تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بالقضاء على متمردي دارفور (غرب السودان) ووصفهم بأنهم «عملاء وخونة ومأجورون ومارقون». ونقلت صحيفة «الأنباء» الرسمية عن البشير قوله أثناء لقاء مع وفد من أهالي كلبس (غرب دارفور) المقيمين في الخرطوم إن «هؤلاء العملاء والخونة لا يمثلون إلا أنفسهم وأول برنامج للدولة هو القضاء على التمرد وعلى كل خارج عن القانون يحمل السلاح». وأضاف الرئيس السوداني انه «سيتم بعد ذلك جمع السلاح من كل المواطنين». وظهرت حركة التمرد في دارفور التي تطالب بالتنمية الاقتصادية في المنطقة إلى العلن في فبراير/ شباط من العام الماضي. وأدى النزاع إلى سقوط المئات من القتلى وفق الأرقام الرسمية وثلاثة آلاف قتيل وفق المتمردين. ومن جهة أخرى صرح وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل للصحافيين أمس أن الحكومة السودانية ستتقدم بشكوى ضد اريتريا لدعمها حركة التمرد في دارفور، إلى المنظمات الإقليمية والدولية. وكان الرئيس السوداني اتهم اريتريا، في تصريحات أدلى بها الاثنين الماضي في أديس أبابا في ختام القمة الثلاثية السودانية - اليمنية - الإثيوبية، بأنها تسعى إلى «زعزعة استقرار السودان عبر تسليح وتدريب المتمردين وعبر إرسالهم إلى أراضينا». وفي حين نددت جمهورية أريتريا بهذه الاتهامات نافية أنها تمثل عنصر عدم استقرار في منطقة القرن الإفريقي أكد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي مشاركة عدد من عناصره في حوادث دارفور إلا أنه رفض تحميل الحزب ما قام به بعض أعضائه
العدد 482 - الأربعاء 31 ديسمبر 2003م الموافق 07 ذي القعدة 1424هـ