قالت باحثة بريطانية إن ما لا يقلّ عن 5 ملايين امرأة في المملكة المتحدة تعاني من «الصداع الهرموني» يوميا.
وذكرت الطبيبة كاثرين هود، الاختصاصية في الصحة النسائية، أن النساء اللاتي يعانين من «الصداع الهرموني» يشعرن بالألم الشبيه بنوبات الصداع النصفي، خلال الأوقات الصعبة التي يتعيّن عليهن خلالها تدبّر أمور العائلة والعمل خارج المنزل.
ونقلت صحيفة «الدايلي مايل» عن هود قولها: «تعاني النساء من الصداع أكثر من الرجال وخصوصا خلال سنوات الخصوبة عندما تكون الهرمونات في صعود وهبوط خلال الدورة الشهرية».
وحذرت هود من أن «الصداع الهرموني» قد يستغرق أياما إذا لم تتم معالجته بشكل ملائم، مشيرة إلى أن تغيّر مستويات الهرمون الأنثوي «أويستروجين» و»بروغيستيرون» قد يؤثر على أمراض الصداع التي لها علاقة بالعوامل الكيماوية في الدماغ.
وأضافت أن انخفاض مستوى الـ»أويستروجين» يمكن أن يسبّب الصداع خلال الدورة الشهرية ويجعل النساء أكثر عرضة للألم، مشيرة إلى أن معظم النساء يواصلن العمل على رغم شعورهن بالضغط النفسي والإثارة
العدد 2345 - الخميس 05 فبراير 2009م الموافق 09 صفر 1430هـ