العدد 2675 - الجمعة 01 يناير 2010م الموافق 15 محرم 1431هـ

أفضل عشرة أماكن للاحتفال برأس السنة خلال فترة 80 عاما

دبي... الوجهة المفضلة في الألفية الثالثة

فيما يعالج رواد الحفلات في أنحاء العالم من آثار الشراب بعد حفلات رأس السنة فكر فيمن استمتعوا ببعض من أكبر الحفلات على الإطلاق.

وقد أعد موقع «اسك مندوت كوم» وهو موقع متخصص في شئون الرجال قائمة بأفضل المواقع للاحتفال في الأعوام الثمانين الماضية والسبب في روعتها.


مدينة نيويورك في العشرينيات

للاستماع إلى الموسيقى والرقص والسلوك الجامح لم يكن هناك أفضل من نيويورك في العشرينات. فسكان نيويورك الذين استلهم منهم اف. سكوتفيتزجيرالد روايته (جاتسبي العظيم) بدأوا يعطون أولوية للمظهر الحديث والتفرد الفني.

وكان من المعتاد إقامة حفلات أسبوعية كبيرة تكريما لرياضيي الجيل العظام من أمثال بيب روث وجاك ديمبسي. لكن هذا توقف تماما في 24 أكتوبر /تشرين الأول 1929 حين بدأ عقد من الكساد المالي.


بوينس آيرس في الخمسينيات

كانت عاصمة الأرجنتين مركز الثقافة في أميركا الجنوبية في فترة الخمسينات. كانت بوينس آيرس واحدة من أفضل خمس وجهات في العالم لهواة السفر من الأثرياء.

وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية تجد أمثال بورفيريو روبيروزا يغازل زازا جابور او افا جاردنر بعد سهرة في دار اوبراتياترو كولون.


الساحل الدلماسي في التسعينيات

في حين شهد النصف الأول من العقد خوض كرواتيا حربا ضارية ضد صربيا سلطت الأضواء على الساحل الدلماسي في النصف الأخير من التسعينيات بوصفه أحد المواقع البعيدة عن الأنظار التي يرتادها أثرياء أوروبا ونجوم السينما.

وأطلق على الساحل الدلماسي اسم «الريفييرا الإيطالية التالية» لشواطئه المبهرة وبلداته البوهيمية الصغيرة. وكان المشاهير مثل بيل جيتسوجوينيث بالترو يشاهدون على متن اليخوت أو وهم يتجولون في أنحاء البلدة.


دبي في الألفية الثالثة

قبل أوائل الألفية الثالثة لم تكن دبي بالنسبة للولايات المتحدة سوى منطقة لإعادة تزويد السفن الحربية بالوقود أثناء حرب الخليج.

لكن عندما اكتمل بناء فندق برج العرب العام 2000 بدأ العالم ينتبه لهذه الإمارة الصغيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ووصف البرج نفسه بأنه أول فندق «سبع نجوم» على الرغم من أن نظام تصنيف الفنادق يتوقف عند «خمس نجوم». وافتتن العالم بالترف والبذخ المغالى فيهما في دبي وباتت مركزا دوليا للفنادق الفخمة والتسوق والعقارات.


بارك سيتي في السبعينيات

قبل أن يأتي مهرجان صاندانس إلى البلدة كانت بارك سيتي في يوتا مكانا خاملا يعاني من إخفاق صناعة التعدين به. حين جاء روبرت ريدفورد بأول مهرجان للسينما المستقلة في الولايات المتحدة تغيرت الأوضاع. في البداية كان يطلق عليه مهرجان يوتا/أميركا السينمائي وكان يقام في سولت ليك الموجودة أسفل الجبل الذي تحتله بارك سيتي لكن بسبب شارعها الرئيسي البكر وقربها من منتجعات التزلج صوب كل الاهتمام نحو بارك سيتي.

وتدفق الفنانون للمشاركة في حدث سينمائي رفيع المستوى. وبحلول العام 1981 انتقل مهرجان صاندانس رسميا إلى بارك سيتي وتحول من مهرجان يرتاده الفنانون والمهتمون إلى مهرجان يرتاده كل من يأمل في العمل بهوليوود.


ايبيزا في التسعينيات

لم يكن هناك موقع لحفلات الرقص أفضل من أيبيزا في التسعينيات. وبقيادة الدي جيه بول اوكينفولد وبول فان دايك غيرت ايبيزا مسارها سريعا من مكان يرتاده الهيبيز في السبعينات إلى العاصمة العالمية لموسيقى الترانس والهاوس.

وكانت المراقص تفتح 24 ساعة في اليوم ومن بينها مرقص (سبيس) الذي يصنف على أنه أحسن مرقص في العالم.


مونت كارلو في الثمانينيات

ربما كان عشاق السفر من الأثرياء يعرفون مونت كارلو دوما لكن وفاة الأميرة جريس كيلي أميرة موناكو المأسوية العام 1982 هي التي جذبت أنظار بقية العالم إليها.

ولا يتجاوز عدد سكان مونت كارلو ثلاثة آلاف نسمة لكن يعيش بها بعض أثرى أثرياء العالم وخلال الثمانينات لم يكن هناك مكان أفضل لارتياده.

وصورت أحداث فيلم (ديرتي روتن سكاوندريلز) وهو أحد أشهر أفلام الممثل ستيف مارتن في بلدة كوت دازور الصغيرة العام1988.


سانت بارتس في السبعينيات

هي المخبأ الأصلي بمنطقة الكاريبي للمشاهير وصفوة العالم وقد اكتسبت سانت بارتس سمعتها السيئة في مطلع السبعينات. وعلى الرغم من أنها على مبعدة آلاف الكيلومترات من فرنسا تحتفظ سانت بارتس بالكثير من سحر مستعمرتها في مجالي الثقافة والطهي، وخلال هذا العقد اكتسبت منطقة الكاريبي شعبية كمشتى.


لندن في الستينيات

سيسجل التاريخ فترة الستينات في العاصمة البريطانية على أنها واحدة من أكثر الفترات أناقة في الأعوام المئة الأخيرة.

توافد الناس من كل أنحاء العالم لحضور حفلات ليلية. وقادت حركة الحداثة إلى صدور البوم كوادروفينيا لفريق «ذا هو» بعد ذلك بعشر سنوات ثم ظهور فريق «بلير اند اويسيس» الموسيقي في أوائل التسعينيات.


جوا بالهند في السبعينيات

ربما كانت هذه البلدة الصغيرة على ساحل الهند أكبر موقع للمخدرات والجنس في ذلك الوقت. وأصبحت ظاهرة، حتى أن عدة كتب ألفت عن قوة جوا في السبعينات أبرزها كتاب (جوا فريكس) من تأليف كليو ودزير.

العدد 2675 - الجمعة 01 يناير 2010م الموافق 15 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً