قال شهود إن 18 على الأقل قتلوا في اشتباكات أمس (الإثنين) ببلدتين في وسط الصومال حيث دارت معارك بين المتمردين وميليشيا موالية للحكومة وفيما بينهم.
وشنت «ميليشيا أهل السنة والجماعة» الموالية لإدارة الرئيس شيخ شريف أحمد الضعيفة والمدعومة من الأمم المتحدة هجوما على متمردي جماعة «حزب الإسلام» في بلدوين أمس الأول وقال سكان إن الاشتباكات بين الجانبين استؤنفت أمس. على صعيد منفصل اشتبك مقاتلو «حزب الإسلام» في دوبلي مع أعضاء «حركة الشباب» المتمردة التي تقول واشنطن إنها تقاتل بالوكالة عن تنظيم «القاعدة» في البلاد.
وقال سكان في بلدوين إن الجانبين يتبادلان إطلاق نيران البنادق الآلية الكثيف في الشوارع (الاثنين) وقالت جماعة صومالية لحقوق الإنسان إن من المرجح أن ترتفع حصيلة القتلى البالغة 13 قتيلا. وقال علي ياسين جدي نائب رئيس «جماعة علمان للسلام وحقوق الإنسان» لـ «رويترز»، «الجماعتان حملتا ضحاياهما. لا نعرف عدد المقاتلين الذين لاقوا حتفهم».
على صعيد منفصل، قال شهود إن خمسة على الأقل قتلوا أمس في قتال بين متمردي «حزب الإسلام» و»حركة الشباب» ببلدة دوبلي التي تقع في أقصى الغرب قرب الحدود مع كينيا. ويريد كل من «حزب الإسلام» و»حركة الشباب» تطبيق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية في أنحاء البلاد وتكررت الاشتباكات بينهما بسبب السيطرة على الأراضي بجنوب ووسط البلاد في الأشهر الأخيرة.
وقال محمد أمين عضو «حزب الإسلام» بالهاتف لرويترز «هاجمنا مركز الشرطة ومجمعا عسكريا في دوبلي. قتلنا عشرات من مقاتلي الشباب... لن نتوقف عن القتال أبدا». ونفى متحدث باسم «حركة الشباب» في ميناء كيسمايو الذي يسيطر عليه المتمردون سقوط أي قتلى في دوبلي لكنه رفض الكشف عن تفاصيل.
وفي العاصمة اتهم المتحدث باسم «حركة الشباب» الشيخ علي محمد راجي الولايات المتحدة بالتخطيط لتفجيرات انتحارية تستهدف أجزاء من المدينة بما في ذلك سوق البكارة المزدحم وقال واشنطن كانت تخطط لتحميل المقاتلين المسئولين عن أعمال العنف. وصرح للصحافيين قائلا «اكتشفنا أن وكالات أميركية ستنفذ تفجيرات انتحارية في أماكن عامة بمقديشو... جربوها في الجزائر وباكستان وأفغانستان... نحذر من هذه الكوارث. يريدون استهداف سوق البكارة ومساجد ثم يستخدموا هذا ليفتروا علينا».
العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ