العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ

موازنة الدولة الأميركية تغرق في 91,8 مليار دولار عجزا

تغرق موازنة الولايات المتحدة الأميركية في العجز بصورة كبيرة ذلك أن ديسمبر/ كانون الأول كان الشهر الخامس عشر من العجز على التوالي ما يدل على رقم قياسي جديد لجهة الفترة الزمنية السلبية، بحسب الأرقام التي نشرتها وزارة الخزانة في واشنطن أمس الأول (الأربعاء).

وبلغ العجز 91.854 مليار دولار؛ أي 77.5 في المئة أكثر من عجز العام الماضي، ما يتطابق مع توقعات المحللين. وهو اكبر عجز مالي لشهر ديسمبر في سجلات الوزارة.

والعائدات الشهرية التي تراجعت بنسبة 8 في المئة على وتيرة عام، لتصل إلى 218.919 مليار دولار، كانت الأدنى لشهر ديسمبر منذ 2004.

أما النفقات فزادت بنسبة 6 في المئة وفق الوتيرة السنوية لتصل إلى 310.773 مليارات دولار، ما يعتبر رقما قياسيا لشهر ديسمبر. وبحسب مصدر في وزارة الخزانة، فقد أضيفت إليها 55 مليار دولار من المدفوعات المتوجبة نظريا على شهر يناير/ كانون الثاني.


الاقتصاد البريطاني «يعاود نموه»

إلى ذلك، قال أحد مراكز الأبحاث الرئيسية، إن الاقتصاد البريطاني نما بنسبة 0.3 في المئة خلال الربع الأخير من العام 2009 الماضي.

وتنبأ المعهد الوطني للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية أن الاقتصاد عاود نموه منهيا بذلك حال الركود التي أصيب بها.

وتأتي تقديرات المعهد الوطني قبل صدور الإحصاءات المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير من السنة الماضية الذي سيصدر يوم 26 يناير/ كانون الثاني الجاري.

يُذكر أن الاقتصاد البريطاني انكمش خلال سنة ونصف السنة ما يعني أن الركود الحالي هو أطول ركود منذ بدء قياس وضع الاقتصاد العام 1955.

وقال معهد الأبحاث إن وتيرة النمو يبدو أنها متزايدة، مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.2 في المئة خلال الشهور الثلاثة التي انتهت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وطبقا لمعهد الأبحاث، فإن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 4.8 في المئة خلال العام 2009.

وفي هذا الإطار، يرى المعهد أن «هذا أكبر انخفاض يسجل منذ الكساد الكبير (الذي ضرب الاقتصاد الأميركي العام 1929)، وأكبر انكماش يشهده الاقتصاد البريطاني منذ العام 1921». وأضاف قائلا «الصورة العامة لحال الركود هي أن الإنتاج انخفض بشكل حاد وعلى مدى اثني عشر شهرا حتى نهاية شهر مارس/ آذار الماضي لكن الوضع لم يتغير كثيرا منذ ذلك الحين على رغم أن الأدلة تشير إلى بدء الاقتصاد في التعافي».


الاقتصاد الكوري الجنوبي يواجه مخاطر الركود

من جهته قال وزير المالية الكوري الجنوبي، يون جونغ هيون، إن اقتصاد البلاد ينتعش من الركود الحاد الأخير، إلا أن الانتعاش ليس مرضيا؛ إذ تظل مخاطر الركود في كل من البلاد والخارج.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية عن جونغ هيون قوله أمس (الخميس) خلال لقاء حكومي: «إن اقتصادنا ينتعش إلا أنه مازال غير مرض لانه مازال يواجه مخاطر الركود في الداخل والخارج مثل ارتفاع أسعار النفط».

وتوقعت وزارة المالية في وقت سابق أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 5 في المئة في هذا العام.

كما أن من المتوقع أن يكون الاقتصاد قد تجنب النمو السلبي في العام الماضي... وجاءت توقعاتها الحذرة حول رابع أكبر اقتصاد في آسيا، في الوقت الذي تتزايد فيه الإشارات إلى أن البلاد تنتعش بوتيرة سريعة من أسوأ ركود في العام الماضي منذ أكثر من عقد.

إلا أن فرص التوظيف تظل محدودة؛ إذ يبدو أن الشركات ليست واثقة من استمرار الانتعاش الاقتصادي، ما يثير قلقا من أن البلاد من الممكن أن تشهد زيادة في معدل البطالة في هذا العام.

وكشفت الحكومة يوم أمس الأول النقاب عن تقرير التوظيف في ديسمبر، والذي أشار إلى أن الاقتصاد خفض 72,000 فرصة عمل في العام الماضي، في أكبر تقليص منذ 11 عاما.

وقالت الحكومة الكورية الجنوبية، إنها ستركز على توفير فرص العمل في هذا العام؛ «إذ إن مثل هذه المساعي من شأنها المساعدة في استقرار معاش عامة الشعب وفي خاتمة المطاف تعزيز الاقتصاد الشامل... كما أنها ستعمل جاهدة لإيجاد دورة إيجابية بين النمو وتوفير فرص العمل».

العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً