ذكر بحث أجري في جامعة روشيستر في ولاية نيويورك الأميركية أنه من الواضح أن فيروس «هيربس 6 البشري» يعود إلى أسباب وراثية.
وطبقا لتقرير في مجلة ألمانية للصيادلة ينقل بعض الآباء فيروس الهيربس البشري (إتش إتش في - 6) إلى أطفالهم لأنه متواجد في نواة الخلايا (الكروموسومات) الخاصة بهم. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إيضاح أن الفيروس يصبح جزءا من الحامض النووي البشري ثم ينتقل إلى الأجيال المتعاقبة. والعواقب الصحية طويلة الأمد غير معروفة.
وقالت الجامعة في نشرة صحافية إن الباحثين قاموا بدراسة 254 طفلا ولدوا في الفترة ما بين يوليو/ تموزالعام 2003 وأبريل/ نيسان العام 2007. ومن بينهم 43 مصابون منذ الولادة بفيروس (إتش إتش في - 6) بناء على عينات دم مسحوبة من الحبل السري.
وهناك 37 منهم (86 في المئة) كان الفيروس موجودا لديهم في الكروموسومات الخاصة بهم. أما الستة الباقون فقد أصيبوا عن طريق الأم عن طريق المشيمة(غشاء الجنين الذي يخرج معه عند الولادة). وعلى الأقل فإن أحد الأبوين كان يحمل أيضا الفيروس ما يعني إن الأطفال اكتسبوا العدوى عن طريق بويضة الأم أو عن طريق الحيوان المنوي للأب.
وقالت أستاذة طب الأطفال في المركز الطبي بجامعة روشيستر كارولين بريس هول «إنه بمزيد من الدراسات نأمل أن نبين ما إذا كان هذا النوع من الإصابة بالفيروس يؤثر على الأطفال بشكل مختلف عن الأطفال المصابين بعد الولادة».
ويتسبب فيروس إتش إتش في - 6 في الطفح الجلدي الوردي (الحصبة الألمانية) وهو مرض شائع تقريبا عند سن الثالثة. وتظهر أعراض الحصبة النمطية لعدة أيام وتصل إلى أسبوع من ارتفاع درجة الحرارة وربما تظهر أعراض أخرى تؤثر على التنفس والهضم
العدد 2345 - الخميس 05 فبراير 2009م الموافق 09 صفر 1430هـ