العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ

واشنطن: واثقون بالرئيس اليمني في مواجهة «القاعدة»

الزنداني يرفض التدخل الأميركي في اليمن

أعرب البيت الأبيض أمس (الإثنين) عن ثقته باستعداد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لمكافحة التطرف وذلك بعدما أعرب عن استعداده للتحاور مع تنظيم القاعدة إذا ما قرر التخلي عن السلاح.

وردّا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة واثقة بقتال الحكومة اليمنية ضد التطرف، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس: «نعم».

وأضاف أن الدليل على ذلك «الخطوات التي اتخذها (الرئيس) خلال الأشهر الأخيرة للتعامل مع هذه المسألة».

وأضاف «نعتقد أن الرئيس يتخذ الخطوات الضرورية ونواصل دعم جهوده لمكافحة الإرهاب».

من جانبه، رفض الشيخ اليمني عبدالمجيد الزنداني أمس أيَّ تدخل أميركي مباشر في بلاده لمكافحة «القاعدة»، ووصف تدخلا كهذا بأنه «احتلال واستعمار»، فيما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لا ينوي إرسال قوات أميركية إلى اليمن أو الصومال.


تنظيم «القاعدة» يزرع مقاتليه في قلب الـ «سي.آي.ايه»

ويليام مكلين - رويترز

استطاع تنظيم «القاعدة» اختراق المخابرات الأميركية بواسطة عميل مشترك، و يشير قتل موظفين بوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) على يد مهاجم انتحاري أشيد به على شبكة الإنترنت بوصفه جيمس بوند المتشددين إلى أن حلفاء تنظيم «القاعدة» في جنوب آسيا طوروا قدرة لم يسبق لها مثيل على تعطيل جهود الغرب في مجال المخابرات.

ويظهر الهجوم الذي نفذه عميل أردني مزدوج أيضا أن حرص المتشددين على قتل عناصر المخابرات الغربية بات أكثر من حرصهم على اختراقهم ما يبرز التحدي المثبط للهمة الذي تواجهه أجهزة المخابرات الغربية التي تسعى إلى زرع مرشد بين قيادات «القاعدة» البارزة.

وفجر العميل همام خليل ابو ملال البلوي نفسه في 30 ديسمبر/ كانون الأول داخل قاعدة تشابمان وهو مجمع أميركي حصين في إقليم خوست بجنوب شرق أفغانستان فقتل سبعة ضباط بالمخابرات المركزية الأميركية وضابطا أردنيا.

وأسعد الهجوم وهو ثاني أكبر هجوم من حيث عدد القتلى في تاريخ (سي. آي.ايه) أوساط مروجي الدعاية لتنظيم «القاعدة» على مستوى العالم الذين ابتهجوا لاكتشافهم أن البلوي مؤلف بعض أكثر التعليقات المناهضة للغرب شهرة على الإنترنت وكان ينشرها تحت اسم مستعار.

وتساءل أسد الله الشيشاني وهو أحد أنصار تنظيم «القاعدة» في تعليق من يكون جيمس بوند الخاص بنا وأجاب السؤال قائلا إنه ابو دجانة وشعاره... دعوني أموت أو أعيش حرا. وأبو دجانة هو الاسم المستعار الذي كان البلوي يستخدمه في الكتابة.

وجاء الهجوم بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة أميركية فوق ديترويت في 25 ديسمبر وقتل مسلح مرتبط بداعية يتخذ من اليمن مقرا له 13 في قاعدة للجيش الأميركي في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني وسلسلة من الاعتقالات لمتشددين مشتبه بهم في الولايات المتحدة العام 2009.

ويقول خبراء في مكافحة الإرهاب إن هذه الحوادث تظهر مدى عزيمة مراكز المتعاطفين والممولين والمؤيدين المنتشرة على مستوى العالم التي رعاها أسامة بن لادن زعيم تنظيم « القاعدة» مع خضوعه لضغوط متزايدة من جراء هجمات الطائرات الأميركية من دون طيار في جنوب آسيا حيث يعتقد أنه مختبئ.

ويدرس محققون الصلات المحتملة بين هجوم 30 ديسمبر وحليفين محليين على الأقل لتنظيم «القاعدة» هما حركة «طالبان الباكستانية» وشبكة حقاني المرتبطة بـ «طالبان الأفغانية» التي تقاتل القوات الأميركية في أفغانستان.

وزادت موجة من الدعاية قادها متشددون وأحاطت بالهجوم من هذا التركيز.

وذكرت قناة «الجزيرة» الفضائية التلفزيونية أن البلوي قبيل الهجوم الانتحاري سجل شريط فيديو يحث فيه على الانتقام لقتل بيت الله محسود زعيم «طالبان الباكستانية» في هجوم بطائرة أميركية من دون طيار العام الماضي.

وعرضت قناة «آج» التلفزيونية ما قالت إنه تسجيل مصور للبلوي وهو يجلس مع خليفة بيت الله وهو حكيم الله محسود زعيم «طالبان الباكستانية»، وقالت إنه أطلعه على أسرار للدولتين الأميركية والأردنية مع المتشددين.

وقال أستاذ البحث بمؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية، برينجار ليا «الهجوم والتصريحات التي صدرت بشأنه تظهر أن الصلات بالشركاء المحليين أساسية في مهمة القاعدة».

ومضى يقول «لو لم يفز تنظيم القاعدة بالحظوة عند الجماعات المحلية لعرض نفسه لمخاطر جمة»، في إشارة إلى اعتماد زعماء «القاعدة» وغالبيتهم من العرب على مضيفيهم بجنوب آسيا في توفير الأمن لأنهم يتمتعون بقوة عسكرية أكبر.

كان مسئولو مخابرات سابقون قد قالوا إن المخابرات الأردنية جندت البلوي لاختراق «القاعدة» و «طالبان»، وإعطاء واشنطن أفضلية مخابراتية كانت تسعى إليها بإلحاح خاص منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وارتبط البلوي بالإسلاميين فيما مضى لكن أجهزة المخابرات الأردنية اعتقدت أنه تم «إبعاده عن التطرف» بنجاح.

وقال محللون إن المفهوم أن المخابرات الأردنية كانت تأمل أنه قد يكون شخصا له مصداقية ويتمتع بالذكاء والجرأة لاختراق قيادات الصف الأول بـ «القاعدة» والعمل دون أن يرصد.

لكن بعض المعلقين يرون أن رغبة الجهاز في زرع عميل في مكان جيد ربما دفعت به إلى التغاضي عن بعض المسائل الأمنية.

وقال مسئول غربي في مجال مكافحة الإرهاب إن الهجوم أظهر أن تنظيم «القاعدة» « لا يلعب لعبة مخابرات وكان هذا يعني الإبقاء على الرجل حيا داخل نظامنا. إنه في حالة حرب ويريد تسديد ضربة مميتة».

ومضى يقول «نحن من يلعب لعبة المخابرات. هل كنا نتوق بشدة لإحراز تقدم كبير على صعيد هذه الجهود لدرجة أننا جرفنا الحماس؟».

ونفى مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، ليون بانيتا أن يكون هناك أي شعور بالاطمئنان وراء ما حدث.

وكتب في صحيفة «واشنطن بوست»، «لم تكن مسألة ثقة في أصل مخابراتي محتمل بل حتى أصل وفر معلومات استطعنا التحقق من صحتها من مصادر مستقلة. الأمر لا يكون بهذه البساطة أبدا ولم يتجاهل أحد المخاطر.

«كان هذا الشخص على وشك الخضوع للتفتيش من قبل ضباط الأمن التابعين لنا وعلى مسافة من عناصر المخابرات الأخرى حين أطلق متفجراته».

ويقول محللون إن حاجة الغرب إلى مصادر ستضمن على الأرجح احتفاظ أجهزة المخابرات الغربية بصلاتها بالأردن.

وقال روبرت إيرز الضابط السابق بالمخابرات الأميركية لـ «رويترز»، «لو كان الأردنيون بالكفاءة التي نعتقدها فإن الولايات المتحدة ستكون مجنونة إذا قطعت العلاقة».


الحرب ضد «القاعدة» قد تدعم الحزب الحاكم في اليمن

دبي - أ ف ب

يرى محللون أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد يستفيد من تصعيد الحرب على تنظيم «القاعدة» للجم معارضيه وتدعيم نظامه بفضل اجتذابه لدعم الدول الغربية، سيما أنه يواجه تمردا مسلحا في الشمال وحركة انفصالية واسعة في الجنوب.

ويرى هؤلاء المحللون أن تهديد تنظيم «القاعدة» أقل خطورة من التمرد الحوثي الزيدي في شمال البلاد على الحدود مع السعودية، وأقل خطورة أيضا من الحركة الانفصالية في الجنوب.

وقال المحلل والخبير في شئون اليمن فرانك ميرمييه أن «النظام يستغل الحرب على القاعدة لمصلحته ولاجتذاب المساعدات الأجنبية ولقمع معارضيه».

وفيما يمارس الغرب ضغوطا على الرئيس علي عبدالله صالح لتصعيد حملته ضد شبكة أسامة بن لادن في اليمن، يرى ميرمييه أنه «من مصلحة النظام استغلال ورقة القاعدة لإسكات المعارضين».

ومن هذا المنطلق، يرى ميرمييه أن الحكومة اليمنية تسعى إلى «قوعدة» خصومها عبر القول أنهم مرتبطون بتنظيم بن لادن، ولاسيما التمرد الحوثي المستمر منذ 2004، والانفصاليين الجنوبيين الذين «هم بغالبيتهم معارضين لاستخدام السلاح».

ونفذ إضراب عام أمس (الأحد) في محافظات جنوب اليمن الذي كان يشكل دولة مستقلة حتى العام 1990، وذلك خصوصا للاحتجاج على «إلصاق القاعدة بالحراك الجنوبي» بحسب احد قادة هذا الحراك الداعي إلى حق الجنوبيين في تقرير المصير.

إلا أن الدعم الأميركي العسكري والمالي تحت شعار مكافحة تنظيم «القاعدة» وإن كان «سيقوي النظام في مرحلة أولى»، إلا أن «جبهة أخرى قد تفتح في الجنوب، وهي جبهة أكثر خطورة».

واعتبر ميرمييه أن «سياسة النظام تدفع معارضيه إلى مواقف أكثر تشددا، مثل الانفصال في الجنوب».

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء محمد الظاهري «الحكومة تريد تصدير قضاياها إلى الخارج وتدويلها» عبر التركيز على مخاطر «القاعدة».

واعتبر الظاهري أن «الحكومة تستغل اهتمام الغرب لتضخيم مسألة القاعدة والهروب من مشاكلها، لكنه هروب مؤقت لا يحل مشاكل اليمن».

وأعرب الظاهري عن اعتقاده بأن أحداث صعدة حيث يدور التمرد الحوثي «خطرها أكبر والحراك الجنوبي أخطر من تنظيم القاعدة».

وخلص إلى القول أن «الحل هو في الحوار مع المعارضة ومع الحوثيين ومع الحراك في الجنوب... أما العلاج الأمني فأخشي أنه قد يؤدي إلى تنامي العداء للولايات المتحدة».

أما رئيس مركز دراسات المستقبل، فارس السقاف فقال إن «العام 2009 كانت أسوأ الأعوام بالنسبة لليمن الذي يواجه خمسة تحديات».

وأضاف موضحا أن «الحوثيين اشتدت المعركة معهم، والحراك الجنوبي لم يعد سلميا وظهر كلام عن استقلال الجنوب، أما القاعدة، فأصبح العالم كله يحارب القاعدة في اليمن، فيما أحزاب المعارضة تطالب بإصلاحات دستورية وبالإصلاحات للنظام الانتخابي، ويضاف تحد خامس هو الأزمة الاقتصادية الكبرى».

واعتبر السقاف أن «اليمن يمكن أن يستغل فرصة حربه على القاعدة إلا أنه لا يستطيع أن يواجه القاعدة دون تهدئة الأوضاع مع الحوثيين والجنوبيين والمعارضة».

وإذ أشار إلى أنه من الضروري حصول اليمن على مساعدات لاسيما من دول مجلس التعاون الخليجي، خلص إلى القول بأن «مفتاح الحل في اليمن اقتصادي وسياسي والأمن هو أحد أبعاد الحل خاصة مع القاعدة لكنه ليس البداية وليس النهاية».


الزنداني يرفض التدخل الأميركي وأوباما لا ينوي إرسال قوات إلى صنعاء ومقديشو

مقتل 17 حوثيا و8 جنود يمنيين باشتباكات للسيطرة على صعدة القديمة

صنعاء، واشنطن - أ ف ب، د ب أ

قال مصدر عسكري أمس (الاثنين) إن 17 متمردا حوثيا وثمانية جنود يمنيين قتلوا خلال معارك دارت أمس الأول (الأحد) من أجل السيطرة على مدينة صعدة القديمة، فيما أكد الشيخ اليمني عبدالمجيد الزنداني رفض أي تدخل أميركي مباشر في اليمن لمكافحة «القاعدة» ووصف تدخلا كهذا بأنه احتلال واستعمار، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لا ينوي إرسال قوات أميركية إلى اليمن أو الصومال.

وأفاد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» أن «معارك طاحنة دارت في مدينة صعدة القديمة الأحد». وأشار إلى أن «17 حوثيا قتلوا وكذلك قتل ثمانية جنود حكوميين».

ومن جانبهم، ذكر الحوثيون على موقعهم الإلكتروني أن الجيش اليمني «يقوم بتدمير المدينة (صعدة) وينتقم من أبنائها بشكل جماعي ويدعي أنه يضرب خلايا نائمة منذ بداية الحرب».

وأضافوا أن الجيش «يختلق لعدوانه مبررات بين الفينة والأخرى ويقوم بعمل إجرامي كبير يستهدف مدينة تاريخية معروفة في البلد ويستخدم الجرافات لتدمير المنازل والمساجد والمباني الأثرية في المدينة».

أما موقع وزارة الدفاع اليمنية «26 سبتمبر.نت» فقد أعلن أمس أن القوات اليمنية سيطرت على مدينة صعدة وهي تنفذ المرحلة الأخيرة من تطهير المدينة من خلايا المتمردين.

وفي تطور متصل، قال الشيخ الزنداني في مؤتمر صحافي «نرفض الاحتلال العسكري لبلادنا ولا نقبل عودة الاستعمار مرة ثانية» في إشارة إلى إمكانية تدخل واشنطن عسكريا لدعم جهود مكافحة تنظيم «القاعدة».

واعتبر أن «الحشود العسكرية الأميركية والأطلسية الموجودة على سواحلنا (...) بذريعة مكافحة القرصنة (...) لا تتناسب مع مطاردة القراصنة» في إشارة إلى قوات مكافحة القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن. وذكر أن الصحافة الغربية أشارت إلى ان «هذه الأساطيل والحشودات هي لحماية مصادر النفط».

إلى ذلك، أكد الزنداني معارضته بشدة للمؤتمر الدولي بشأن اليمن الذي سيعقد في لندن في 28 يناير/ كانون الثاني الجاري. وقال إن الداعين للمؤتمر «يرون أن الحكومة اليمنية فاشلة». ودعا «أبناء اليمن إلى أن ينتبهوا حكاما ومحكومين قبل أن تفرض عليهم الوصاية».

ونفى الزنداني أية علاقة مباشرة له بالامام اليمني أنور العولقي الذي قد يكون مرتبطا بالهجوم الفاشل على الطائرة الأميركية يوم عيد الميلاد وبإطلاق النار في قاعدة فورت هود الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وقال «لم أكن يوما استاذا مباشرا للعولقي (...) إذا قال شخص إنه يسمع محاضراتي أو يقرأ كتبي هل أكون مسئولا عنه؟».

وأضاف «فوجئت بأنه صعد إلى الجبال». ويعتقد أن العولقي الذي عمل في مؤسسة خيرية للزنداني في الولايات المتحدة، موجود في جبال محافظة شبوة شرق صنعاء.

وكذلك جدد الزنداني تمسكه بفتوى الجهاد ضد «إسرائيل». وقال «ما دامت إسرائيل تحتل بلاد العرب وتقتل المسلمين (...) من واجبهم أن يدافعوا عن أنفسهم».

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي أنه لا ينوي إرسال قوات أميركية إلى اليمن أو الصومال، على الرغم من تزايد المخاوف بشأن النشاط المتنامي للمجموعات المتطرفة في هذين البلدين.

ودعا أوباما إلى تعاون دولي لمواجهة المتشددين في اليمن حيث اعتبر الاميرال مايكل مولن إرسال قوات أميركية إلى اليمن «غير وارد».

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة تنشرها مجلة «بيبول» يوم (الجمعة) المقبل، وبثت مقتطفات منها الليلة قبل الماضية، «لا استبعد أبدا أي احتمال في هذا العالم المعقد (...) في دول مثل اليمن، في دول مثل الصومال، أعتقد أن العمل مع شركاء دوليين يشكل حتى إشعار آخر الحل الأكثر فاعلية».

وأضاف أوباما «لا نية لديّ البتة بإرسال قوات إلى هذه المناطق».

واعتبر الرئيس الأميركي أن المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان «لا تزال معقل تنظيم القاعدة»، إلا أنه اعترف بأن وجود مجموعات تابعة لشبكة تنظيم أسامة بن لادن في اليمن بات يشكل «مشكلة أكثر خطورة».

وأقر رئيس أركان القوات الأميركية الاميرال مايكل مولن في مقابلة مع «سي ان ان» أمس الأول بأن الولايات المتحدة تقدم «دعما معينا» إلى جهود اليمن في القضاء على شبكات «القاعدة»، لكنه أكد أن صنعاء هي التي تقود العمليات.

وأبدى اليمن معارضته لأي عرض بتدخل عسكري أميركي مباشر، إلا أن محللين يخشون من فشل صنعاء في مواجهة «القاعدة» منفردة، فيما أكد مسئولون أميركيون سعيهم لتعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي مع اليمن.

ورحب قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس بنية صنعاء القضاء بنفسها على المتشددين.

وقال لـ «سي ان ان» بعد عودته من زيارة إلى اليمن أجرى خلالها محادثات مع الرئيس علي عبدالله صالح «لطالما رغبنا في أن تعالج الدولة المعنية مشكلتها بنفسها. نريد أن نساعد. ونحن نقدم المساعدة».

في غضون ذلك، قام وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي (الاثنين) بزيارة لم يعلن عنها مسبقا إلى اليمن حيث حصل على تطمينات بشأن مصير الرهائن الألمان الخمسة المختطفين منذ ستة أشهر.

والزيارة هي الأولى لمسئول غربي إلى اليمن منذ تبني «القاعدة في جزيرة العرب» محاولة التفجير الفاشلة التي تعرضت لها طائرة ركاب ديترويت.

ووصل فسترفيلي إلى صنعاء بعد زيارة لأبوظبي في إطار جولة خليجية.

وقد التقى في المطار فور وصوله نظيره اليمني أبوبكر القربي قبل أن يتوجه إلى القصر الرئاسي حيث أجرى محادثات مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. وذكر مصدر من وفد الوزير الألماني لوكالة فرانس برس أن القرار بزيارة اليمن اتخذ في اللحظة الأخيرة بعد المحادثات التي أجراها فسترفيلي في السعودية وقطر الإمارات.

وأضاف المصدر أن الهدف من الزيارة هو الاطلاع على الوضع في هذا البلد على الأرض مشيرا إلى أن «عدم استقرار اليمن يهدد المنطقة بكاملها».

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الألماني في حديث مع الصحافيين أن الرئيس اليمني أبلغه خلال اجتماعه به «أنهم يعرفون أين يحتجز الرهائن الألمان».

وأضاف أنه شكر الحكومة اليمنية «لجهودها من أجل الإفراج عن الرهائن». كما ذكر أن السفارة الألمانية في صنعاء تقوم بكل ما بوسعها لوضع حد «لهذه الحالة التي لا تحتمل» ولضمان الوصول إلى «نهاية سعيدة» لاختطاف الرهائن.

العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 2:32 م

      عجبي

      يعني استغرب على التفكير غير العقلاني وغير المنطقي.. لاننا نكره على صالح نقول اللهم انصر الحوثيين؟؟ الحوثيين المجرمين ندعيلهم بالنصر.. تدرون هذا السبب اللي خلا امريكا تدعسنا بالجزمة احنا يا العرب.. لاننا اغبياء وتفكيرنا مغلق وضيق.. ولاننا اشرااااااااار الشر متاصل فينا..يعني بدل ما نكون يد واحدة ندعو للانفصال؟؟ اللهم انصر علي صالح.. مش لاني احبه.. لانه افضل الموجودين يا عرب يا جرب.. قال انصر الحوثيين.. اعوذ بالله

    • زائر 9 | 9:25 م

      رد لرقم 4

      يابحريني شكل اصلك من ايران تعرف انهم العسكر من اولاد قحطان لاتنساء يافارسي ولاشكلك غيور على الهنود والفارس اولاد قحطان حمات الجزيرة العربية باذن الله وتحمد لله انهم يمنين عشان تكون حجه لايران بان البحرين عربية سلام ياهموم

    • زائر 8 | 4:07 م

      العميل ولائة دائما لغيرة

      والله عار عليك يا صهيوني تدعي للحوثة المرزقة بالنصر لكن دعائك في غير محلة وحامض على بوزك وازلامك بعودة التاريخ الى الورى يا ماركسي وقناه سهيل خلها تنصرك سوف تغلق مثلما اغلقت من قبلها قنوات انفصالية والى الجحيم انت ومن تدعي لهم بالنصر

    • زائر 7 | 9:36 ص

      هههههههههههههههه

      بدل مايستعين بيمن البحرين راح بعيد الى امريكا مصيره مثل صدام ان شاء الله بل اخس

    • زائر 5 | 5:12 ص

      هموم الوطن

      اذا ماقدر عليهم ترى عندنا بالبحرين يمنين واجد يشتغلون بالشرطه وقوة الدفاع حاضرين نسلفه كم الف منهم انا م ناحيتي ماعندي مانع مدام اليمني راح يدافع عن ديرته ومسقط راسه لأن البحرين مي ديرته مجرد مجنس وهمه لفلوس بس .

    • زائر 4 | 4:30 ص

      Iraqi-Yemni

      Who put Al Hakeem and Al Sistani on a Militray tank to Iraq .... America!!!! so why you are gainst America.

    • زائر 3 | 2:47 ص

      عار

      عار عار مابعده عار

    • زائر 2 | 10:46 م

      سيادة اليمن!!

      العميل عميل

    • زائر 1 | 7:07 م

      أذناب أميركا في المنطقة أين سيادة يمنك يا أخ

      اللهم انصر الحوثيين وانصر أهل الجنوب وأبارك لكل اليمنيين الأحرار بزوغ قناتنا الإصلاحية سهيل وهي على المعطيات التالية:على التردد 11555 رأسي نايل سات كلا كلا للدكتاتورية والتوريث والفساد نعم نعم للإصلاح والحرية والعدل أميركا ستنتهي ان شاء الله في أرض اليمن والحوثيين وكل الشرفاء في اليمن منتصرين على إرادة الغزات العرب وأميركا وبريطانيا نحن أبناء اليمن أرجو للتاريخ يا غزاة أنتهم واهمون بالنصر

اقرأ ايضاً