لم تنجح شركات السيارات في تشيكيا في تحقيق الرقم الذي تطمح إليه منذ عدة أعوام وهو إنتاج مليون سيارة سنويا، غير أنها تمكنت من رفع إنتاجها العام الماضي، على رغم التداعيات السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية على قطاع السيارات في تشيكيا والعالم؛ الأمر الذي يعتبر تطورا إيجابيا.
ويؤكد اتحاد صناعة السيارات التشيكي، بأنه تم العام الماضي إنتاج 975111 ألف سيارة من مختلف الأنواع، ولاسيما من نوع شكودا وهيونداي وبيجو وسيترون وتويوتا؛ ما يعني زيادة بمقدار 2,85 في المئة، مقارنة بالعام 2008. وأوضح الاتحاد، أن العدد الأكبر من هذه السيارات كانت سيارات خاصة؛ إذ أنتج منها 970410 سيارات؛ ما يعني زيادة بمقدار 3,2 في المئة، وبالتالي فإن هذا العدد يعتبر الأعلى في تاريخ تشيكيا منذ ظهورها على الخريطة الجغرافية السياسية لأوروبا الشرقية في العام 1993 بعد الانقسام المخملي لتشيكوسلوفاكيا. وأرجع رئيس الاتحاد، إنتونين شيبيك، هذا الارتفاع في الإنتاج إلى بدء شركة هيونداي الكورية الجنوبية إنتاجها العام الماضي في معملها الذي بنته في منطقة نوشوفيتسه بمقاطعة مورافيا وإلى زيادة معمل كولين الذي ينتج تويوتا وسيترون وبيجو.
وكان إنتاج السيارات في تشيكيا قد تضاعف خلال الخمسة أعوام الماضية، وفق معطيات الاتحاد، أما هذا العام فيتم التوقع بإنتاج العدد نفسه الذي أنتج العام الماضي، وبالتالي استبعاد أن يرتفع عدد السيارات المنتجة إلى ما فوق المليون سيارة. وقد أنتجت شركة شكودا أو ما تعرف عالميا بسكودا التي تمتلك أسهمها شركة فولكس فاغن العام الماضي في معاملها في تشيكيا 519910 سيارات؛ ما يعني أقل بمقدار 84000 سيارة من العام 2008؛ غير أن الاتحاد رأى أن من أسباب ذلك نقل إنتاج بعض سياراتها إلى معامل الشرطة الموجودة خارج البلاد. وعلى خلاف شكودا فقد رفع معمل كولين إنتاجه العام الماضي إلى 332489 ألف سيارة؛ الأمر الذي يمثل زيادة بمقدار 8200 سيارة، أما هيونداي فقد أنتجت العام الماضي 118000 سيارة
العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ