أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (السبت) أن «زلزال هايتي أدى إلى إطلاق إحدى أكبر عمليات الإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة».
وأضاف أوباما وهو محاط بالرئيسين السابقين جورج بوش وبيل كلينتون اللذين كلفهما بجمع أموال لمساعدة الضحايا، أن «الأخيرين وافقا على تسلم إدارة صندوق كلينتون- بوش من أجل هايتي». وحذر الرئيس الأميركي من أن توزيع المساعدات على المنكوبين يمثل «تحديا هائلا» للمشاركين في أعمال الإغاثة، وأن المساعدات «ستمتد لأشهر وسنوات».
في غضون ذلك بدأ آلاف الهايتيين المذعورين من احتمال وقوع زلزال جديد والخائفين من عصابات النهب بمغادرة العاصمة المدمرة. وقالت تالولوم سينت فيلس التي تحاول المغادرة مع زوجها وأبنائهما الأربعة «الشوارع تنضح بالموت. لم نحصل على أي مساعدة ولا يمكن أن يعيش أولادنا كالحيوانات». وأشارت إلى أنهم سيذهبون إلى «أي مكان ما دام بعيدا عن المدينة». وبعد أربعة أيام على المأساة، تصاعدت أعمال النهب، واستغل نحو ستة آلاف سجين أغلبهم من المحكومين مدى الحياة، الفوضى وفروا من السجون التي أصيبت بدمار جزئي وتركت من دون مراقبة. وفي أول بارقة أمل، تمكن عمال الإنقاذ البريطانيون من انتشال طفلة لم يتجاوز عمرها العامين من تحت ركام حضانة أطفال انهارت أثناء الزلزال.
بور أوبرنس، لندن – رويترز، د ب أ
تصاعد التوتر بين مواطني هايتي البائسين الذين ينتظرون مساعدات دولية وأغذية بدأت تتوافد ببطء بعد أيام من زلزال مدمر قالت سلطات في هايتي إنه أودى بحياة 200 ألف شخص.
وسمحت حكومة هايتي للولايات المتحدة بالسيطرة على الميناء الجوي الرئيسي في البلاد لتنظيم الرحلات الجوية التي تنقل المساعدات من أنحاء العالم والإغاثة السريعة للدولة المنكوبة الواقعة في البحر الكاريبي. وتوجهت أمس وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى بور أوبرنس، إذ سيستقبلها في المطار الرئيس رينيه بريفال. وتجلب طائرتها إمدادات وستنقل معها أميركيين من هايتي. وقالت كلينتون «سنوضح أيضا بشكل مباشر للغاية وشخصي لشعب هايتي دعمنا المستمر له على المدى الطويل».
وتنقل شاحنات جثثا إلى مدافن جماعية تم حفرها على عجل خارج المدينة لكن يعتقد أن آلاف الجثث لا تزال مدفونة تحت الأنقاض.
وقال وزير الداخلية في هايتي انطوني باين-ايمي: «جمعنا بالفعل نحو 50 ألف جثة ونتوقع أن يكون هناك في المجمل ما بين 100 ألف و200 ألف قتيل على رغم أننا لن نعرف قط العدد على وجه الدقة». وقال وزير الدولة للأمن العام اراميك لويس إن نحو 40 ألف جثة دفنت في مقابر جماعية. وإذا ثبتت صحة عدد القتلى فإن هذا الزلزال الذي بلغت قوته سبع درجات والذي هز هايتي يوم الثلثاء الماضي سيكون واحدا من بين أدمى عشرة زلازل سجلت حتى الآن. وقال وزير الصحة في هايتي اليسك لارسين إنه سيتعين إعادة بناء ثلاثة أرباع بور أوبرنس.
و حذر علماء من أن زلزال الثلثاء ينذر بوقوع هزات أرضية أخرى في المنطقة، وأكدوا ضرورة إعادة إعمار بور أوبرنس الواقعة على طول خط الزلازل، بمواد مقاومة لها.
وقال الباحث في المعهد الجيوفيزيائي في جامعة اوستن بتكساس بول مان «يجب ألا تتم عملية إعادة الإعمار انطلاقا من مبدأ أن الخطر زال عن هايتي». وأضاف أن «الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة القريبة من بور أوبرنس قد يكون زاد الضغوط في المناطق القريبة من الصدع الزلزالي».
وبعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال بدأت عصابات من اللصوص في الانقضاض على الناجين الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة على الأرصفة والشوارع التي تناثرت فيها الأنقاض والجثث المتحللة في الوقت الذي هزت فيه الهزات الارتدادية الأحياء الجبلية بالعاصمة. وأفادت سلطات بوقوع بعض حوادث النهب وتنامي الغضب بين الناجين الذين أصيبوا بالإحباط بسبب تأخر المساعدات.
وفي الوقت نفسه هرعت الولايات المتحدة ودول أخرى لتوصيل الغذاء والماء والإمدادات الطبية عبر المطار المزدحم والميناء المحطم في البلاد والطرق التي أغلقت الأنقاض بعضها.
واقتتل مواطنون جوعى في بور أوبرنس على أكياس غذاء وزعتها شاحنات تابعة للأمم المتحدة في وسط المدينة. وحذر مسئول كبير في الأمم المتحدة من أن الجوع قد يؤجج توترا إذا لم تصل المساعدات بسرعة، لكنه قال إن القانون والنظام مازالا في نطاق السيطرة في الوقت الحالي. وقال سكرتير الأمين العام للأمم المتحدة لشئون حفظ السلام ألين لو روي «وقعت بعض الحوادث إذ سرق البعض واقتتل آخرون على الغذاء. إنهم بائسون ولم يحصلوا على غذاء أو أي مساعدات منذ ثلاثة أيام». وأضاف «يجب أن نضمن ألا يتفاقم الموقف لكن حتى لا يحدث هذا يجب أن نتأكد من مجيء المساعدات بأقصى سرعة ممكنة لهؤلاء الناس المحتاجين للغذاء والدواء».
وفقدت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هايتي 36 على الأقل من أفرادها في الكارثة عند انهيار مقرها هناك. ولم يعرف مصير اثنين من كبار مسئولي البعثة.
وأعلنت الأمم المتحدة أمس أن الأمين العام للمنظمة بان كي مون سيتوجه اليوم (الأحد) إلى هايتي لتأكيد تضامنه مع سكان هذا البلد وموظفي الأمم المتحدة هناك وتقدير حاجاتهم. وكشفت الأمم المتحدة في بيان أن مون اجتمع أمس الأول مع الموظفين الهايتيين في الأمم المتحدة في نيويورك وأبلغهم إنه سيتوجه إلى هايتي «لإظهار تضامنه مع سكان هايتي وفرق الأمم المتحدة» العاملة هناك.
وتمكن عمال الإنقاذ البريطانيون من انتشال طفلة لم يتجاوز عمرها العامين من تحت ركام حضانة أطفال انهارت أثناء زلزال هايتي، في حادثة تبعث الأمل في قلوب عمال الإنقاذ. وقالت وزارة التنمية الدولية البريطانية إن الطفلة قضت ثلاثة أيام تحت أنقاض المبنى في بور أوبرنس قبل أن يتم إنقاذها الجمعة، وأن منقذيها كانوا من فريق مكون من 64 شخصا من القوات البريطانية تم إرساله لهايتي ليشارك في أعمال الإغاثة.
إلى ذلك، تنوي الأمم المتحدة إعادة نشر خمسة آلاف من جنودها وعسكرييها وشرطييها موجودين حاليا خارج بور أوبرانس في اتجاه عاصمة هايتي. وقال منسق المنظمة الدولية في المكسيك ماغدي مارتينيز في مؤتمر صحافي في مكسيكو إن الأمم المتحدة تبحث «سحب خمسة آلاف عنصر ليسوا في بور أوبرانس لدعم رفاقهم».
وأوضح أن هؤلاء الجنود الدوليين كانوا حتى الآن مكلفين مهمات في مناطق مختلفة من البلاد، ولكن «العاصمة هي (حاليا) مصدر القلق الرئيسي على صعيد النظام العام».
وجاء ذلك في وقت أفادت فيه مصادر حكومية إن نحو ستة آلاف معتقل فروا من سجون هايتي التي أصيبت بدمار جزئي وتركت من دون مراقبة بعد الزلزال
العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ
من علامات اخر الدنيا
كثره موت الفجاه كثره الفحشا والعياذ بالله كثره الوبا والامراض كثره الكوارث من اعاصير وزلزال وبراكين 0000عجل بظهور وليك المهدي ابن الحسن يالله
الولايات المتحده عاجزه عن مساعده المنكوبين.
والدليل حفلات جمع التبرعات.
ولا تنسوا حادثه كاترينا في امريكا ومازال الناس يعانون حتى هذا اليوم.
امريكا فقط ترفع شعارات المساعده وتوهم الناس انها السباقه في مساعده الفقراء والمنكوبين وكله كلام مغلوط...
فلسطين اولى
خلهم يساعدون فلسطين
سود الله وجههم اذا العرب وياهم وش تبونهم يصيرون
لكن
ما هو الثمن الدي يتوجب علي هاييتي دفعه