العدد 2686 - الثلثاء 12 يناير 2010م الموافق 26 محرم 1431هـ

الرفاع بقوته الضاربة يواجه طموح الشباب لاستعادة الذكريات الذهبية

في الطريق إلى المنصة الملكية من ربع النهائي

تقام اليوم مباراة واحدة في الدور ربع النهائي (الثمانية) من مسابقة كأس الملك إذ يلعب. الشباب امام الرفاع عند الساعة 6.00 مساء على الاستاد الوطني. الفائز من هذه المباراة يواجه الفائز من مباراة المنامة مع الحد والتي ستقام يوم الجمعة المقبل.

مباراة اليوم قابلة إلى أن تظهر بالصورة الجميلة والقوية التي ترضي طموحات الجماهير الكروية وخصوصا أن الفريقين يضمان في صفوفهما خيرة اللاعبين في البحرين وخصوصا الرفاع الذي ضم نجما آخر في صفوفه قبل انتهاء فترة التسجيل وخطفه من الأهلي هو جمال راشد ليزيد من قوته في الجهة اليسرى لما يمتلكه هذا اللاعب من مهارات فردية وفكر كروي جيد يحتاج فيه أن يظهره ويبرزه في مباراة اليوم.

الرفاع هذا الموسم كان مغايرا تماما من الموسم الماضي إذ يمتلك مجموعة كبيرة من العناصر التي لديها الخبرة والمهارة الفنية وبالتالي تعطي المدرب الفرصة في التفكير السليم لوضع التشكيلة المناسبة لوجود هؤلاء من أجل حصد النقاط والتأهل إلى الادوار النهائية في الكأس. مع ضم جمال راشد للفريق صار مفتاحا آخر إلى جانب نضال إسماعيل وحسين سلمان الذي يعيش أفضل حالاته في صناعة الكرات بذكاء بل وإحراز الأهداف مع ميلادين من الخلف والانطلاقات من الجانب الأيمن إذا كان هناك اللاعب الذي يجيد القيام بهذه المهمة الامامية.

في الهجوم لديه ما يكفيه من تحقيق حلمه بوجود إسماعيل عبداللطيف وسيدعلي عيسى ومحمد سلمان وعبدالرحمن مبارك فجميعهم لديهم القدرة في الوصول إلى المرمى من اقصر الطرق. مشكلة الفريق الجانب الدفاعي وخصوصا في الخط الخلفي في العمق الذي لم يكن مستقرا بعد اصابة ننتنيهو وبالتالي يحتاج إلى الحذر من ترك المنطقة المهمة والحساسة خالية وبثغرات واضحة تجعل هجوم المنافس متربصا بالمرمى. الحراسة في الفريق مطمئنه بوجود محمود منصور وعلي سعيد فكلاهما لديه الخبرة والأداء الفني.

اما الشباب فأمره غريب جدا ولا ندري ما الذي يحدث له خلال هذا الموسم مع وجود كوكبة جيدة من اللاعبين الذين بإمكانهم تحقيق النتائج الايجابية الأفضل من التي حصل عليها في القسم الأول. الفريق العنابي كان مستقرا في أسابيع القسم الأول. إذ جمع (9 نقاط) في ثلاثة أسابيع متتالية (الرابع والخامس والسادس) ومع تعادله مع الأهلي (1/1) انهى الشباب القسم الأول بـ(10 نقاط) وفي الأسابيع الثلاثة الأخيرة (السابع والثامن والتاسع) تعرض الفريق لثلاث خسائر احداها من البسيتين بنتيجة (6/صفر) ما يؤكد غرابة هذا الفريق الذي كان من المفترض ان يكون مستقرا في ادائه الفني ولكن مازال الكثير يجهل أسباب هذه الخسائر مع وجود هؤلاء اللاعبين الجيدين. حتى فوزه في الدور الـ(16) على قلالي لم يكن فيه الفريق بالعرض الذي يستطيع من خلاله مجاراة الرفاع اليوم إذ فاز بشق الأنفس وفي الوقت القاتل وكاد ان يخرج من المسابقة من احد الفرق المتطور والطموحة في الدرجة الثانية التي لا تملك خبرة هذه المباريات. الفريق بحاجة للروح القتالية لتعيد للفريق هيبته وعلى التذكر لذكرياته مع الرفاع في العام 2004 عندما هزم الرفاع (3/1) وتأهل للنهائي ليواجه المحرق الذي خسر فيها المباراة بـ(صفر/1). إذن اليوم اذا ما أراد الشباب اجتياز محطتها عليه ان يعرف ما يملكه الرفاع من أسلحة فنية وبدنية ومهارات فردية واين مكامن الخطورة ومفاتيح اللعب ومصادر خطورتها لكي يقف بشجاعة في وجه الرفاع القوي ويستطيع ان يقول كلمته الحاسمة والا عرض لنفسه ما كان عليه في المباريات السابقة. فهل يستطيع الشباب ان يعيد ذكرياته في كأس الملك ويتأهل الى نصف النهائي بالاطاحه بالرفاع ام ان السماوي يواصل مسيرته نحو المنصة التتويجية لخطف الكأس الملكية بعد غياب طويل عن خزينة النادي؟

العدد 2686 - الثلثاء 12 يناير 2010م الموافق 26 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:43 ص

      الشباب او الرفاع

      اللي اي نقلبه الحمر ذيه مايهاب الدجاج المجمد كان الرفاع يقول بطل لا يلعب دفاع ويضيع وقت مع المحرق اذا تعادل اوفايز منصور بيموت من الاصابات واذا الحمر فايز كأن سوبر مان خخخخخخخخخخخخخ

    • زائر 2 | 6:13 ص

      ارفع راسك فانت شبابي

      النصر حليفك 00 والفاع ما يخيفك00وفي الملاعب يا شبابي بنشوفك00وبالهجوم والدفاع امحصن صفوفك00سير اموفق وعين الله تشوفك

    • زائر 1 | 4:43 ص

      محرقي

      انشاء الله الشباب بحيوية شبابه يفوز على الرفاع

اقرأ ايضاً