أعلن مصدر رسمي سعودي أن الرئيس السوري بشار الأسد سيصل إلى السعودية اليوم (الأربعاء) في زيارة يلتقي خلالها بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبحث قضايا إقليمية ودولية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودي الرسمية(و.ا.س) أمس أن الجانبين سيبحثان «العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وتأتي زيارة الأسد إلى الرياض بعدما استقبلت السعودية خلال الفترة الماضية عددا من زعماء العالم العربي، و خصوصا الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
من جانبه قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة تريد اعترافا مصريا بحقها في حكم القطاع وإن مصر ترفض ذلك.
وقال في مقابلة تلفزيونية بثت وكالة أنباء الشرق الأوسط مقتطفات منها أمس إن الحركة «ترغب في الحصول على الاعتراف المصري بحقها في حكم غزة وبشرعية وجودها في القطاع» الذي تسيطر عليه منذ تغلبها عسكريا على قوات الأمن الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح منذ العام 2007.
وأوضح أبو الغيط في المقابلة التي ذكرت الوكالة أنها أذيعت الليلة الماضية أن مصر ترفض الاعتراف بأي حق للحركة في حكم القطاع لأنه يعني «الاعتراف بشرعية دولتين فلسطينيتين وسلطتين لهاتين الدولتين».
وقال أبو الغيط إن فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل دائم وبصفة رسمية استجابة لمطالب سياسيين مصريين وعرب «سيكون بمثابة اعتراف بحركة حماس كقوة مسيطرة على قطاع غزة وهو ما سيعد كسرا لكل الالتزامات المصرية تجاه «إسرائيل» وتجاه المجتمع الدولي المتمثل في الاتحاد الأوروبي.» وقال الوزير المصري إن إنشاءات الحاجز «تتعلق بالأمن القومي المصري وهو حق الدفاع عن المصالح المصرية. لكنه أضاف أن «مصر لن تسمح للحظة واحدة بتجويع الشعب الفلسطيني.»
من جانبه دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، الفصائل الفلسطينية أمس إلى تكثيف اجتماعاتها لـ «تعزيز التوافق الوطني وقطع الطريق أمام عدوان إسرائيلي جديد» على قطاع غزة.
وقال هنية خلال رئاسته اجتماع حكومته الأسبوعي في غزة إن الحكومة تتابع «باهتمام وحذر كبيرين التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وتحذر من خطورة النوايا الإسرائيلية العدوانية تجاه أهالي القطاع». كما دعا القيادي في «حماس» المجتمع الدولي إلى «تحمل مسئولياته في كبح جماح هذا العدوان الإسرائيلي ووقف التدهور الأمني الخطير في القطاع» مؤكدا الاستعداد للدفاع عن الشعب الفلسطيني «وإن كنا نستبعد اندلاع حرب جديدة واسعة والتهديدات الإسرائيلية تأتي في سياق حرب نفسية».
وانتقد هنية «تحريض» وسائل الإعلام المصرية ضد حركة حماس وقطاع غزة داعيا إلى «وقف التدهور في لغة الخطاب... ووقفة مع الذات على قاعدة المصير والمستقبل الفلسطيني- المصري المشترك».
وقالت وزارة شئون الأسرى في الحكومة المقالة إن «إسرائيل» عمدت أخيرا إلى استخدام أسلوب جديد للضغط على حركة «حماس» للقبول بشروط إتمام صفقة تبادل الأسرى.
واتهمت الوزارة ، في بيان صحافي لها، السلطات الإسرائيلية بأنها تعمد إلى الاتصال بأهالي الأسرى أصحاب المحكوميات العالية من قطاع غزة وإغرائهم للضغط على حركة «حماس» لإتمام الصفقة.
وأوضحت الوزارة أن «الاحتلال بعد أن نفدت خياراته العسكرية لإطلاق سراح شاليط وفشل سياسيا في الضغط على «حماس» للقبول بشروطه لجأ إلى أسلوب رخيص يعبر عن ضعفه وعجزه».
وحذرت الوزارة أهالي الأسرى من التعاطي مع تلك الاتصالات «التي تهدف إلى أمرين وهما الضغط على الفصائل لكي تمرر صفقة هزيلة بشروط الاحتلال عبر أهالي الأسرى، والآخر هو إيهام الجميع بأن حماس هي من تعيق إتمام صفقة التبادل بالتثبت على مواقفها وعدم المرونة فيها».
وتطالب «حماس» بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني بينهم 450 من ذوي الأحكام العالية مقابل الإفراج عن الجندي شاليط الذي تحتجزه منذ ثلاثة أعوام ونصف.
العدد 2686 - الثلثاء 12 يناير 2010م الموافق 26 محرم 1431هـ
ألا زعل الأسياد علينا
سيعد كسرا لكل الالتزامات المصرية تجاه «إسرائيل» أما الفلسطنيين ليس لهم علينا حق لأنه ماوراهم فلوس بل سيحرمونا من فلوس أحبابنا الصهاينه والأمركيين