تعتبر خدمات وحدات العمل الصغيرة جدا المتصلة بالأقمار الصناعية (VSAT) من الحلول المتاحة لهذه المسألة وتقدم إلى مزودي خدمات المعلومات الاتصالات وسائل سهلة واقتصادية للربط واستخدام الانترنت.
أما الخدمات النقالة للأقمار الصناعية (MSS) فتؤمن الجمع ما بين جميع الخدمات الرقمية الصوتية الشفافة، خدمات البيانات، الفاكس وخدمات المناداة الى ومن الأجهزة الهاتفية اليدوية.
ستركز ورشة العمل على مجالات متعددة متعلقة بأعمال وحدات العمل الصغيرة جدا المتصلة بالأقمار الصناعية والخدمات النقالة للأقمار الصناعية بما فيها الأمور الاقتصادية والجوانب التجارية والتنظيمية للخدمات وتطوير الشبكات والدراسات التي تتناول أفضل الممارسات
العدد 460 - الثلثاء 09 ديسمبر 2003م الموافق 14 شوال 1424هـ