سيحصل مانشستر يونايتد على فرصة مثالية لاستعادة كبريائه اليوم (الأربعاء) عندما يحل ضيفا على جاره مانشستر سيتي في ذهاب قبل نهائي كأس رابطة الأندية الانجليزية لكرة القدم.
وجاءت هزيمة يونايتد المفاجئة على أرضه بهدف من دون مقابل أمام ليدز يونايتد المنتمي للدرجة الثالثة في كأس الاتحاد الانجليزي يوم الأحد الماضي لتثير غضب مدرب الفريق الاسكتلندي اليكس فيرغسون الذي يتوقع انتفاضة قوية من لاعبيه أمام سيتي الذي لم تستقبل شباكه أي هدف تحت قيادة المدرب الايطالي الجديد روبرتو مانشيني.
ويأتي الدخول إلى المربع الذهبي في الدوري الممتاز على رأس أولويات سيتي صاحب الصفقات الضخمة لكن مع اقتراب الفريق من أول لقب له منذ العام 1976 ووجود فرصة لتعميق جراح يونايتد تعد مباراة اليوم بمواجهة مثيرة للغاية بين الطرفين.
وقال حارس سيتي شاي جيفن بموقع النادي على الانترنت: «الجماهير متحمسة وهو حال اللاعبين نفسه. ستكون مباراة في غاية الإثارة».
وكانت هزيمة يونايتد أمام ليدز هي الأولى على أرضه أمام منافس من الدرجة الثالثة في كأس الاتحاد الانجليزي خلال ما يقرب من 80 عاما وما زاد من وقع آلامها على الجماهير إنها جاءت أمام فريق يملك تاريخا طويلا من المنافسة الشديدة معه.
ولم يخسر فيرغسون في الدور الثالث بكأس الاتحاد الانجليزي مع يونايتد لفترة تزيد على 20 عاما وأكد انه «مصدوم وحزين» بعد نتيجة يوم الأحد الماضي.
واستخدم فيرغسون كأس رابطة الأندية الانجليزية لمنح الفرصة لجميع اللاعبين هذا الموسم لكن الانتكاسة التي مني بها الفريق في كأس الاتحاد الانجليزي ستعني إن المدرب الاسكتلندي سيقاوم كل الإغراءات لادخار بعض أسلحته للقاء العودة وخصوصا في ظل الإصابات التي طالت خط دفاعه.
وتغلب سيتي على يونايتد في الدور نفسه من كأس رابطة الأندية الانجليزية موسم 1969-1970 وسيمثل تحديا كبيرا لحامل اللقب هذه المرة.
وبعدما انفق سيتي نحو 200 مليون جنيه إسترليني (322 مليون دولار) منذ أن اشتراه الملياردير الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تشعر جماهير النادي وبعد وقت طويل بالتفاؤل الحقيقي في الخروج من ظل يونايتد.
وسيمنح الدور قبل النهائي الفرصة لمانشيني كي يستكمل مشوار مدرب سيتي السابق مارك هيوز الذي أقيل قبل عيد الميلاد بعدما حقق انتصارين فقط في 11 مباراة بالدوري.
ولم يكن مانشيني المدرب السابق لإنتر ميلان الايطالي ليحلم ببداية أفضل في مشواره مع الأندية الانجليزية.
وتغلب سيتي على ستوك سيتي وولفرهامبتون واندرارز ليصعد للمركز الخامس في الدوري قبل الفوز 1/صفر على مضيفه ميدلسبره في كأس الاتحاد الانجليزي يوم السبت الماضي.
وقال جيفن: «حققنا بداية جيدة في كأس الاتحاد الانجليزي مطلع الأسبوع الحالي ونحن على مقربة من الدور النهائي في كأس رابطة الأندية الانجليزية».
وأضاف «خسرنا مرتين فقط هذا الموسم لذلك نحن نحقق نتائج جيدة. جاءت هزيمة منهما أمام يونايتد ويجب أن اعترف بان الأمر تطلب وقتا طويلا للتغلب على آثار هذه النتيجة».
ويأمل سيتي في الاستعانة بجهود مهاجم منتخب البرازيل روبينهو والمدافع ميكا ريتشاردز لكن تحوم شكوك حول مشاركة شون رايت فيليبس وروكي سانتا كروز بسبب الإصابة فيما سيغيب ستيفن ايرلند عن اللقاء.
يشار إلى أن مواجهة بلاكبيرن روفرز مع أستون فيلا أمس (الثلثاء) بذهاب قبل النهائي قد تأجلت، بعد إن قررت سلطات كرة القدم الانجليزية تأجيلها إلى موعد لاحق بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج بكثافة في المنطقة. وعلى رغم أن ملعب ايوود التابع لبلاكبيرن روفرز صالح للعب إلا أن مسئولي النادي والشرطة المحلية قرروا تأجيل المباراة بسبب صعوبة التحرك على الطرق في شمال انجلترا. وتعد ثاني مباراة بين الفريقين خلال ثلاثة أيام، وكان فيلا أطاح بروفرز من الدور الثالث بكأس الاتحاد الانجليزي يوم السبت الماضي.
وقال بيان عبر موقع نادي بلاكبيرن روفرز على الانترنت: «اتخذ القرار بتأجيل المباراة بالتنسيق مع مسئول الشرطة المخول بأمن المباراة لأسباب تتعلق بالسلامة العامة. فالثلوج تتساقط بغزارة في بلاكبيرن واستمر الحال على هذا المنوال طوال فترة الصباح وتوصى السلطات المحلية بعدم السفر إلا في حالة الضرورة القصوى».
العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ