العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ

جمعية الصم تنظم دورة متخصصة للعاملين بالصحة وأولياء الأمور

بدأت جمعية الصم البحرينية بتنظيم دورة خاصة في لغة الإشارة للعاملين في القطاع الصحي، وأخرى لأولياء أمور الصم والمهتمين في الفترة من 1 إلى 5 فبراير/شباط، وذلك بالمركز الوطني لدعم المنظمات الأهلية التابع لوزارة التنمية الاجتماعية.

وفي افتتاح الدورة رحّب رئيس جمعية الصم البحرينية مهدي النعيمي بالمدربين القديرين من دولة الكويت ، منى علي عبدالله وخبير لغة الإشارة محمد الرامزي بين أهلهم وفي بلدهم الثاني البحرين، كما رحّب بالمشاركين الذين بلغ عددهم 53 مشاركا، من أطباء وعاملين بأقسام السجلات بالمراكز الصحية، وأولياء أمور الصم والمهتمين. وأعرب عن شكره لوزارة الصحة التي تعاونت مع الجمعية في إقامة هذه الدورة، التي تهدف إلى تذليل الصعاب التي تواجه الأصم عند توجهه للمراكز الصحية لتلقي العلاج.

ومن أهم أهداف الدورة التي تعد الأولى من نوعها في البحرين، التعريف بطرق التواصل مع الأصم وتعلم المصطلحات الإشارية التي يحتاجها العاملون في المستشفيات والعيادات الصحية بشكل يومي عند مراجعة الأصم. وقد تم ضم مفردات جديدة أخرى لم تكن مقررة على جدول المصطلحات البالغ عددها 300 مصطلح، وذلك بناء على ما طرحه المشاركون من تساؤلات. وفي الوقت الذي اختتمت أمس الدورة المكثفة لعدد 20 شخصا من العاملين بالصحة، من أطباء ومنسقي سجلات صحية، ستنظم اليوم (الثلثاء) دورة أخرى مشابهة لمدة يومين لمجموعة أخرى مكونة من عشرين شخصا.

وفي الفترة المسائية تم تنظيم دورة خاصة بأولياء الأمور والمهتمين بالصم، ومن أهدافها التعريف بكيفية التواصل مع الأصم ومعرفة خصائصه الانفعالية، وأثر الإعاقة السمعية في التحصيل الدراسي، وتضمنت الدورتان تدريبا عمليا على استخدام مصطلحات لغة الإشارة.

مترجمة لغة الإشارة روضة الجفيري أوضحت أن غالبية فئة الصم من الفئات ذات الدخل المحدود، التي تعتمد في تلقي العلاج على مراجعة المستشفيات الحكومية، من هنا فإن إتاحة الفرصة للعاملين بالقطاع الصحي لتعلم لغة الإشارة مهم للغاية، من أجل التواصل مع المريض، ما يشعره بالارتياح والثقة بالطبيب.

وأضافت: «كلما شعر الصم بتفهم المجتمع لإعاقتهم وتفاعله معهم، كلما سعوا لمزيد من الاندماج في المجتمع، وسعوا للتعلم وتطوير الذات، والمشاركة الإيجابية في التنمية والإنتاج».

يذكر أن من بين المشاركين أخصائيات وباحثات اجتماعيات، ومديرتا روضة، ومذيعة تلفزيونية، وأخصائية تربية خاصة. وقد عبر المشاركون في استبيان خاص عن ارتياحهم واستفادتهم من الدورة نظرا لكفاءة المدرب والتي ستنعكس بلا شك على أدائهم في مراكز عملهم، كما تمنى المشاركون إعادة مثل هذه الدورات ليستفيدوا منها أكثر، أو لمن لم يسعفهم الحظ للحضور بسبب ارتباطات العمل.

العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً