يستضيف «الوسط الرياضي» في هذه المساحة على مدى الأيام المقبلة نجم من نجوم الأندية المشاركين في دوري الناشئين لكرة القدم والذين فازوا في مسابقة «الوسط الرياضي» ومفروشات أحمد شريف كأفضل لاعب في الجولات السبع الماضية، ونستضيف اليوم نجم المحرق الصاعد والموهبة الفريدة المهاجم علي جمال الذي قدم مستويات لافتة في الجولات الماضية.
وسجل علي جمال أهدافا متنوعة في مرمى عدة فرق ويمتلك السرعة الخارقة والمهارات العالية والتي يتمكن من خلالها باختراق دفاعات الخصم وتسجيل الأهداف ويسير على خطى النجومية، ودار بيننا هذا الحوار:
حدثنا عن مسيرتك منذ انضمامك للنادي حتى الآن؟
- كانت لدي الرغبة الكبيرة بالانضمام لنادي المحرق واللعب في صفوف فريق الأشبال، واخترت فريق المحرق كون والدي كان لاعبا في صفوف الذيب إلى جانب أنني أحد أبناء هذه الجزيرة وانضممت للنادي في العام 2007 وأشرف على تدريبي المدرب القدير والخبير علي جعفر الذي قادني لهذه النجومية ويحسب له هذا الجهد بعد أن عمل جهدا كبيرا وصقلني وقادني لما وصلت إليه الآن، وتمت تجربتي كمهاجم في لقاء ودي أمام الرفاع الشرقي في أولى لقاءاتي مع المحرق وسجلت آنذاك 3 أهداف، وبدأت مسيرتي في الأشبال وساهمت في عامي الأول بتحقيق بطولتي الدوري والكأس للأشبال وبعدها انتقلت لفئة الناشئين وحققنا العام الماضي لقب دوري الناشئين.
هل سبق لك أن انضممت لأحد المنتخبات؟
- نعم... فقد انضممت لمنتخب الناشئين وكنت من ضمن اللاعبين المغادرين إلى النيبال للمشاركة في تصفيات كأس آسيا للناشئين إلا أن مشكلة حدثت بتسجيلي ولم أتمكن من المشاركة مع المنتخب.
كيف ترى شكل المنافسة على لقب دوري الناشئين هذا الموسم؟
- المنافسة قوية على اللقب وعدة فرق ترغب بانتزاع الدوري وفريقنا الآن يقع في المركز الثالث خلف الأهلي والمتصدر الرفاع ونطمح بالحفاظ على اللقب الذي حققناه الموسم الماضي بقيادة المدرب علي جعفر.
ما هي أمنياتك المستقبلية؟
- أتمنى أن أواصل على المستوى الذي أقدمه حاليا وسأسعى لتطوير نفسي أكثر للوصول للمنتخبات الوطنية وأتمنى أن أواصل مشواري في المحرق حتى الوصول للفريق الأول الذي أتمنى أن أمثله في يوم من الأيام وأتمنى أيضا أن أحترف خارج المملكة في المستقبل.
ما هي أفضل المنتخبات التي تشجعها، ومن هم اللاعبون الذين يعجبونك؟
- عالميا أشجع المنتخب الأرجنتيني وخليجيا بكل تأكيد الأحمر البحريني أما عربيا فأنا من عشاق المنتخب المصري، أما عن اللاعبين فأنا من عشاق لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي واين روني بالإضافة إلى المهاجم البحريني حسين علي «بيليه» الذي أتمنى أن أصل لمستواه الراقي.
كلمة أخيرة؟
- أود أن أقدم شكرا خاصا لصحيفة «الوسط» والملحق الرياضي على الجهود الكبيرة التي يبذلونها تجاه الشارع الرياضي وعلى هذه المقابلة الجميلة وحرصهم على تشجيع المواهب البحرينية وأتمنى لهم دوام التوفيق، وأقدم تحية للمدرب القدير والخبير علي جعفر على جهوده الكبيرة تجاهي بالإضافة إلى جهود مدير الفريق محمد سالم.
العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ