تودع روسيا العام 2003 بنظام ديمقراطي يزداد تدخل السلطة في تسييره كما يظهر ذلك بوضوح في قضية يوكوس والانتخابات التشريعية التي نسقت لما في ذلك مصلحة الكرملين والقوميين في وقت ظهرت فيه توترات جديدة بين موسكو والغرب.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منتصف ديسمبر/ كانون الأول ان «خيار الشعب الروسي وهو خيار الحرية والديمقراطية الحقة، لا رجوع عنه» في رد على الأرجح على اتهامات للنظام باتخاذه منعطفا تسلطيا.
على الصعيد الخارجي، باشر بوتين تقاربا لا سابق له مع الدول الغربية بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة.
وشهدت هذه الانتخابات حملة دعائية مفتوحة عبر التلفزيونات الوطنية لصالح حزب روسيا الموحدة المؤيد لبوتين وهو حزب يضم أعضاء نافذين قريب من نظام الحزب الواحد بزعامة وزير الداخلية بوريس غريزلوف. وفاز هذا الحزب بالغالبية شبه المطلقة في البرلمان الجديد
العدد 482 - الأربعاء 31 ديسمبر 2003م الموافق 07 ذي القعدة 1424هـ