العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ

مقتل شرطي مصري برصاص فلسطيني في رفح

قالت مصادر أمنية مصرية إن شرطيا مصريا قُتل أمس (الأربعاء) على الحدود بين مصر وقطاع غزة برصاص أطلق من الشطر الفلسطيني من مدينة رفح الحدودية، كما أصيب تسعة آخرون بجروح طفيفة نتيجة إلقاء متظاهرين فلسطينيين الحجارة عليهم.

وأعلنت مصادر طبية في غزة أن عشرات الفلسطينيين جرحوا أثناء التظاهرة، بينهم خمسة بالرصاص، عندما رد الأمن المصري على قيام متظاهرين فلسطينيين برشق الجنود المصريين بالحجارة. وكان جرح 55 شخصا مساء أمس الأول (الثلثاء) في مدينة العريش المصرية في مواجهات وقعت بين الشرطة المصرية وناشطين مؤيدين للفلسطينيين يشاركون في قافلة «شريان الحياة» التي تحمل مساعدات إلى قطاع غزة، حسب ما أفاد ناشطون ومصادر طبية.


الرئاسة الفلسطينية ترحب بتصريحات سعودية تجاه «حماس»

مقتل شرطي مصري برصاص فلسطيني عقب اشتباكات «شريان الحياة»

الأراضي المحتلة، رفح – أ ف ب، د ب أ

قالت مصادر أمنية مصرية إن شرطيا مصريا قتل أمس (الأربعاء) على الحدود بين مصر وقطاع غزة برصاص أطلق من الشطر الفلسطيني من مدينة رفح الحدودية كما أصيب تسعة آخرون بجروح طفيفة نتيجة إلقاء متظاهرين فلسطينيين الحجارة عليهم.

وأعلنت مصادر طبية في غزة أن عشرات الفلسطينيين جرحوا أثناء التظاهرة، بينهم خمسة بالرصاص، عندما رد الأمن المصري على قيام متظاهرين فلسطينيين برشق الجنود المصريين بالحجارة خلال التظاهرة التي نظمتها حركة «حماس».

وأكد مسئول أمني مصري في رفح طلب عدم ذكر اسمه أن الشرطي أحمد شعبان (21 عاما) أصيب بطلق ناري جاء من الجانب الفلسطيني من الحدود وتم نقله إلى المستشفى في رفح إذ فارق الحياة فور وصوله. وأوضح المسئول أن متظاهرين فلسطينيين تجمعوا على الجانب الفلسطيني من بوابة صلاح الدين واخذوا يرشقون رجال الشرطة المصريين بالحجارة فيما كانوا يرددون هتافات احتجاجا على عدم دخول قافلة المساعدات التي ينظمها النائب البريطاني جورج غالاوي إلى قطاع غزة.

وفي الجانب الفلسطيني من الحدود، أفاد شاهد عيان أن نيران متقطعة أطلقت أثناء المظاهرة باتجاه برج مراقبة مصري. وأعلنت مصادر طبية في غزة أن خمسة فلسطينيين أصيبوا بجروح «خطيرة أثناء التظاهرة برصاص الأمن المصري كما أصيب 15 آخرون نتيجة الضرب والغاز المسيل للدموع وتم نقلهم إلى مستشفى أبويوسف النجار برفح». وأشار إلى أنه «أصيب عشرون آخرون بجروح طفيفة تم معالجتها ميدانيا».

من جهته اعتبر المتحدث باسم حركة «حماس» سامي أبوزهري أن «الأحداث التي جرت على الحدود المصرية الفلسطينية هي أحداث مؤسفة فنحن لسنا معنيين بالوصول إلى ذلك ولسنا معنيين بأي توتر على الحدود». وتابع «الشرطة المصرية حاولت بشكل كبير السيطرة على الموقف ولكن إطلاق النار من الجهة المصرية أدى إلى هذا الحجم من الإصابات لدينا». وأكد أبوزهري وجود «حالتي موت سريري» بين الجرحى، ولكن لم يتسن تأكيد ذلك من مصادر طبية.

وشارك مئات الفلسطينيين في التظاهرة مرددين هتافات منها «حسبنا الله ونعم الوكيل»، وهم يرفعون رايات «حماس» الخضراء وقام عدد منهم برشق الجنود المصريين الموجودين على الحدود بالحجارة، فرد الأمن المصري بإطلاق النار في الهواء وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على الشبان. وأفاد شهود عيان أن عناصر من الأمن الوطني والشرطة التابعين لـ «حماس» قاموا بتفريق المتظاهرين بالهراوات ومنعهم من الوصول إلى الشريط الحدودي.

وكان جرح 55 شخصا مساء أمس الأول (الثلثاء) في مدينة العريش المصرية في مواجهات وقعت بين الشرطة المصرية وناشطين مؤيدين للفلسطينيين يشاركون في قافلة «شريان الحياة» التي تحمل مساعدات إلى قطاع غزة، حسب ما أفاد ناشطون ومصادر طبية. ووصلت قافلة «شريان الحياة» يوم الاثنين الماضي إلى مدينة العريش المصرية على بعد قرابة 50 كيلومترا من حدود مصر مع قطاع غزة.

وفي وقت لاحق قال شاهد عيان أن القافلة بدأت أمس دخول غزة بعد يوم من إشتباك أسفر عن إصابة عشرات من أفراد الشرطة المصرية وأعضاء القافلة في ميناء العريش. جاء ذلك في حين دانت الحركة الإسلامية في الأردن أمس طريقة تعامل السلطات المصرية مع قافلة المساعدات «شريان الحياة 3» التي لم يسمح إلا لجزء منها بدخول قطاع غزة، واصفة إياه بـ «الاعتداء المشين والبشع». ووصف الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للإخوان المسلمين، إسحاق الفرحان تعامل السلطات المصرية مع القافلة بأنه «اعتداء مشين وبشع».

وفي وقت سابق، أكد مصدر مصري مطلع أن الإنشاءات الهندسية التي تقيمها مصر على حدودها الشرقية تأتي لتأمين هذه الحدود.

وقال المصدر في تصريحات لصحيفة «الجمهورية» نشرتها أمس إن هناك هدفا استراتيجيا لـ «إسرائيل» منذ فترة لإقامة دولة فلسطينية داخل سيناء، وأن «إسرائيل» قد بدأت في تنفيذ هذا المخطط منذ أن سيطرت حركة «حماس» على قطاع غزة.

في سياق آخر، قال مسئول فلسطيني أمس إن «إسرائيل» أمهلت عددا من العائلات الفلسطينية شمال الضفة الغربية مدة 48 ساعة لإخلاء منازلهم تمهيدا لهدمها. وقال مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، في بيان صحافي، إن «سلطات الاحتلال أبلغت العائلات بصدور قرار بهدم 28 منزلا وحظيرة أغنام قرب قرية (عقربا) المجاورة لمدينة نابلس».

في سياق آخر رحب مسئول في الرئاسة الفلسطينية بموقف السعودية من حركة «حماس» ومطالبة الحركة بتحديد موقفها ما إذا كانت تقف مع الصف العربي أم في صف طرف آخر. وأشاد أمين عام الرئاسة الطيب عبدالرحيم بموقف وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي طالب خالد مشعل وحركة «حماس» بتحديد موقف الحركة ما إذا كانت تقف مع الصف العربي أم في صف طرف آخر.

العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 10:20 ص

      مالت

      اذا تتكلمون عن الصهاينة الجهاد روحو ساعدو اهالي فلسطين بدل ما تجعدون اتخربون في ديرتنا البحرين وتحرجون

    • زائر 3 | 4:19 ص

      سؤال لسيد الأزهر السيد طنطاوي

      هل من يحمي حدود الكيان الإسرائيلي ويموت دفاعاً عنها برصاص المجادين الفلسطينيين يكون شهيد؟
      ساعد الله الشعب الفلسطيني على الأحتلال الصهيوني والإحتلال العربي!

    • زائر 2 | 3:39 ص

      وليش ماكان العنوان.

      اطلاق الرصاص على محتجين فلسطينيين من قبل حرس الحدود المصري.؟؟؟

    • زائر 1 | 1:10 ص

      يستاهل

      منهو الى قال له يقف في المكان الخطأ ، ليش يحمي الكيان الصهيوني من المجاهدين

اقرأ ايضاً