العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ

«تاكسي العربية» انطلقت أمس بسيارات لندنية

قال «مجلس التنمية الإقتصادية» أمس إن شركة جديدة لسيارت الأجرة تستخدم سيارات ذات الطراز اللندني، يتم استيرادها من شركة (LTI) ومقرها المملكة المتحدة بدأت أعمالها في البحرين ابتداء من يوم أمس. وأضاف مجلس التنمية «ستطلق الشركة العربية لسيارات الأجرة خدماتها باستخدام مجموعة مكونة من 200 سيارة أجرة ذات طراز موحد، وتحمل علامة الشركة التجارية».

وأضاف المجلس «وتهدف شركة التاكسي العربية، التي تم إنشاؤها في إطار مبادرة مشتركة من قبل مجلس التنمية الاقتصادية، وبنك البحرين للتنمية، إلى تقديم خدمة مواصلات رفيعة المستوى في المملكة». وسيتمكن الركاب من التقاط سيارات الأجرة المميزة في الشوارع، كما يمكنهم طلبها من خلال مركز الاتصال، أو في المطار أو في جميع أنحاء البحرين. وكل سيارة مجهزة بشاشة تلفزيون كريستالية بحجم 13 بوصة، ومدخل للكرسي المتحرك. كما يمكن دفع الأجرة نقدا أو باستخدام بطاقات الائتمان من خلال شبكة آمنة.


جمعية النقل العام تطالب بتنظيم المنافسة على أسس عادلة

إنطلاق «شركة التكاسي العربية» بسيارات لندنية

الوسط - فاطمة عبدالله

قال بيان صادر عن «مجلس التنمية الإقتصادية» أمس أن شركة جديدة لسيارت الأجرة تستخدم سيارات ذات الطراز اللندني، يتم استيرادها من شركة (LTI) ومقرها المملكة المتحدة بدأت أعمالها في البحرين لبتداء من يوم أمس. وقال مجلس التنمية «ستطلق الشركة العربية لسيارات الأجرة خدماتها باستخدام مجموعة مكونة من 200 سيارة أجرة ذات طراز موحد، وتحمل علامة الشركة التجارية».

وأضاف المجلس «وتهدف شركة التاكسي العربية، التي تم إنشاؤها في إطار مبادرة مشتركة من قبل مجلس التنمية الاقتصادية، وبنك البحرين للتنمية، إلى تقديم خدمة مواصلات رفيعة المستوى في المملكة».

هذا وسيتمكن الركاب من التقاط سيارات الأجرة المميزة في الشوارع، كما يمكنهم طلبها من خلال مركز الاتصال، أو في المطار أو في جميع أنحاء البحرين. وكل سيارة مجهزة بشاشة تلفزيون كريستالية بحجم 13 بوصة، ومدخل للكرسي المتحرك. كما يمكن دفع الأجرة نقدا أو باستخدام بطاقات الائتمان من خلال شبكة آمنة.

وأوضح مجلس التنمية «يمتلك 80 في المئة من الشركة العربية لسيارات الأجرة أيتام سائقي سيارات الأجرة القدامى، بينما يحتفظ بنك البحرين للتنمية بـ 20 في المئة من الشركة، ومن المتوقع أن تلعب شركة التاكسي العربية دورا حيويّا من خلال زيادة القدرة التنافسية وتشجيع الشركات المرخصة في البحرين لإنشاء شركات سيارات أجرة، حيث يمكن لأي شخص يمتلك عشرين رخصة تجارية في البحرين تأسيس هذا النوع من الشركات».

وعلق الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، قائلا: «تعتبر بنية النقل التحتية في البحرين الأفضل في الشرق الأوسط... وستعمل شركة النقل الجديدة على دفع ذلك قدما، فضلا عن توفير الراحة للبحرينيين والأجانب الذين يزورون البلاد أو يعملون فيها. كما يعد قطاع النقل جزءا مهمّا من اقتصادنا، وستساعد هذه المبادرة الجديدة على تأمين 700 فرصة عمل جديدة للبحرينيين ».

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة العربية لسيارات الأجرة، والرئيس التنفيذي لبنك البحرين للتنمية، نضال صالح العوجان: «إننا ومن خلال الاستثمار في هذه الشركة الجديدة، نعبر عن التزامنا بتحسين حياة البحرينيين، ونحن نعلم أننا لا نستطيع دفع الاقتصاد إلى الأمام من دون إيلاء اهتمام خاص لتطوير القوى العاملة فيها. وكبنك تنموي، فإن دورنا الرئيسي يتمحور حول إضافة قيمة الى الاقتصاد، ونحن نؤمن بأن بناء اقتصاد مستدام يعتمد على زيادة الإنتاجية في جميع القطاعات بما يتلاءم ومهارات وقدرات كل فرد».

جمعية النقل العام

من جانب آخرن قال رئيس جمعية النقل العام محمد عبدالله أن شركة سيارات الأجرة الجديدة بدأت تزاحم العمالة البحرينية في هذا القطاع، مشيرا إلى أن ذلك حصل عندما قامت سيارات الأجرة الجديدة بحجز ما يقارب أكثر من 5 مواقف عند المطار في الوقت الذي تم فيه تقديم هؤلاء الجدد على أصحاب سيارات الأجرة القديمة. وقال عبدالله في حديث إلى «الوسط» «إن ذلك بدأ منذ صباح يوم الأحد الماضي إذ تفاجأنا نحن، سواق سيارات الأجرة أثناء وجودنا في المطار، بأن بعض المواقف تم حجزها وذلك تقريبا لخمس سيارات وعندما سألنا بعض الموظفين تم إخبارنا بأن هذه السيارات تابعة إلى الشركة الجديدة(...) نحن السواق البحرينيين استنكرنا هذه الخطوة فجميعنا استنفر بسبب القيام بمزاحمة رزق العمالة البحرينية وخصوصا أننا كنا ننتظر في طابور طويل».

وأضاف «إننا كجمعية حاولنا تهدئة الموضوع وقمنا بالتوجه إلى الجهة المعنية بالمطار وبعد محاولات خاطبنا أحد المديرين إلا أن الرد كان بأن السيارات الجديدة تدفع مبلغا نقديّا مقابل الموقف الذي تقف فيه سيارة الأجرة (...) نحن لا نمانع من وجودهم ووقوفهم معنا إلا أن ذلك لا يعني أن تقوم هذه السيارات بالحصول على دورنا على رغم أن الكثير من السواق ينتظرون فترة طويلة في طابور طويل للحصول على زبون وخصوصا أن الأمر يعتمد على طابور وعلى دور كل سائق في هذا الطابور».

وذكر عبدالله أن غالبية السواق البحرينيين استنكروا هذا الفعل وخصوصا أن منهم من عاش لأكثر من نصف قرن يخدم في هذا القطاع إلا أنه مع هذا التنافس «أرزاق السائقين تقطع»، منبها إلى أنه إذا كانت هناك منافسة يجب أن تكون متعادلة، إذ إنه على جميع سيارات الأجرة الوقوف في أي موقع من مواقع سيارات الأجرة إلى جانب أن عليهم الوقوف في الطابور كباقي السواق.

العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً