قدم النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد حبيب أمس (الخميس)، استقالته من جميع مناصبه في جماعة الإخوان المسلمين، وفق ما أورده موقع «إسلام أونلاين».
وأبدى حبيب - بحسب الموقع الإلكتروني ذاته - اعتذاره لأعضاء الجماعة عن ترشحه لمنصب المرشد العام الجديد، وذلك تنفيذا لتهديده الذي كان قد قطع به إذا أتم المرشد العام مهدي عاكف إجراءات انتخاب المرشد بالشكل الذي اعتبره هو باطلا.
وفي السياق نفسه فجر مراقب إخوان السودان الحبر نور الدين يوسف مفاجأة، عندما قال في تصريحات صحافية: «قد يكون المرشد القادم للجماعة من العراق أو سورية»، مشيرا إلى أن هناك اتجاها داخل التنظيم العالمي لذلك عقب الأزمة التي نشبت بين إخوان مصر.
الوسط – المحرر السياسي
تقدم النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد حبيب أمس (الخميس)، باستقالته لمجلس شورى الجماعة في مصر من مناصبه كنائب للمرشد وعضو في مكتب الإرشاد ومجلس الشورى العالميين، وفق ما أورده موقع «إسلام أونلاين».
كما أبدى حبيب- حسب الموقع الالكتروني ذاته- اعتذاره لأعضاء الجماعة عن ترشحه لمنصب المرشد العام الجديد، وذلك تنفيذا لتهديده الذي كان قد قطع به إذا أتم المرشد العام مهدي عاكف إجراءات انتخاب المرشد بالشكل الذي اعتبره هو باطلا.
وجاء في خطاب الاستقالة الذي بعثه حبيب إلى مجلس شورى الجماعة: «الإخوة والأحباب أعضاء مجلس الشورى بجماعة الإخوان المسلمين – مصر، أرجو أن تتقبلوا اعتذاري لعدم رغبتي في الترشح لموقع المرشد، سائلا المولى تعالى أن يوفقكم إلى ما يحب ويرضى لخدمة الإسلام ورفعة هذه الجماعة المباركة».
وكان حبيب ذكر لصحيفة «الشروق» أنه تقدم باستقالة مكتوبة لمرشد الجماعة مهدي عاكف في 26 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، لأسباب فضل عدم الكشف عنها الآن، مشيراَ إلى أنه تراجع عنها «نزولا على رغبة المرشد وأعضاء مكتب الإرشاد، وحفاظا على وحدة الجماعة». وردا على هذا البيان، قال عضو بمكتب الإرشاد رفض ذكر اسمه إن حبيب «فقد تلك المناصب بسقوطه في انتخابات مكتب الإرشاد الأخير»، مضيفا أن المرشد الحالي لن يرغب في تعيينه كنائب له بعد تصرفه على هذا النحو.
لكن حبيب قال فى اتصال هاتفى مع «الشروق» من محل إقامته بأسيوط «لو عرض على منصب المرشد حتى لو بالانتخاب لن أقبله، ومع ذلك أنا ما زلت النائب الأول للمرشد لأن هذا المنصب عالمي كما ما زلت عضوا بمكتب الإرشاد ومجلس الشورى العالمي، الذي ستنتهي ولايته نهاية 2011».
ودعا حبيب لتشكيل لجنة من رجال القانون الذين لهم دراية باللوائح والإجراءات التنظيمية، ومن قيادات الإخوان، شريطة ألا يكونوا أعضاء بمكتب الإرشاد أو مجلس الشورى العام ضمانا للحياد والنزاهة، لحسم الخلاف الذي نشب بشأن تفسير اللائحة بين فريقين داخل الجماعة، مؤكدا أنه سيلتزم القرار الذي ستتخذه تلك اللجنة سيلتزم به أيا كان، لكن في المقابل يجب أن يلتزم به الجميع.
وعلمت «الشروق» أن عضو مكتب الإرشاد الحالي النائب سعد الحسيني تقدم باستقالته إلى مرشد الجماعة قبل إعلان نتيجة الانتخابات الأخيرة، رغبة منه في أن يحل حبيب محله في عضوية المكتب، حيث حصل الأخير على أصوات تؤهله للعضوية في حال غياب أحد الأعضاء، وذلك رغبة من الحسيني في حل الأزمة، إلا أن عاكف رفض الاستقالة ومزقها.
وفي السياق نفسه فجر مراقب إخوان السودان الحبر نور الدين يوسف مفاجأة، وقال لـ «الشروقط: قد يكون المرشد القادم للجماعة من العراق أو سورية، مشيرا إلى أن هناك اتجاها داخل التنظيم العالمي لذلك عقب الأزمة التي نشبت بين إخوان مصر.
العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ