العدد 514 - الأحد 01 فبراير 2004م الموافق 09 ذي الحجة 1424هـ

244 حاجا يلقون مصرعهم وهم يرجمون الشيطان

لقي 244 حاجا مصرعهم وأصيب عدد مماثل بجروح أمس إثر تدافع وقع عند رميهم جمرة العقبة.

وأكد وزير الحج إياد مدني، في مؤتمر صحافي «أن ما حدث (...) سيكون محل مراجعة وتطوير»، وقال: «إن الشواهد والبقايا التي جمعت مما يحمله الحجاج الذين اختارهم الله إلى جواره تدل على أن معظمهم من المقيمين والمتسربين والمتخلفين بصورة غير نظامية».

وأوضح أنه منذ بداية الحج توفي 272 حاجا بشكل طبيعي جراء التعب أو المرض، وان هذا العدد لا يدعو إلى القلق بالمقارنة مع العدد الإجمالي للحجاج الذي يقارب المليونين.

وأعلن المقدم شرطة ناصر العجمي أن عشرة آلاف شرطي انتشروا صباح أمس في منطقة منى، والتحق بهم ألفان آخران بعد المأساة.

ويعتبر هذا التدافع اكبر مأساة خلال السنوات السبع الماضية التي شهدت عدة حوادث خلال أداء مناسك الحج.


فهد يدعو إلى نبذ التطرف... والسديس يهاجم دعاة التكفير

وزير الحج: مقتل 244 حاجا جراء التدافع في رمي الجمرات

مكة المكرمة، منى - وكالات

أعلن وزير الحج السعودي اياد بن أمين مدني في مؤتمر صحافي ان 244 حاجا لقوا حتفهم أمس في التدافع في منى قرب مكة المكرمة. وأكد في مؤتمر صحافي «بلغ عدد الذين توفاهم الله في حادث التدافع الذي وقع بين الحجاج عند رميهم جمرة العقبة 244 حاجا فيما بلغ عدد المصابين الذين نقلوا إلى مستشفيات مكة المكرمة المختلفة 244 مصابا أيضا أوضاعهم عادية إلا أن ما بين سبع وثماني حالات أوضاعهم حرجة وليست خطرة».

وكانت مصادر طبية أشارت في حصيلة سابقة إلى سقوط 120 قتيلا في التدافع. وأعلن مصدر رسمي مصري ان هناك 13 مصريا في عداد ضحايا التدافع. ونقلت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» عن مساعد وزير الداخلية رئيس بعثة الحج اللواء ماجد إبراهيم القول: «إن المتوفين هم سبعة رجال وست نساء. وأضاف ان «ثمة احتمالا لوجود وفيات أخرى من المصريين».

وواصل الحجاج أداء مناسك الحج على رغم هذا الحادث الذي وقع في أول أيام عيد الاضحى خلال رمي الجمرات التي غالبا ما تندفع فيه حشود الحجاج.

وقال مدني: «إن ما حدث (...) سيكون محل مراجعة وتطوير» مضيفا «الصعوبة ان الحجاج غير النظاميين بعضهم من متخلفي العمرة والبعض الآخر من المواطنين والمقيمين الذين يتسربون إلى المشاعر». وأكد «ان الشواهد والبقايا التي جمعت كانت مما يحمله الحجاج الذين اختارهم الله إلى جواره وهي تدل على أن معظمهم من المقيمين والمتسربين والمتخلفين بصورة غير نظامية».

وأوضح الوزير من جهة أخرى أنه منذ بداية الحج توفي 272 حاجا بشكل طبيعي جراء التعب أو المرض وان هذا العدد لا يدعو إلى القلق مقارنة مع العدد الإجمالي للحجاج الذي يقارب المليونين.

وأعلن الضابط في الشرطة المقدم ناصر العجمي أن عشرة آلاف شرطي انتشروا صباح أمس في منطقة منى والتحق بهم ألفان آخران بعد المأساة. ويعتبر هذا التدافع اكبر مأساة خلال السنوات السبع الماضية التي شهدت عدة حوادث خلال أداء مناسك الحج.

وفي 2003 لقي 14 حاجا بينهم ست نساء مصرعهم في اليوم الأول من رمي الجمرات في منى. وفي يوليو/ تموز 1990 حصل تدافع كبير في نفق منى يعود كما يبدو إلى عطل في نظام التهوية. ولقى 1426 حاجا، معظمهم من الآسيويين، حتفهم اختناقا.

وفي خطبة العيد دعا إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس المسلمين إلى انتهاج منهج الوسطية والاعتدال الذي تميزت به الشريعة. وحمل بشدة على من وصفهم بفئة التكفير «الداعية إلى الخروج على ولاة أمر المسلمين وإثارة القلاقل وزعزعة أمن الأمة وشرخ صف جماعتها».

وأكد السديس أن «أمن بلاد الحرمين الشريفين قضية لا تقبل المساومات ولا تخضع للمزايدات ولا تهزها الزوبعات والمهاترات... ولا مكان فيها للعنف و التخريب والإفساد». وانتقد رافضي تغيير المناهج التعليمية معتبرا أن ذلك «مما يقتضيه العصر ورقيه وقد درجت على ذلك الأمم قديما وحديثا... لكن المهم في ذلك الحرص على عدم التعرض لجوهر العقيدة والحذر من المساس بالثوابت و الأصول والعناية بتأهيل المعلمين و المعلمات...» وهاجم الدعوات إلى رفع الحجاب منتقدا المجتمعات التي يزعم أنها مضرب المثل في صيانة الحريات ومراعاة حقوق الإنسان ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى نزع الحجاب عن المرأة المسلمة عنوة.

كما دعا العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز المسلمين إلى توحيد صفوفهم ونبذ «الغلو والتطرف والإرهاب». وفي رسالتهما التقليدية بالمناسبة، دعا الملك فهد والأمير عبدالله المسلمين إلى «السعي لما فيه خيرهم وصلاح شأنهم والتعاون معهم على البر والتقوى وبناء جسور التراحم والتواد والتعاطف تحقيقا لرابطة الاخوة في الإسلام».


وفاة حاج بحريني بسبب «السكلر»


القطان: لا قتلى أو جرحى بحرينيين في منى

منى، الوسط - محرر الشئون المحلية، بعثة الحج

أكد رئيس بعثة مملكة البحرين للحج الشيخ عدنان القطان عدم وجود قتلى أو جرحى بين الحجاج البحرينيين الذين أدوا شعيرة رمي الجمرة الكبرى بمنى صباح أمس.

إلى ذلك توفي أحد الحجاج البحرينيين واسمه السيدهاشم عبدالنبي (من سكنة قرية بني جمرة) إثر تعرضه لمضاعفات مرض «السكلر» الذي يعاني منه، وقد قرر أهله - بعد الاتصال بهم - دفنه في مقبرة الهواشم في مكة المكرمة، والفقيد متزوج وله ولد واحد.


الشيخ القطان: لا وفيات بين البحرينيين في حادث رمي الجمرات في منى

منى - البعثة الإعلامية

أكد رئيس بعثة مملكة البحرين للحج الشيخ عدنان القطان عدم وجود قتلى أو جرحى بين الحجاج البحرينيين الذين أدوا شعيرة رمي الجمرة الكبرى بمنى صباح اليوم (أمس).

وقال في تصريح له أمس: «ان جميع التقارير الصحية التي وصلت اليه من العيادة الطبية في المشاعر المقدسة في منى أكدت أن جميع الحجاج البحرينين في حال صحية طيبة وأنه لم يتعرض أي واحد منهم للدوس أو الاصابة أثناء وقوع الحادث المؤسف الذي وقع عند رمي جمرة العقبة الكبرى في منى والذي أدى الى وفاة بعض الحجاج من جنسيات مختلفة.

من جهة أخرى قام الشيخ القطان بزيارة مستشفى النور بمكة المكرمة اذ اطمأن على حال الشخص المصاب في حادث الحافلة البحرينية يوم أمس الأول في عرفات، اذ اطمأن الى أن حال المصاب تتحسن يوما بعد آخر وأنه يحظى بعناية إدارة المستشفى وأطبائه... وأنه سيخرج من المستشفى خلال أيام.

كما زار فضيلته مريضا آخر من حملة الدرازي ويدعى علي عبدالله مرهون بالمستشفى نفسه أصيب بنوبة قلبية... وقد اطمأن على صحته، ومن المفترض أن يكون غادر المستشفى مساء أمس (الأحد).

كما حدثت حالة وفاة طبيعية لأحد الحجاج البحرينيين (السيد هاشم السيد عبدالنبي) الذي يعاني من مرض (السكلر) وهو من حملة الدرازي للحج والعمرة... وقد أبلغ أهله بوفاته. ومن المقرر أن ينتهي حجاج بيت الله الحرام من أداء مناسكهم خلال اليومين المقبلين وتبدأ عودتهم الى ديارهم اعتبارا من يوم (الأربعاء) المقبل.


الحاج المتوفى سيدفن في مكة المكرمة

الوسط - حسين خلف

علمت «الوسط» أن عائلة الحاج البحريني المتوفى سيدهاشم السيد عبدالنبي (40 عاما من سكنة قرية بني جمرة) وافقت خلال اتصال لهم مع بعثة الحج البحرينية على دفن الفقيد في مقبرة الهواشم في مكة المكرمة، وأن أحد مسئولي السفارة البحرينية في السعودية أبدى استعداده للمساعدة في أية إجراءات لدفن المتوفى في المكان المذكور.

إلى ذلك ذكرت مصادر من الحجاج البحرينيين أن الحاج البحريني المصاب في حادث أمس الأول (م. أ) الذي بترت احدى رجليه، تم وضع قطعة حديد له في الرجل الثانية، وقال رئيس البعثة الطبية التابعة لبعثة الحج أحمد العمران لـ «الوسط»: «إن البعثة الطبية قامت بعلاج الحجاج المصابين في حادث أمس الأول في خيامهم، وقامت بإرسال من يحتاج إلى غرز إلى العيادة»، وان «الشيخ عدنان القطان قام بالاطمئنان شخصيا على صحة المواطن البحريني المصاب

العدد 514 - الأحد 01 فبراير 2004م الموافق 09 ذي الحجة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً