العدد 2669 - السبت 26 ديسمبر 2009م الموافق 09 محرم 1431هـ

خادم الحرمين: النصر اكتمل ولم يعد على أرض السعودية غير أبنائها

أعلنت السعودية النصر في صراعها مع المتمردين الحوثيين قائلة إن الجيش طرد آخر المتسللين من أراضيها.

وأبلغ العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز صحيفة «السياسة» الكويتية الصادرة أمس (السبت) «النصر اكتمل بعد دحر المتسللين ولم يعد في أرضنا غير أبناء المملكة. ولقد كانت تعليماتي واضحة وصريحة إلى جيشنا أن يكون حدود تحركه أرض المملكة وألا يخطو أية خطوة داخل الأراضي اليمنية». وأضاف «قلنا لهم أبعدوا المتسللين وحافظوا على أمن وحدود بلادكم فقط... هذه كانت تعليماتي... فنحن دولة لا تتدخل في شئون الآخرين ولا نرضى أن يتدخل أحد في شئوننا». من ناحية أخرى، كشف مسئول يمني عن معلومات قدمتها بلاده إلى السعودية عن العملية الفاشلة لاغتيال مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في 27 أغسطس/آب الماضي.


الاقتصاد السعودي بخير والقطاعان الحكومي والأهلي في حال نشاط

الملك عبدالله: النصر اكتمل للمملكة بعد دحر المتسللين

الكويت - بنا

أكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن قمة مجلس التعاون الخليجي الأخيرة في الكويت كانت محطة من محطات تأكيد التضامن بين دول المجلس، وقال إن الرياض تمكنت من دحر المتسللين الحوثيين وأن اقتصاد المملكة في حالة ممتازة جدا إذ إن الصناديق السيادية السعودية لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية.

وقال الملك عبدالله في حديث لصحيفة «السياسة» الكويتية نشرته أمس (السبت) إن المواقف التي أعلنت في البيان الختامي للقمة أو في كلمات القادة تعبر بصدق عما تعمل من أجله دول مجلس التعاون مؤكدا أن المملكة تشعر أن طريق دول المجلس واحد يقوم على صدق النوايا والعمل من أجل مستقبل أفضل لشعوبها.

وأوضح العاهل السعودي أن أعمال المؤتمر كانت خطوة أخرى في طريق البناء ولا سيما أن بعضا من المشاريع أقرت في القمة وهى مشاريع حيوية تخدم النهضة الاقتصادية والعمرانية والتنمية المستدامة لشعوب المنطقة. وأضاف «لقد وافقنا في القمة على الربط الكهربائي بين دول المجلس والربط المائي وأقرت اتفاقية العملة الخليجية الموحدة، كما اتخذنا قرارا بإنشاء سكة حديد تربط بين دول الست وهذه المشاريع بداية جيدة لمرحلة جديدة من عمر المجلس بعد مرور 30 عاما على تأسيسه».

وأكد أن دول مجلس التعاون مهمة جدا على صعد كثيرة وموعد شعوبها مع التطور يجب أن يأخذ منحى سريعا جدا فالزمن لا يرحم وهو سيف إن لم تقطعه المنطقة قطعها. وأوضح خادم الحرمين الشريفين أن دول مجلس التعاون تمتلك ثقافة وحضارة دينية إنسانية عميقة وتتمتع بقوة اقتصادية كبيرة ولذلك فهي قادرة على تحقيق قفزات كبيرة في مجال التطور والنمو وعليها أن تتماشى مع تطورات العصر حتى لا تكون خارج الركب العالمي لحركة التطور.

وأضاف: أن النصر ولله الحمد اكتمل بعد دحر المتسللين (الحوثيين) ولم يعد في أرض السعودية غير أبناء المملكة مشيرا إلى أن تعليماته كانت واضحة وصريحة إلى الجيش أن يكون حدود تحركه أرض المملكة وإلا يخطو أية خطوة داخل الأراضي اليمنية. وقال إن السعودية دولة لا تتدخل في شئون الآخرين ولا ترضى أن يتدخل أحد في شئونها.

وواضح أن هدف المتسللين من تسللهم إلى أراضي المملكة كان يهدف إلى إثارة الفتن والقلاقل لأهداف شريرة، مؤكدا أن كل هذه الغايات الشريرة ستهزم أينما كان أصحابها أكانوا زمرا أم حكومات.

وأكد الملك عبدالله أن الاقتصاد السعودي بخير والتأثير الذي تركته الأزمة المالية العالمية كان محدودا وهو ناتج عن الذعر الذي ساد أوساط العامة وهذا أمر طبيعي لم يحتج وقتا حتى عاد الناس واطمأنوا إلى المعالجات التي اتخذتها الدولة في هذا الشأن. وأوضح أن موازنة المملكة في العام الماضي أعلى ما كانت عليه في العام الذي سبقه على الرغم من الأزمة المالية العالمية وهذا العام ستكون أفضل من السنة الماضية وهذا سينعكس إيجابيا على الاقتصاد السعودي وهو عموما في حالة ممتازة جدا.

وقال إن السعودية لديها وعى استثماري وطني يقوده قطاع حكومي متمرس وقطاع أهلي خبير بمجريات أمور العالم الاقتصادية.

وبين أن الاقتصادات الدولية لا تزال تعاني من ذيول الأزمة المالية إلا أنها تتجه نحو التعافي السريع ومن الطبيعي أن تتأثر دول الخليج من ذلك لكن التأثيرات لم تكن بحجم الذعر الذي ساد العامة، مؤكدا أن الصناديق السعودية السيادية لم تتأثر والنمو السعودي لا يزال يرتفع ليس بسرعة ولكن من دون تراجع ونحن الآن أمام اقتصاد نشط أكان على صعيد الدولة أم القطاع الخاص.

وقال إنه على رغم الأزمة العالمية إلا أن الرغبات الخارجية للاستثمار في المملكة زادت خلال العام الماضي وتحسن الناتج الوطني نسبيا وتراجع التضخم وكل ذلك بشائر خير ويضفى متانة على الاقتصاد السعودي. وأكد أن هذا الأمر لا ينطبق على السعودية وحدها ففي دول مجلس التعاون الأوضاع الاقتصادية بخير وهى إلى مزيد من التحسن.


... ويؤكد: سعر النفط قد يرتفع «بشكل معقول»

الرياض – رويترز

نقلت صحيفة السياسة الكويتية عن العاهل السعودي الملك عبد الله قوله إن أسعار النفط تتجه نحو الاستقرار بل أنها قد ترتفع بشكل معقول. وقال الملك للصحيفة في نسخة مبكرة من عدد أمس (السبت) “كنا توقعنا في بداية العام أن تتراوح أسعار النفط ما بين 75 و80 دولارا للبرميل الواحد, وهو السعر العادل, وها هي الأسعار تتوافق مع توقعاتنا”. وأضاف قوله “الأسعار النفطية إلى ثبات وربما إلى ارتفاع عاقل”. وقال الملك إن “الاقتصاد السعودي بخير, والتأثير الذي تركته الأزمة المالية العالمية كان محدودا”. وأضاف إن “النمو السعودي لا يزال يرتفع ليس بسرعة ولكن من دون تراجع, ونحن الآن أمام اقتصاد نشط, أكان على صعيد الدولة أم القطاع الخاص”. وقالت وزارة المالية يوم الإثنين إن إجمالي الناتج المحلي للسعودية بالمعدلات الحقيقية ارتفع 0.15 في المئة في العام 2009. وقال الملك: “إن صندوق الثروة السيادية السعودي لم يتأثر بالأزمة العالمية. ومعظم الأموال السعودية في الخارج تديرها مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي)”. وأضاف أن ميزانية العام 2010 التي تتضمن زيادة الاستثمارات 16 في المئة إلى 260 مليار ريال (69 مليار دولار) سيكون لها أثر إيجابي على الاقتصاد.

وقال الملك عبد الله “لقد كانت ميزانيتنا في السنة الماضية أعلى مما كانت عليه في السنة التي سبقتها, على الرغم من الأزمة المالية العالمية وهذه السنة ستكون أفضل من السنة الماضية وهذا سينعكس إيجابيا على الاقتصاد السعودي وهو عموما في حالة ممتازة جدا ولله الحمد”

العدد 2669 - السبت 26 ديسمبر 2009م الموافق 09 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 4:57 م

      ههههههههههههههههههههههههه

      كذاب مايصدق

    • زائر 2 | 12:54 ص

      الله شرفكم ببيته

      السلام
      ان الله شرفكم بخدمة بيته العتيد ومسجد رسوله صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم فان معكم
      يا قبلة المسلمين اجمعين

اقرأ ايضاً