العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ

رئيس الوزراء يفتتح كلية الجراحين الإيرلندية

افتتح رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بحضور رئيسة إيرلندا ماري ماك أليس أمس (الثلثاء) المبنى الأكاديمي الجديد للكلية الملكية للجراحين بإيرلندا في محافظة المحرق.

وأشاد رئيس الوزراء بالخدمات التعليمية المتطورة التي تقدمها الكلية منذ افتتاحها وبقدرتها على استقطاب أعداد كبيرة من الدارسين ما يؤكد سمعتها ومكانتها في الأوساط التعليمية.

وأشار سموه إلى أن الحكومة حرصت ولاتزال على دعم الكلية بالإمكانيات كافة، وأنها عملت على تذليل جميع الصعوبات من أجل أن يتم الانتهاء من المبنى الأكاديمي الجديد للكلية في المحرق بصورة لائقة وبتصميم معماري عصري يجسد قيم الأصالة والحداثة التي تتميز بها مملكة البحرين.

من جانبها ألقت رئيسة إيرلندا كلمة أشادت فيها بعلاقات التعاون بين مملكة البحرين وجمهورية إيرلندا في المجالات كافة ولاسيما التعاون الطبي والصحي.


رئيسة إيرلندا: الكلية لا تسعى إلى الربح بل تعزيز صحة الإنسان

رئيس الوزراء يفتتح «الجراحين الإيرلندية» ويشيد بخدماتها المتطورة

المنامة - بنا

افتتح رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، بحضور رئيسة إيرلندا ماري ماك أليس، المبنى الأكاديمي الجديد للكلية الملكية للجراحين بإيرلندا في محافظة المحرق.

وبهذه المناسبة أشاد رئيس الوزراء بالخدمات التعليمية المتطورة التي تقدمها الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا منذ افتتاحها وبقدرتها على استقطاب أعداد كبيرة من الدارسين ما يؤكد سمعتها ومكانتها في الأوساط التعليمية.

وأشار إلى أن الحكومة حرصت ولاتزال على دعم الكلية بالإمكانيات كافة، وأنها عملت على تذليل جميع الصعوبات من أجل أن يتم الانتهاء من المبنى الأكاديمي الجديد للكلية في المحرق بصورة لائقة وبتصميم معماري عصري يجسد قيم الأصالة والحداثة التي تتميز بها مملكة البحرين.

وذكر أن الاستثمار في المجال التعليمي بحد ذاته مكسب وإذا كان هذا الاستثمار في التعليم الطبي فإن المكسب مضاعف لأنه يستهدف محورين مهمين؛ هما: التعليم والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة إلى المواطن، مبينا أن البحرين ترحب بهذا النوع من التعاون وخاصة أنه يكسب أبناءها الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة بما يصب في اتجاه توجه الحكومة إلى تطوير القطاع الصحي وتقديم خدمة ورعاية صحية وطبية متميزة يستفيد منها المواطنون.

ولفت سموه الى أن الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا هي ثمرة من ثمار العلاقات البحرينية الايرلندية وتعد إضافة قيمة إلى صروح التعليم العالي ومؤسساته في البلاد كما أنها تلبي تطلعات الحكومة إلى توفير أفضل الخدمات العلمية وأرقاها وتدعم التوجه نحو جعل البحرين مركزا مستقطبا ولطلاب العلم والمعرفة في جميع التخصصات.

وفي بداية حفل الافتتاح قام رئيس الوزراء بجولة تفقدية في مرافق الكلية، حيث اطلع على الأقسام التي تضمها الكلية ومن بينها المختبرات العلمية والطبية والتي توفر للطلبة الاحتكاك ببيئة وأجواء المستشفيات بصورة مباشرة، كما اطلع على المختبر متعدد الأغراض الذي يمارس فيه الطلاب عمليّا دراسة علوم الكيمياء والفيزياء والأحياء وعلم التشريع.

بعد ذلك بدأت فقرات الحفل بكلمة ترحيبية للرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا مايكل هورغان ثم ألقى رئيس الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا فرانك كين كلمة أكد فيها عراقة الكلية والخدمات المميزة التي تقدمها إلى الدارسين في المجالات الطبية، منوها بالدعم الذي حظيت به الكلية من رئيس الوزراء.

ثم ألقى وزير الصحة فيصل يعقوب الحمر كلمة أشاد فيها برعاية صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر لهذا الحفل، أكد فيها أن التعليم الطبي ليس كغيره من روافد العلم والمعرفة إذ إنه يتسم بكونه شاملا لكثير من التحديات والمسئوليات والأعراف والاستعداد الإنساني للبذل والعطاء، لافتا إلى أن الكلية الملكية الإيرلندية للجراحين صرح عريق ستهيئ للطلاب البحرينيين أفضل السبل لتعلم المهارات الطبية الحديثة والمميزة، كما تعد إضافة غنية للجامعات التي تزخر بها مملكة البحرين.

من ناحيته، أشاد رئيس الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا كيفن أومالي في كلمة له باهتمام ودعم رئيس الوزراء المتواصل بفرع الكلية في البحرين، وهو ما ساعد على وصول المشروع إلى هذه المرحلة من التطور.

وأوضح أن فرع الكلية الملكية للجراحين الإيرلنديين في البحرين لن يقتصر على هذه المرحلة، وإنما سيعمل من أجل أن ينجز تعليما عالي الكفاءة لطلاب البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والطلاب القادمين من مختلف أرجاء العالم.

وأكد أهمية دور البعثات التعليمية بشكلها الحديث في النهوض بالمستويات العلمية المختلفة ومواجهة التحديات الأكاديمية بما يسهم في تطوير قدرات الطلاب والدارسين، مشيدا بالبيئة عالية الكفاءة بالنسبة إلى التعليم في مملكة البحرين.

وأعرب عن أمله في أن تعمل الحكومة والجامعات البحرينية على تطوير إستراتيجية شاملة للارتقاء بالدراسات البحثية المختلفة والاستفادة منها بحسب ما تحتاج إليه مملكة البحرين، مؤكدا استعداد الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا لتطبيق نتائج هذه الدراسات والبحوث.

بعد ذلك، ألقت رئيسة إيرلندا ماري ماك أليس كلمة أشادت فيها بعلاقات التعاون بين مملكة البحرين وجمهورية إيرلندا على المجالات كافة ولاسيما التعاون الطبي والصحي، مؤكدة أن هذه العلاقات تتسم بكونها علاقات تاريخية ومتميزة توجت بمشروع فرع الكلية الملكية للجراحين الإيرلنديين منذ بدايته في العام 2004 وصولا إلى افتتاح مقره الجديد اليوم (أمس).

وأشارت إلى أن الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا ليست مؤسسة عالمية تسعى إلى الربح، وإنما مؤسسة هدفها الأساسي والاستراتيجي تدريب الجراحين، والعمل من أجل تعزيز صحة الإنسان عن طريق حماية وتحسين الصحة والتعاون في مجالات التعليم والبحث والخدمات الصحية.

وأوضحت رئيسة إيرلندا أن الكلية تقدم خدماتها في مملكة البحرين وعدد من دول العالم، مبينة أن الكلية تقدم خدمات طبية وجراحية ذات صلة بالتعليم والتدريب على المستوى ما قبل الجامعي وما فوق الجامعي، معربة عن أملها في أن تكون الكلية حلقة وصل تسهم في تنمية مصادر المعرفة والتعلم ونقل المهارات الإيرلندية إلى مملكة البحرين.

يذكر أن الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا هي مؤسسة طبية مستقلة ودولية يعود تاريخ إنشائها إلى العام 1784م ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الإيرلندية (دبلن)، كما أن لها فروعا في ماليزيا والإمارات والبحرين، وتهدف إلى تسخير جهدها لتحسين صحة الإنسان عن طريق التعليم والبحث والخدمات الطبية من خلال تخريج طلاب مؤهلين وفق أحدث المستويات العالمية وبمؤهلات معترف بها دوليا.

وتتكون الكلية الملكية للجراحين من كليات متخصصة في مجال الطب العام والعلاج الطبيعي والصيدلة والتمريض وطب المناطق الحارة، وساهمت منذ إنشائها بشكل فعال في نشر التعليم الطبي والوعي والثقافة الصحية وتنظيم البرامج التدريبية الطبية في الخارج، وتضم قاعدة طلابها أكثر من 60 جنسية من جميع أنحاء العالم، كما أن أكثر من 20 في المئة من طلبة الكلية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويرجع وجود الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا في مملكة البحرين إلى العام 2003م، حينما دعت الحكومة الكلية إلى إنشاء مركز للطب والتعليم الطبي المتقدم والتدريب في البحرين بدعم من رئيس الوزراء حيث تم افتتاح المقر المؤقت للكلية بمنطقة السيف في العام 2004م، ويبلغ عدد طلابها 540 طالبا بينهم 390 طالبا يدرسون الطب و150 طالبا في علم التمريض يمثلون 30 دولة مختلفة.

رئيسة ايرلندا تغادر البلاد

غادرت رئيسة ايرلندا ماري ماك أليس البلاد عصر أمس (الثلثاء) بعد زيارة أجرت خلالها مباحثات مع عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وآليات دعمها وتطويرها، كما حضرت مع رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حفل افتتاح الكلية الملكية للجراحين بايرلندا. وكذلك استعرضت مع سمو رئيس الوزراء مسار التعاون البحريني الايرلندي وسبل تعزيزه لما يحقق مصلحة البلدين وشعبيهما الصديقين.

وكان سمو رئيس الوزراء في مقدمة مودعي رئيسة ايرلندا لدى مغادرتها البلاد، إضافة إلى نواب رئيس مجلس الوزراء وعدد من أصحاب الوزراء وسفير ايرلندا لدى المملكة وعدد من المسئولين بالمملكة ومحافظ المحرق.


رئيس الوزراء: التعاون مع ايرلندا يصب في جودة التعليم

المنامة - بنا

أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن التعاون في المجالات التعليمة وخاصة التعليم الطبي مع ايرلندا ستكون له إسهاماته الواضحة على صعيد المخرجات التعليمية في المملكة وسيصب في اتجاه توجهات الحكومة نحو استهداف جودة التعليم نظرا لعراقة ايرلندا في مجال الطب.

جاء ذلك لدى لقاء سمو رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح أمس رئيسة ايرلندا ماري ماك أليس.

وقال سموه إن وجود فرع للكلية الملكية للجراحين بايرلندا في مملكة البحرين في ظل ما تحظى به الكلية من كفاءات وخبرات في قطاعي الطب والتعليم الطبي، يمثل إضافة مهمة في طريقنا نحو تجويد مستوى خدماتنا الصحية عن طريق الاستعانة بكبريات الجامعات والكليات المتخصصة، وتهيئة كل الظروف أمامها للمساهمة في تعليم وتدريب طلابنا.

ونوه سمو رئيس الوزراء بأبعاد زيارة رئيسة ايرلندا على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي بينهما، مبديا سموه رغبة مملكة البحرين في تفعيل مجالات التعاون الثنائي مع ايرلندا عبر الاستفادة مما تتيحه العلاقات بين البلدين لفتح الأبواب لمزيد من التعاون البحريني الايرلندي في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية. مشيرا سموه إلى أن الذي يؤطر ذلك التعاون هو الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الجانبين، منوها سموه بأهمية الزيارات المتبادلة بين المسئولين في البلدين ودورها في تعميق أواصر التعاون ودفعه باتجاه المزيد من التطور والنماء، مشيدا سموه بدور الشركات الايرلندية العاملة في المملكة وخصوصا في مجالات الطاقة الكهربائية.

وأبدى سمو رئيس الوزراء ورئيسة ايرلندا اهتماما بتنمية التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية وخاصة فيما يتعلق بالاقتصاد القائم على المعرفة. وأكد الجانبان ضرورة العمل بشكل جماعي من أجل مواجهة التطورات الاقتصادية التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية من أجل امتصاص تداعيات هذه الأزمة.


فخرو يدعو الشركات الإيرلندية إلى اتخاذ البحرين قاعدة لها في المنطقة

المنامة - وزارة الصناعة والتجارة

دعا وزير الصناعة والتجارة حسن عبدالله فخرو، في كلمته الترحيبية برئيسة جمهورية إيرلندا ماري ماك آليس لدى زيارتها منطقة البحرين العالمية للاستثمار، الشركات الإيرلندية إلى أن تجعل البحرين القاعدة الإقليمية لها في منطقة الشرق الأوسط.

وقال: «إن البحرين تعتبر واحة إقليمية للاستقرار الاقتصادي، لاعتمادها بصورة أكثر على سياسات الطلب الفعّال، ويمكنها بذلك أن تمثل القاعدة الإقليمية للمزيد من الشركات والمؤسسات الايرلندية المهتمة بالتواصل مع إقليم الشرق الأوسط بكامله».

وذكر الوزير أن حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين قد تزايد بصورة كبيرة وبنسبة حوالي 85 في المئة في الفترة بين 2005 و 2006، ليصل الى حوالي 15.2 مليون دينار بحريني (40.2 مليون دولار أميركي) في العام 2006. وأضاف شهد العام 2007 انخفاضا ضئيلا بنسبة 4 في المئة لتحقق حوالي 14,6 مليون دينار بحريني (38.6 مليون دولار أميركي)، مبينا أن الواردات البحرينية تمثل حوالي70 في المئة من حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأوضح أن عدد الشركات التجارية المسجلة في السجل التجاري في البحرين والتي بها مساهمون من إيرلندا يبلغ 24 شركة، بينما يصل عدد الوكالات التجارية الإيرلندية إلى 40 وكالة، وتعتبر هذه الأرقام متواضعة بالنسبة إلى حجم العلاقات الاقتصادية البحرينية الايرلندية، حيث تعتمد البحرين منذ فترة طويلة على الخبرات والكفاءات الايرلندية في قطاعات عدة، مثل توليد الكهرباء وتكرير المياه والصحة، منوها الى الكلية الملكية الايرلندية للجراحين التي تجسد عمق العلاقات المشتركة بين البلدين.

وقال وزير الصناعة والتجارة إن لشركة التنمية الدولية الايرلندية المعينة من قبل وزارة الصناعة والتجارة مستشارا تسويقيّا لمنطقة البحرين العالمية للاستثمار، لعبت دورا كبيرا في تسويق وتطوير هذه المنطقة (منطقة البحرين العالمية للاستثمار) التي تستهدف استقطاب المشروعات الصناعية الخدمية الدولية والتي يمكنها تحقيق قيمة اقتصادية مضافة.

وأضاف الوزير أن منطقة البحرين العالمية للاستثمار أسهمت بدورها في وضع البحرين في مركز تنافسي على صعيد جذب الاستثمارات الدولية، كما أسهم موقعها المتميز المجاور لميناء الشيخ خليفة، الذي يقع على بعد 5 دقائق فقط من مطار البحرين الدولي، في تعظيم مركزها التنافسي على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.

وأشار الوزير إلى أن حجم استثمارات الشركات الـ(79) التي تم تأسيسها في المنطقة حتى تاريخه بلغ حوالي 320 مليون دينار بحريني (حوالي 850 مليون دولار أميركي)، فيما بلغ حجم التوظيف المصاحب لذلك حوالي 8631 وظيفة، بينما بلغ عدد الشركات البحرينية التي تأسست في المنطقة حتى الآن 84 شركة، أما الشركات الأجنبية فقد بلغ عددها حوالي 28 شركة.

العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً