العدد 2342 - الإثنين 02 فبراير 2009م الموافق 06 صفر 1430هـ

سبع سنوات لمتهم قتل صديقه بطابوقة

قضت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القاضيين طلعت إبراهيم محمد عبدالله وعلي أحمد جمعة الكعبي وأمانة سر ناجي عبدالله بحبس متهم لمدة سبع سنوات بعدما قام بقتل صديقه بطابوقة وهو في حال سكر، وعلل المتهم القتل بأنه قام بشتم والدته.

ووجّهت النيابة العامة إلى المتهم أنه في شهر ديسمبر/ كانون الأول من العام 2007 اعتدى على سلامة جسم المجني عليه بأن قام بضربه بواسطة حجر على صدره ورأسه عدّة مرات، وهو تحت تأثير السكر من دون أنْ يقصد من ذلك قتله فأحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي التي أفضت إلى موته.

وذكر الشاهد الأوّل في المحكمة أنه في يوم الواقعة وقع شجار بين المجني عليه والمتهم عند الساعة 8:30 في أحد المطاعم في منطقة المنامة، وعندما شاهد بداية الشجار بالأيادي، إذ كان المتهم يمسك بالمجني عليه الذي كان جالسا من قميصه، فقرر الرحيل من موقع الشجار( المطعم)، مضيفا أنّه في اليوم الثاني سمع أحد الأشخاص يتحدّث أنّ المتهم قتل المجني عليه بطابوقة.

الشاهد الثاني في المحكمة ذكر أنّه سمع من أشخاص يتحدّثون عن الواقعة وأنه لم يشاهد أيّ شيء، ورد الشاهد الثاني على أقواله أمام الشرطة والنيابة العامّة بأن المتهم اعترف له بالواقعة، وأفاد الشاهد أنّ المتهم أخبره بأنّ المجني عليه سقط على طابوقة، وبيّن الشاهد أنّ المجني عليه كثير تعاطي الحبوب وأنه لا يتوقف عن تعاطي الخمور.

الشاهد الثالث في المحكمة أفصح أنّ عمالا آسيويين أخبروه بأن أداة الجريمة هي الطابوقة التي ضرب بها المتهم المجني عليه، فقام بإبلاغ الشرطة وكان برفقتهم للقبض على المتهم، وبعدها توجّه إلى المستشفى لمشاهدة المجني عليه للتحدّث معه ومعرفة ما جرى، إلاّ أنّ المجني عليه كان في غيبوبة.

وكان شاهد في النيابة العامة شهد وهو يعمل في أحد المطاعم التي حدثت بقربه الواقعة فقال: إنه وفي أثناء مزاولته عمله بالمطعم حدثت مشادة كلامية بين المتهم والمجني عليه وأبصر المتهم وهو يضرب المجني عليه على وجهه فقام المجني عليه برد الضرب له فقام المتهم بدفعه على الأرض وانهال عليه بالضرب ثم حمل طابوقة كبيرة كانت مرمية في الطريق وضربه بها على صدره ورأسه عدّة مرات ثم تركه وانصرف من المكان فتوجّه إلى المجني عليه وأبصره ساقطا على الأرض والدماء تنزف منه.

الشاهد الثاني كان موجودا في المطعم أفصح بأنه وفي أثناء وجوده في المطعم حضر له شخص وأبلغه بأنه أبصر المجني عليه ساقطا على الأرض، فذهب برفقته إلى مكان وجوده وأبصره ملقى على الأرض والدماء تنزف من جبينه ومن أنفه وكان يتنفس بصعوبة، فقام بإبلاغ الشرطة وأضاف أن الشخص المذكور أخبره بأنّ المتهم ضربه بطابوقة على رأسه وصدره عدة مرات ثم تركه ينزف وغادر المكان.

وسرد المتهم وهو في نهاية العقد الرابع تفاصيل القصة أمام النيابة العامة قائلا: «كنت جالسا بالقرب من أحد المطاعم على شارع المهزع، وحضر المجني عليه وأحد الأشخاص وجلسنا وقمنا بشرب المسكر، وبعدها حدثت مشادة كلاميّة بيني وبين المجني عليه بسبب أخذ المجني عليه مبلغا من المال من دون علمي»، مضيفا أنّ «المجني عليه قام بشتمي وشتم والدتي، بعد ذلك حدث شجار بيننا، وتطوّر الأمر إلى أنْ قمت بضربه على صدره ورأسه بطابوقة، وتركته مرميا وهو ينزف وذهبت إلى منزلي».

بعدها تم القبض على المتهم عن طريق الشخص الذي كان جالسا مع المتهم والمجني عليه قبل وقوع الشجار وتحرّك من موقع الواقعة بعد حدوث المشادة الكلامية، إلا أنّ أحد المارة شاهد المجني عليه مرميّا على الأرض وهو مصاب، فقام بإبلاغ الشرطة والإسعاف بالواقعة، وبعد نقل المجني عليه إلى المستشفى فارق الحياة.

العدد 2342 - الإثنين 02 فبراير 2009م الموافق 06 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً