برر رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور حالة القلق التي يشعر بها المصريون حاليا، وقال إن هذه الحالة بديهية في ظل «المشكلات الاقتصادية والاجتماعية... والانتخابات التشريعية التي على الأبواب ... والانتخابات الرئاسية».
وتوقع سرور الذي يترأس المجلس منذ عشرين عاما في حوار أجرته معه صحيفة «المصري اليوم» المستقلة ونشرته أمس الأربعاء «المزيد من الإصلاحات» في المستقبل، مشيرا إلى أنه لا يستبعد أن يرشح الرئيس حسني مبارك نفسه للانتخابات الرئاسية المقررة العام 2011، مذكرا بأن مبارك قال قبل ذلك «سأظل أخدم الوطن إلى آخر رمق فى حياتى».
وعن ما يثار عن «إمكانية تنازل الرئيس عن الحكم لابنه جمال»، أجاب سرور: «لا يوجد شيء اسمه تنازل عن الحكم فى مصر، نحن لسنا فى نظام ملكي، وهذا الكلام من قبيل الشائعات المغرضة التى يراد بها التأثير على الاستقرار». وفيما يتعلق بالحملة التي تعرض لها المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بعد إعلانه عزمه الترشح للرئاسة، قال سرور: «لا يعجبنى هذا النقد الجارح على الإطلاق لأنه خطأ، فالكلمات الجارحة تقوي المتعرض للنقد، كما أنه ينبغي أن يكون النقد موضوعيا». ودعا سرور البرادعي إلى العمل بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، مخاطبا له «ربما تجد نفسك بقدراتك الخاصة قفزت بسرعة إلى أوائل الصفوف ووصلت لهدفك فى مرحلة أخرى».
ورفض رئيس مجلس الشعب فكرة جمع التوقيعات لدعم أي شخص للترشح، وقال: «من السهل لأي قوى تملك المال، أو تملك النفوذ الأجنبى الذي يمنحها المال أن تحصل على آلاف التوقيعات ... ومصر تدخل في معترك كبير ضد الإرهاب وضد النفوذ الأجنبى، فهل تستبعد لو (فتحتها على البحري) أن يحصل واحد على توقيعات... ليخوض انتخابات رئاسة الجمهورية».
العدد 2673 - الأربعاء 30 ديسمبر 2009م الموافق 13 محرم 1431هـ
يا با
لكل فرعون موسى
ربنا يستر
والله انا شايف ان جمال احق واحد بالرئاسة من كل المرشحين حد يعرف مين البرادعى وفى رئيس يكون معاه جنسية مزدوجة جديدة دى وربنا يستر