العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ

الكويت يستضيف أستراليا وعمان ينتظر الهدية

جولة فاصلة في تصفيات كأس آسيا

تبحث الإمارات عن نقطة واحدة للتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2011 في قطر عندما تستضيف ماليزيا اليوم (الأربعاء) في دبي ضمن منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة.

وتحتاج الإمارات إلى التعادل أمام ماليزيا لضمان تأهلها رسميا وحجز البطاقة الثانية عن المجموعة ومرافقة أوزبكستان إلى النهائيات.

وتبدو وضعية الإمارات مريحة لتحقيق هدفها وخصوصا أنها سبق لها أن هزمت ماليزيا 5/صفر في كوالالمبور.

وتملك الإمارات 3 نقاط من فوز على ماليزيا وخسارة أمام أوزبكستان صفر/1 في الشارقة مقابل 9 نقاط لأوزبكستان من 3 مباريات، في حين تحتل ماليزيا المركز الأخير من دون رصيد.

وستكون مباراة اليوم الرسمية الأولى لمدرب الإمارات السلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي استلم مهامه بديلا للفرنسي دومينيك باتنيه، وخاض «الأبيض» تحت قيادته مباريات ودية فقط.

وكان كاتانيتش استبعد محمد مال الله وذياب عوانة وعامر عبدالرحمن بسبب الإصابة، واستدعى سرور سالم مهاجم الشباب بسبب النقص الحاد في خط المقدمة.


الكويت× أستراليا

ويخوض منتخبا الكويت وأستراليا مواجهة الانفراد بالصدارة اليوم (الأربعاء) على استاد الكويت في الجولة الخامسة من تصفيات المجموعة الثانية.

وتتقاسم الكويت وأستراليا الصدارة برصيد 7 نقاط لكل منهما بفارق 3 نقاط أمام عمان الثالثة والمطالبة بالفوز على مضيفتها سنغافورة للإبقاء على آمالها في المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى النهائيات.

وتحمل المباراة طابعا ثأريا للأستراليين بعد الخسارة على أرضهم أمام الكويت صفر/1 في مباراة الذهاب. ولا شك في أن الفائز اليوم سيقطع خطوة كبيرة نحو التأهل إلى النهائيات وخصوصا أستراليا التي سيمنحها الفوز بأية نتيجة بطاقة التأهل على اعتبار تفوقها على عمان في المواجهات المباشرة بالفوز عليها 1/صفر ذهابا و2/1 إيابا.

وكان مدرب المنتخب الكويتي الصربي غوران توفاريتش قد وضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة أستراليا، إذ أجرى «الأزرق» اليوم تدريبا تكتيكيا على استاد الكويت شارك فيه جميع اللاعبين، وركز غوران على التمريرات الأرضية وسرعة الوصول إلى المرمى من لمسة واحدة.

واشتمل التدريب على التسديدات من خارج وداخل منطقة الجزاء والكرات العرضية، بالإضافة إلى الفنيات وتقسيمه المنتخب لفريقين، وكان قد شارك جميع اللاعبين وتأكد رسميا مشاركة المهاجم بدر المطوع ولاعب خط الوسط محمد جراغ، في حين استبعد عبدالله البريكي عن التشكيلة رسميا نظرا لإصابته في الكاحل، أما حسين فاضل، فيعكف الجهاز الطبي بقيادة على علاجه وسيتقرر مصيره خلال الساعات القليلة المقبلة.

واستعد المنتخب الكويتي للمباراة بإقامة معسكر تدريبي في القاهرة، خاض خلاله مباراة واحدة مع منتخب رديف رومانيا انتهت بفوز الكويت بهدفين نظيفين سجلهما يوسف ناصر.

وكان المنتخب الأسترالي، وعلى الرغم من غياب بعض العناصر الأساسية وهم المحترفون في البطولات الأوروبية لأن المباراة تقام في غير الأيام التي حددها الاتحاد الدولي (الفيفا) للمباريات الدولية، إلا أن التشكيلة التي جاء بها تعتبر هي الأبرز في الوقت الحالي.

وأكد مدرب أستراليا الهولندي بيم فيربيك على أهمية المباراة معتبرا أن غياب أغلب المحترفين الدوليين سيؤثر على مستوى اللعب، مضيفا انه جاء للفوز على الكويت.


اندونيسيا× عُمان

في المجموعة ذاتها، سيكون المنتخب العماني مطالبا بالفوز على مضيفه اندونيسيا لتعزيز موقعه في المركز الثالث واللحاق بأحد منتخبي الصدارة في حال تعثره في المواجهة بين الكويت وأستراليا أو تقليص الفارق إلى نقطة واحدة في حال تعادلهما وخصوصا أنه يخوض المباراة الأخيرة على أرضه أمام الكويت وفي حال فوزه وخسارة الأخيرة أمام أستراليا فإنهما (عمان والكويت) سيتساويان في النقاط وبالتالي سيكون التعادل كافيا لرجال المدرب الفرنسي كلود لوروا في الجولة الأخيرة لضمان التأهل كونهم تغلبوا على الكويت 1/صفر ذهابا.


سورية × الصين

ويواجه منتخب سورية نظيره الصيني براحة تامة وبعيدا عن الضغوط اليوم (الأربعاء) في مدينة زهانغ زهو (كانتون) في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الرابعة.

وكانت سورية ضمنت تأهلها إلى النهائيات وهي تتصدر ترتيب مجموعتها التي تضم أيضا لبنان وفيتنام، برصيد 10 نقاط.

في المقابل، يسعى المنتخب الصيني إلى الثأر لخسارته أمام سورية 2/3 ذهابا وحجز بطاقته إلى النهائيات، وهو يعول في ذلك على عاملي الأرض والجمهور.

وفي المجموعة ذاتها، يستقبل منتخب لبنان نظيره الفيتنامي من باب تأدية الواجب اليوم على ملعب صيدا البلدي.

وتتصدر سورية ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط من أربع مباريات، يليها الصين (9) ثم فيتنام (4) ولبنان (لا شيء).

وكانت فيتنام فازت على لبنان 3/1 في هانوي في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي ضمن الجولة الأولى من التصفيات، وهي تأمل تكرار فوزها وخسارة الصين أمام سورية لتقلص الفارق إلى نقطتين مع «التنين الأحمر» وتؤجل حسم البطاقة المؤهلة الثانية إلى الجولة الأخيرة عندما تستضيف الصين.

يشار إلى أن البطاقة الأولى كانت قد ضمنتها سوريا سابقا في حين فقد لبنان آماله بالتأهل وهو يسعى إلى تحقيق أول نقطة له في التصفيات بعد خسارته في مبارياته الأربع.

وسبق للمنتخبين أن تواجها في تصفيات مونديال 2006، ففاز لبنان 2/صفر في فيتنام، وتعادلا سلبا في بيروت.

وتحضر منتخب فيتنام لهذا اللقاء بفوزه على فريق هاي فونغ سيمنت المحلي 4/2 يوم الأربعاء الماضي.


اليمن× اليابان

وفي المباراة الثانية، لن يختلف حال اليابان عن البحرين ويكفي الضيوف التعادل لحجز البطاقة إلى النهائيات وهو يملكون الأسلحة اللازمة لتحقيق ذلك وخصوصا أنهم يعتبرون المباريات الحالية بمثابة استعداد لنهائيات كأس العالم المقررة في جنوب إفريقيا الصيف المقبل.


تايلند× الأردن

ويسعى المنتخب الأردني إلى تحقيق الفوز على مضيفه التايلاندي اليوم (الأربعاء) في بانكوك في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة وذلك للإبقاء على آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سنغافورة مع إيران في قمة ساخنة قد تفرز المتأهل الأول عن المجموعة.

وتتصدر إيران المجموعة برصيد 7 نقاط مقابل 6 نقاط لسنغافورة و5 نقاط لتايلاند و4 نقاط للأردن ما يؤشر على أن المنافسة على بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة مثيرة ومتاحة أمام جميع فرسانها.

وينظر الأردنيون إلى مباراة اليوم على أنها الأهم لمنتخب بلادهم منذ خروجه على يد الكوريتين الجنوبية والشمالية من تصفيات كأس العالم، كما أنها تشكل الاختبار الأبرز لقدرات العراقي عدنان حمد المدير الفني لمنتخب الأردن الذي تسلم المهمة خلفا للبرتغالي فينغادا بعدما سقط الأخير مع المنتخب الأردني في أول جولتين بالتصفيات الآسيوية حينما تعادل مع تايلاند بعمان وخسر أمام ضيفه السنغافوري 1/2 ليفقد 5 نقاط غالية.

وعزز الأردن بقيادة حمد رصيده بـ4 نقاط بعد تبادل الفوز مع إيران في الجولتين السابقتين.

ويخوض المنتخب الأردني مباراة الغد تحت ضغط الحاجة الماسة لعدم الخسارة ولهذا قد يكون التعادل كافيا للأردن الذي يستضيف في مباراته الأخيرة في الثالث من مارس/ آذار نظيره السنغافوري.

ويفتقد المنتخب الأردني جهود قائده حسونة الشيخ الذي تعرض لإصابة موجعة الأسبوع الماضي في تجربة ودية دولية أنهاها المنتخب الأردني بالتعادل مع مضيفه 2/2. في المقابل تبدو صفوف تايلاند زاخرة بكوكبة من المحترفين في مقدمتهم ثيرد تشيمان صانع ألعاب الجيش السنغافوري. وتشكل مواجهة اليوم مواجهة بين المدربين حمد المدير الفني لمنتخب الأردن والإنجليزي برايان روبسون المدير الفني للمنتخب التايلندي .

وفي الثانية، يسعى المنتخب السنغافوري إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للفوز على إيران وحجز بطاقته إلى النهائيات، بيد أن مهمته لن تكون سهلة وخصوصا أن إيران تسعى إلى الهدف ذاته.

العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً