شهدت السعودية العام 2003 اعتداءين دمويين أعلن تنظيم «القاعدة» مسئوليته عنهما. وأكدت الرياض أنها باشرت حربا لا هوادة فيها ضد الإسلاميين المتشددين، وتعهدت بضغط من التيار الإصلاحي - بانفتاح سياسي لاتزال معالمه غير واضحة.
ففي 12 مايو/ أيار الماضي أدى اعتداء ثلاثي على مجمعات سكنية في الرياض إلى مقتل 35 شخصا بينهم ثمانية أميركيين. وأدرك القادة السعوديون عندها خطورة الوضع وعمدوا إلى تسريع ملاحقتهم للمتطرفين التي باشروها اثر اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة.
وقال العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز يومها إن بلاده ستضرب «بيد من حديد» مدبري الاعتداء وكل من يمس بأمن البلاد خصوصا ان الإسلاميين المتطرفين حاولوا نقل نشاطهم إلى داخل مكة المكرمة إذ أعلنت الرياض تفكيك خلية إرهابية.
ونظمت تظاهرات وهو أمر نادر في السعودية في أكتوبر/ تشرين الأول بدعوة من مجموعة معارضة في المنفى وهي الحركة الإسلامية للإصلاح في السعودية (مقرها لندن). وأوقف عشرات المتظاهرين
العدد 482 - الأربعاء 31 ديسمبر 2003م الموافق 07 ذي القعدة 1424هـ