إطلع أمير منطقة الرياض، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، في مكتبه بقصر الحكم على عرض عن مشروع تطوير وتوسعة مطار الملك خالد الدولي قدمه أعضاء اللجنة الإشرافية لتطوير المطار.
واشتمل العرض الذي قدمه عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، رئيس اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد الدولي، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، على المخطط العام للمطار والمشروع الخاص بالتوسعة؛ إذ بدأ العرض باستعراض الوضع الراهن للمطار وحركة المسافرين التي بلغت أكثر من 12 مليون مسافر بنهاية العام 2009؛ إذ جاءت مناصفة بين الحركة الدولية والحركة الداخلية كما بلغ الشحن الجوي نحو 170 ألف طن تم نقلها بواسطة 38 شركة طيران وطنية وأجنبية عاملة بالمطار.
وتضمن العرض مشروع التوسعة المقترح تنفيذه على مرحلتين المرحلة الأولى رفع طاقة المطار الاستيعابية من حيث حركة المسافرين إلى 25 مليون مسافر حتى العام 2018، والشحن الجوي لغاية 400 ألف طن، أما المرحلة الثانية فسيتم رفع طاقته الاستيعابية إلى 47 مليون مسافر والشحن الجوي لغاية 1.2 مليون طن حتى العام 2038.
كما تم استعراض مشروع مدينة الطيران المقترحة التي سيتم تطويرها من خلال الشراكة مع القطاع الخاص.
ويأتي مشروع المخطط العام لتطوير وتوسعة مطار الملك خالد الدولي بالرياض لمواكبة التخطيط الحضري والاقتصادي الذي تشهده مدينة الرياض والمملكة عموما، ولمقابلة النمو الكبير في حركة المسافرين الذي بلغ 17 في المئة العام 2009، مقارنة بالعام 2008، في الوقت الذي تشهد بعض مطارات العالم انخفاضا في حركة المسافرين. كما يأتي مواكبة لأحدث المتغيرات والمستجدات في أتمتة الجوانب العملياتية باقتناء أحدث أنظمة المعلومات المتعلقة بنقل الركاب وأنظمة الأمن ونقل الأمتعة والمراقبة الجوية.
العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ