قال نائب الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي مهران جمشير أمس: «يأتي تأكيد وكالة ستاندرد أند بورز لتصنيف بيت التمويل الخليجي معززا لنظرتنا بأننا نتبوأ مركزا جيدا لتخطي مرحلة التراجع الاقتصادي العالمي. فإلى جانب مبادراتنا الرئيسية في البنى التحتية الاقتصادية، يوفر التنوع في منتجاتنا الاستثمارية التي تشمل رأس المال المغامر، ورأس المال الخاص، بالإضافة إلى إدارة الأصول، المرونة اللازمة للتكيف مع التقلبات التي تطرأ على ظروف الأسواق. كما نتطلع في العام القادم إلى الاستفادة من الفرص الناشئة عن الأصول المتعثرة في المنطقة».
المنامة - بيت التمويل الخليجي
قال نائب الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي مهران جمشير أمس: «يأتي تأكيد وكالة ستاندرد أند بورز لتصنيف بيت التمويل الخليجي معززا لنظرتنا بأننا نتبوأ مركزا جيدا لتخطي مرحلة التراجع الاقتصادي العالمي. فإلى جانب مبادراتنا الرئيسية في البنى التحتية الاقتصادية، يوفر التنوع في منتجاتنا الاستثمارية التي تشمل رأس المال المغامر، ورأس المال الخاص، بالإضافة إلى إدارة الأصول، المرونة اللازمة للتكيف مع التقلبات التي تطرأ على ظروف الأسواق. كما أننا نتطلع في العام القادم إلى الاستفادة من الفرص الناشئة عن الأصول المتعثرة في المنطقة».
أعلن بيت التمويل الخليجي، المصرف الاستثماري الإسلامي العامل في منطقة الشرق الأوسط، أنه راضٍ عن تأكيد تصنيفه من الفئة BBB-/A-3 والصادر عن وكالة ستاندارد أند بورز للتصنيف الائتماني العالمي. وعزى تصنيف الوكالة الى الأداء المالي الذي حققه بيت التمويل الخليجي، وتوافر السيولة الملائمة، وملاءة رأس المال بالإضافة إلى التمتع بقاعدة مرنة ومنخفضة التكاليف. كما تزامن التصنيف مع إعلان المصرف عن نتائجه المالية للربع الأخير من العام 2008، إذ حقق أرباحا بلغت 291 مليون دولار أميركي. وأشارت الوكالة الى أن طبيعة أصول بيت التمويل الخليجي تجعله أقل تعرضا إلى تقلبات السوق من نظرائه. وجاء التأكيد من الوكالة في ظل أجواء اقتصادية تسودها التحديات، ليسلط الضوء على تطور نموذج الأعمال الخاص والمتنوع لبيت التمويل الخليجي، والإدارة الحصيفة للمخاطر والسيولة. وفي حين أن أساس أنشطة المصرف وأحد المقومات القوية التي يتميز بها، يرتكز الى مبادرات البنى التحتية الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومناطق آسيا وشمال إفريقيا، فقد شهد العام المنصرم تطورا سريعا ضمن طيف متنوع من المنتجات الاستثمارية التي شملت رأس المال المغامر، ورأس المال الخاص، وإدارة الأصول بالإضافة الى تأسيس مؤسسات مالية متخصصة.
وقد استندت وكالة ستاندرد أند بورز في تغيير توقعاتها فيما يخص بيت التمويل الخليجي من فئة «مستقر» إلى «سلبي»، إلى طبيعة البيئة التشغيلية الراهنة، كما أنها تعكس التقلبات التي تعصف بالأسواق المالية في جميع أرجاء العالم وتنطبق على المؤسسات المالية كافة.
هذا، ويعكس التأكيد على المدى القصير والبعيد، على رغم توجهات الانكماش الاقليمية وتخفيض وكالات التصنيف الائتماني لتصنيف عدد من المؤسسات المالية في أنحاء العالم، قوة ومتانة الأداء المالي لبيت التمويل الخليجي.
وفي هذا السياق، قال جمشير: «يطيب لنا ان يؤكد تصنيف وكالة ستاندرد أند بورز على تناسب الملاءة المالية ومصادر التمويل التي يتمتع بها البنك، الأمر الذي يعزز من قوة الأداء المالي الذي حققناه منذ المباشرة بأنشطتنا»
العدد 2341 - الأحد 01 فبراير 2009م الموافق 05 صفر 1430هـ