لم يخف مدرب برشلونة بيب غوارديولا ألمه بعدما تحطمت أخيرا الهالة التي تحيط به وبفريقه بخروجه من كأس ملك اسبانيا لكرة القدم على يد اشبيلية أمس الأول (الأربعاء).
وكان اشبيلية هزم برشلونة 2/1 في جولة الذهاب على استاد «كامب نو» في وقت سابق هذا الشهر وهو الفشل الأول لغوارديولا منذ توليه تدريب الفريق الكاتالوني الموسم الماضي.
وقال المدرب البالغ من العمر 38 عاما في مؤتمر صحافي: «لقد خرجنا (من الكأس) وهذا أمر مؤلم. ليس هذا بالخبر السار حتى لو قال الناس إنه أصبح بوسعنا التركيز في دوري الدرجة الأولى الاسباني ودوري الأبطال الأوروبي»، وأضاف «لم نتعلم كيف نخسر وأثر هذا علينا».
ولم يعد بوسع برشلونة تكرار سداسية الألقاب غير المسبوقة التي حققها العام الماضي وخرج لأول مرة من إحدى المسابقات منذ ابريل نيسان 2008 حين خسر أمام مانشستر يونايتد في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا. وتعرض غوارديولا لانتقادات لإشراكه لاعبين من الصف الثاني في مباراة الذهاب لكنه دفع أمس الأول بنجوم كبار بينهم ليونيل ميسي وزلاتان ابراهيموفيتش وزافي واندريس انيستا واقترب الفريق كثيرا من التسجيل. وقدم حارس اشبيلية وقائد الفريق اندريس بالوب أداء رائعا وتألق أكثر من مرة ليتصدى لهجمات خطيرة من لاعبي برشلونة كما تصدى القائم لتسديدة من ميسي في منتصف الشوط الثاني.
وحمل غوارديولا نفسه مسؤولية الهزيمة لكنه قال إنه سعيد لخيبة الأمل التي ظهرت على اللاعبين لأنها تظهر أنهم لا يزالون متشوقين لإحراز الألقاب. وقال: «بهذه التشكيلة وبهؤلاء اللاعبين كان من الضروري أن نحقق نتيجة أفضل في الكأس وليس الخروج من دور الستة عشر وأنا آسف لهذا الفشل. ظهور التأثر على اللاعبين علامة جيدة. أنا سعيد لأنهم تأثروا بالخسارة. رأيت ردود فعل أسعدتني في غرفة الفريق. يظهر هذا أنهم لا يزالون يسعون لتحقيق الفوز».
وتابع «خسرنا لكننا لا نزال نؤمن بأسلوبنا في اللعب ونحن الآن بحاجة لاستعادة أنفسنا مرة أخرى من أجل المستقبل».
وستكون المباراة التالية لبرشلونة ضد اشبيلية أيضا إذ سيخوض ضده مباراة في الدوري على ملعبه «كامب نو» غدا (السبت).
العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ