حث مصرفي كبير في بنك «إتش.إس.بي.سي» (المعروف بالبنك البريطاني) المستثمرين بتنويع محافظهم الاستثمارية بدلا من الاعتماد على الدولار فقط في وقت يتوقع فيه انخفاض الدولار بين 10 إلى 51 في المئة وأن على المستثمرين البحث عن مجالات أخرى للاستثمار فيها من ضمنها السندات الأوروبية.
وذكر مدير الاستراتيجية والأسواق الدولية بالبنك ديفيد بلوم ومقره لندن والذي يزور البحرين حاليا أنه يعتقد ان أسعار الفائدة ستستمر منخفضة جدا وخصوصا في الولايات المتحدة الأميركية ولن ترفع الفائدة الأميركية العام المقبل إذ لا يوجد تضخم بها إذ يسير التضخم عند مستوى 1,3 في المئة الآن في الولايات المتحدة «ونحن نعتقد أنه سيستمر منخفضا عن مستوى 2 في المئة العام المقبل ولذلك نعتقد أنه لا يوجد تضخم بالمرة ولكننا قلقون بالنسبة إلى الدولار».
وأضاف يقول في مقابلة مع «الوسط» ان عجز الموازنة في الولايات المتحدة يبلغ 500 مليار دولار. كما أن عجز الحسابات الجارية والتي من ضمنها الخدمات يبلغ 550 مليار دولار إذ ينظر إلى الاثنين معا بأنه أكبر عجز منذ أواخر الثمانينات وهذه مشكلة لاقتصاد الولايات المتحدة الاميركية.
وقال بلوم «هناك مشكلة واحدة بالنسبة إلى هذا العجز إذ يعني انخفاض الدولار وأن على الولايات المتحدة أن تسحب أموالا طائلة من بقية دول العالم». وأضاف يقول إن هبوط الدولار سيساعد قطاع التصدير والصناعة في الولايات المتحدة. ومضى يقول هناك حدثان في السوق وهما النمو في السوق والتضخم والانتخابات المقبلة وطبعا هناك مشكلات أخرى في العالم.
وقال بلوم «إذا أردت الاستثمار في الأسهم الأميركية فنحن لا ننصح بذلك أبدا لان الأسهم الاميركية غالية ولأننا نعتقد أن الدولار سيستمر في الانخفاض ونحن نعتقد أنك ستخسر من جهتين». وأضاف يقول «بالنسبة إلى تحريك الأموال وأين أفضل مكان لاستثمار أموالك نحن نعتقد أن اليورو سيرتفع وإذا استمر الصعود فهناك إمكان تخفيض الفائدة في أوروبا». ومضى يقول «ما ننصح به هو تنويع الاستثمار بتخفيض محفظة الدولار نوعا ما والبحث عن مجال أفضل للاستثمار فيه... مثل السندات الأوروبية».
وتوقع بلوم أن يرتفع اليورو إلى ما بين 1,30 و 1,35 بنهاية العام المقبل من 1,225 دولار الآن
العدد 460 - الثلثاء 09 ديسمبر 2003م الموافق 14 شوال 1424هـ