العدد 478 - السبت 27 ديسمبر 2003م الموافق 03 ذي القعدة 1424هـ

ورشة تدريبية لإعداد التقرير الوطني الأول عن اتفاق «سيداو»

نظمها «المجلس الأعلى للمرأة»

شاركت فرق العمل المعنية باعداد التقرير الوطني الرسمي الاول لمملكة البحرين عن اتفاق مكافحة كل أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) في ورشة العمل التي ينظمها المجلس الأعلى للمرأة وتستمر على مدى ثمانية أيام بمشاركة 36 عضوا. وتديرها مديرة مركز دراسات قضايا المرأة المصرية الخبيرة في اعداد التقارير الرسمية للمنظمات الدولية والمرشحة من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي عزة سليمان.

وقالت عضو مجلس المرأة وداد المسقطي «إن الورشة عبارة عن نوع من التدريب للفرق المنوطة بتنفيذ التقرير الدوري الأول الذي سيرفع للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ويعكس وضع المرأة البحرينية حسب المحاور التي نص عليها الاتفاق وهي المشاركة السياسية للمرأة وقضايا الجنسية للمرأة والتعليم والعمل والصحة والعنف ضد المرأة والمساواة أمام القانون والحقوق الأسرية والمرأة الريفية، ويأتي هذا التقرير كتنفيذ لبنود الاتفاق الذي ينص على تقديم تقرير اولي للجنة بعد مرور عام من توقيع الاتفاق، وثم تقديم تقرير دوري كل أربعة أعوام يأكد التزام الدولة الموقعة ببنود الاتفاق».

وأوضحت «ان جميع فرق العمل السبعة التابعة للمجلس العاملة على اعداد التقرير تضم شخصيات قانونية واقتصادية وسياسية واعلامية من مختلف الوزارات والهيئات الرسمية والمنظمات الأهلية»، «وإن كل فريق عمل سيعمل خلال الأيام القادمة للدورة على حدة للخروج بالتقرير النهائي في اليوم الأخير للورشة».

وأشارت المسقطي «إلى أن البحرين التزمت بالاتفاق من خلال السماح للمرأة بالمشاركة في الانتخابات السياسية، ونطمح للمزيد من التطبيق في مجالات أخرى، وخصوصا في ظل عدم وجود أية عوائق تشريعية تمنع مشاركة المرأة، إلا أن العوائق تظل في التطبيق العملي لها، أما بشأن البنود التي تحفظت عليها البحرين وعدد من الدول العربية فيمكن الاستفادة من مواد بعض هذه البنود التي يمكن تطبيقها بشكل عملي وقانوني كالمواد المتعلقة بالبندين الثالث والرابع من الاتفاق».

من جهته قال عضو الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالنبي العكري «إن أهمية الورشة تكمن في استيعاب تفاصيل الاتفاق وآلياتها، وما يترتب على الدولة من مسئوليات بعد التوقيع عليها».

وأضاف «انه لا يمكن توقع ما سيشمله التقرير إلا بعد الانتهاء منه وإعلانه، ولكن االنقطة الايجابية تكمن في مشاركة جميع الجهات الرسمية والأهلية المعنية في اعداد التقرير ما يضفي عليه المزيد من الصدقية والموضوعية في طرح واقع المرأة البحرينية من مختلف الجوانب»

العدد 478 - السبت 27 ديسمبر 2003م الموافق 03 ذي القعدة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً