قال رئيس الاتحاد العربي للسيارات الشيخ طارق بن محمد بن مبارك آل خليفة إن الاتحاد يتطلع إلى تشجيع رياضة سباقات السيارات على المستوى الشعبي من خلال تفعيل دور الأندية المزمع إنشاؤها وتطوير هذه الرياضة بين البحرينيين بشكل جيد.
وقال الشيخ طارق في حوار مع «الوسط» ان هناك مؤشرات واضحة بدأت تظهر على هذا الاهتمام والانتشار الشعبي لسباقات السيارات يتمثل في قيام عدد من الشركات بإنشاء أندية لسباقات السيارات.
وقال الشيخ طارق الذي يرأس أيضا مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية لسباق السيارات ان هذه الشركات أبدت اهتماما بتنظيم سباقات داخل حلبة البحرين على مدار العام ما يعني ان الأهداف المنشودة من إنشاء حلبة البحرين بدأت تظهر.
وفيما يأتي نص الحوار مع الشيخ طارق بن محمد بن مبارك آل خليفة:
كيف تسير استعدادات الاتحاد لاستقبال سباق «الفورمولا 1» في البحرين؟.
- قمنا بتأسيس نادٍ جديد للمنسقين والعاملين في حلبة السباق، وهم طبعا من المتطوعين الراغبين في هذه المشاركة لأننا نحتاج إلى 400 شخص. دعينا الراغبين في المشاركة للعمل في الحلبة سواء لسباقات «فورمولا 1» أو سباقات الاتحاد بصورة عامة. وتقدم إلينا نحو 400 إلى 500 وتم اختيار 400 شخص. سيكون عملهم داخل الحلبة وإعطاء الإشارات في السباق إلى جانب الأعمال التنظيمية التي تخص الجمهور.
التركيز سيكون على 50 شخصا من الذين لديهم مسئولية رئيسية تخص السباق، وبدأنا بتدريب البعض منهم وقمنا بإرسالهم إلى استراليا وحضروا هناك سباقات «الفورمولا 1» وشاركوا أيضا في تنظيمها وبعضهم حضر سباقات أقيمت في النمسا إذ أقيمت سباقات «دي. تي. ام» وشارك أيضا في اعمال تنظيمه ضمن متطلبات السباق.
الآن هناك مجموعة مدربين من استراليا نتوقع قدومهم في شهر يناير/ كانون الثاني من العام المقبل 2004 سيتولون التدريب للمجموعة الكبيرة من المشاركين في الأعمال التنظيمية. وهم من المدربين المشرفين على سباقات «فورمولا 1» في استراليا.
أيضا استقبلنا المسئول التنفيذي للأمن والسلامة في السباقات في الاتحاد الدولي للسيارات تشارلي ويتن الذي وصل إلى البحرين قبل 3 أسابيع واطلع على حلبة البحرين وأبدى بعض الملاحظات البسيطة المتعلقة بالحلبة ضمن نطاق السلامة للاستشاري المشرف على المشروع وتم التعامل معها بشكل ايجابي ونتوقع قدومه مرة أخرى للبحرين في شهر فبراير/شباط من العام المقبل 2004.
إقامة سباق «فورمولا 1» في البحرين يعتبر نقلة نوعية في تاريخ رياضة سباقات السيارات في المنطقة ككل، برأيك ما أبعاد هذا الحدث على الاتحاد العربي للسيارات في المستقبل؟ وباعتباركم ستشرفون على أول سباق من هذا النوع في البحرين كيف يمكن ان يخدم الاتحاد مستقبلا؟
- اعتقد ان وجود هذا السباق في البحرين سيخلق حضورا جماهيريا لرياضة سباقات السيارات بلا شك. من الملاحظ ان الكثير من الجهات بدأت فعلا بإنشاء أندية خاصة بسباقات السيارات على غرار الاهتمام بهذه الرياضة ونشرها وإيجاد فرق متميزة للمشاركة فيها. بعض هذه الشركات ستنشئ هذه الأندية من منطلق تشجيع من لهم هواية ومنهم من سيتطلع للاحتراف ومنهم من يتطلع لتوظيفها لأغراض تجارية.
إحدى هذه الأنشطة التي بدأت فيها «يورو موتورز» بالاتفاق مع «ميني كوبرز» إذ يتطلعون إلى إقامة من 8 إلى 10 سباقات في الموسم الواحد على حلبة البحرين ويقومون ببيع السيارات التي ستشارك في هذه السباقات. وطبعا السائقون سيكونوا من البحرينيين.
الحقيقة هذه بداية جيدة لانتشار رياضة سباقات السيارات ونحن بدورنا في الاتحاد حصلنا على دعم ورعاية من قبل بعض الشركات إذ نرغب في المستقبل بإقامة سباقات مختلفة والآن نحن في وضع التشاور مع بعض الشركات كي نقوم بشراء سيارات من هذه الشركات ونقوم بالتالي بجلب 15 متسابقا شابا من البحرينيين الراغبين في تطوير مهاراتهم وبالتالي نفسح لهم المجال للحصول على تطوير مهاراتهم.
نتطلع إلى ان تقام هذه السباقات في عطلة نهاية الأسبوع وان نقدم أكثر من بطولة في اليوم الواحد. نود ان يأتي الجمهور ويستمتع بقضاء يوم كامل من السباقات المتتالية والممتعة.
تعتزم «يورو موتورز» الآن إنشاء نادٍ لتدريب سائقين يصل عددهم في البداية إلى عشرة سائقين وبالتالي إتاحة الفرصة أمام الفائز بينهم للتدريب على السيارات المستخدمة نفسها في سباقات «الفورمولا 1»، هل هناك أي تعاون بين الاتحاد والنادي المزمع تأسيسه قريبا في البحرين؟
- بالتأكيد ان هناك بعض الاتصالات التي بدأت بيننا وبينهم ولابد من تقديم أي دعم ممكن من قبل الاتحاد إليهم كالمتسابقين أو منظمي السباقات والإشراف والتنظيم وكل ما يمكن ان يقدمه الاتحاد إليهم مستقبلا
العدد 476 - الخميس 25 ديسمبر 2003م الموافق 01 ذي القعدة 1424هـ