التربية... كيف تجعل المعلم يحقق جودة عالية في التعليم؟
19 يناير 2010
من يحاول الاقتراب إلى المعلم أو المعلمة سيجد نفسه أمام تراكمات لا حصر لها من الهموم، وسيجد نفسية المعلم وفي شكله الخارجي يكبر عن غيره من الموظفين بعشر سنوات ، روايات وحكايات متنوعة وكثيرة يسمعونها كل إنسان يلتقون معه، ومن يريد تدوينها يعجز، ويصاب بالحيرة عند سماعها، من أين يبدأ وإلى أين سينتهي؟ وسيجد المعلم لا يحتاج إلى أحد من الناس يطلب منه سرد معاناته، فهو يرويها تلقائيا في كل مكان يتواجد فيه، في المجالس الاجتماعية تجده يتحدث وفي المحافل يتحدث في البرادات يتحدث وهو ينتظر عند الخباز وعند بائع (السنبوسة) يتحدث ، في سفره وحضره يتحدث، وفي داخل بيته وفي خارجه يتحدث، وكأنه إذاعة متنقلة تبث مباشرة من دون حاجة إلى تقنيات حديثة ولا إلى أجهزة تكنولوجية متطورة ولا يستطيع أحد أن يوقفه عن الكلام أو التحدث عن معاناته، لأن لو أوقف عن الحديث سيصاب بالجنون كما قال بعضهم، فالكلام بالنسبة للمعلم هو المتنفس الوحيد والسبيل الذي يجعله يحتفظ بكيانه الإنساني ولا يفقد عقله، من يسمع المعلم وهو يتحدث عن مشاكله والقضايا التي تضغط على نفسه يترحم على حاله تارة ويشفق عليه تارة أخرى، ولهذا نقول، للوصول إلى جودة في التعليم وهذا مطلب وطني ملحّ لا يمكن التنازل عنه، لا بد من خلق جودة في معنويات ونفسيات المعلمين والمعلمات، لا يمكن أن أوجد الجودة من غير أن أوجد المعلم الذي يتمتع بنفسية ومعنوية راقية، المعلم كما اتضح لنا أنه يجد نفسه يطير ويحلق في فضاءات التربية والتعليم من دون يراه أحد، ويتساءلون بشدة، كم من المعلمات والمعلمين حصلوا على مؤهلات عليا ولم يتغير وضعهم المهني؟ لن أعطي أرقاما ولكن سأكتفي بالإشارة إليهم، لأن الأرقام ليست خافية على وزارة التربية والتعليم وليست خافية على ديوان الخدمة المدنية، وإذا ما أردت التعرف على أصحاب المؤهلات العليا ،فما عليها إلا تطلبهم لمراجعة الوزارة، ستجدهم يشكلون طابورا طويلا من المؤهلين والمؤهلات، ولن نتحدث بإسهاب وتفصيل عن البيئة التعليمية، لأن لو تحدثنا عنها سيطول بنا المقام، ولكن لا بأس أن نتساءل عن هذه المسألة الحسّاسة، أيعقل بعد مرور عشر سنوات من الألفية الثالثة أن نجد فصولا دراسية في المراحل الثلاث تحتوي على 40 طالبا أو طالبة تقريبا، كيف سيكون الحال في فصل دراسي في المرحلة الثانوية إذا ما وجد فيه مثل ذلك العدد من الطلبة أو الطالبات؟ وكيف سيكون حال المعلم أو المعلمة في مثل تلك الفصول المتكدسة بالطلبة أو الطالبات؟ هل بهذا الحال نترقب أن نصل إلى جودة في التعليم كما يطمح لها الجميع؟ نحن لن نتحدث عن المعلمات والمعلمين الذين مازالوا يسكنون في غرف خشبية قديمة (صنادق) لا تغنيهم عن برد ولا تحميهم من حر، ولن نتحدث عن نقص المرافق في الكثير من المدارس الذي يعيق مشروع جودة التعليم، ولن نتحدث عن نصاب المعلم الذي يجعل المعلم يعمل كالآلة بلا روح، ولن نتحدث عن المعلمات والمعلمين الذين قضوا أكثر من ربع قرن في مهنة التعليم وهم يعملون بجد دون ملل ولا كلل، الآن وبعد تقدمهم في السن من جهة وبعد تمكن الأمراض المزمنة من جهة أخرى، لم يلتفت إلى صرخاتهم ونداءاتهم المتكررة لمراعاتهم مهنيا بالشكل الذي يتناسب مع أعمارهم وقدراتهم الجسدية، ولن نتحدث عن المعلمات والمعلمين الذين اجتازوا بنجاح جميع متطلبات الترقية إلى منصبي المعلم الأول أو المدير المساعد وإلى الآن لم يعرفوا مصيرهم المهني، ولن نتحدث عن الذين لم يحصلوا على درجة تعليمية كبقية أقرانهم حتى كتابة هذه السطور، ما أردنا قوله ، من أجل أن نصل إلى جودة في التعليم لا بد أن يواكبه جودة في نفسيات ومعنويات المعلمين والمعلمات، والسبيل الذي يوصلنا إلى تحقيق هذا المطلب ليس بالأمر العسير، مجرد ما يشعر المعلم أو المعلمة بكيانه المهني سنجده يتحرك وبسرعة تفوق تصوراتنا نحو الرقي والتطور في اتجاهات مختلفة، أقول بكل صراحة، وزارة التربية والتعليم تغبطها الكثير الوزارات بالطاقات التعليمية والتربوية المتميزة التي تعمل تحت مظلتها ، والإنجازات التربوية التي تتحقق على أيديهم واضحة وجلية لكل المعنيين بالعمليتين التربوية والتعليمية ، بمجرد إعطاء كل ذي حق حقه من المعلمين والمعلمات كما يقولون سنجد حدوث طفرات نوعية في مختلف التخصصات التربوية والتعليمية وفي مختلف المراحل الدراسية ، التغافل أو التجاهل أو التناسي أو التسويف كلها عوامل تؤدي إلى عدم الوصول إلى الجودة وعدم تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية بالشكل الذي نتمناه جميعا.
سلمان سالم
عَلَى الشارِعْ صِدَفْ مافِي مِثِلْهِهْ
فِيْهَا اِلْعِشّــاكَ تِتْلاكَهْ بَهَلْهِـهْ
بَلا مِيْعادْ يا مَحْـــلا اِلْتَلاكَيِ
وُكِلْ نَظْرَهْ تِجِـي وَالله مَحَلْهِهْ
@@@
عَلَى اْلْشارِعْ تِلاكَيْنِي وَلاكَيْكْ
يِكَُوْلْ اِلْشُوْقْ بِعْيُوْنِي هَلا بِيْكْ
آحِسْ رُوْحِي مَعَا رُوْحِكْ تِلاكَتْ
وُمِنْ اْلْفَرْحَهْ نِسِيْتْ إِلْلِي حَوالِيْكْ
@@@
عَلَى البَحرينْ وَدِّيْنِي يا مايِِــهْ
لِحُوْرْ اِلعيْنْ هُمْ غايَــةْ مُنايِـهْ
أَنا شافِقْ عَلَى شُوْفَـةْ بِــلادِي
تَرِّسْ يا شِراعْ عَلِى بِي يا مايِهْ
@@@
عَصِيْرْ اِلخُوْخْ يَرْوِى وِانْتِى كاسِهْ
وَنا ظَمْيانْ وُصابَتْنِى انْتِكاسِــــــةْ
هَزِيْمَةْ حَرْبْ تِصْبَحْ وِانْتِكاسِـــــةْ
لِكِلْ مِــنْ صــابِتِهْ عِيْنْ اِلرِزِيِّّــــهْ
@@@
عَجَبْ أَسْهَرْ وُأَحْبابِي يِنامُـوْنْ
آحِسْ اِبْهُمْ وُهُمْ بِي ما يِحِسُّوْنْ
آخَفِّي وَنِّتِي وَادارِي دَمْعِـــي
آخافْ اِلناسْ مِنْ حُوْلِي يِسِمْعُوْنْ
@@@
عَجَبْ أَسْأَلْ وُعَنِّي ما يِسِأْلُوْنْ
أَنا أْحِبْهُمْ وُهُمْ غِيْرِي يِحِبُّوْنْ
حَسافِهْ مِنْ رُوَى زَرْعَهْ لِغِيْرَهْ
أَنا أَزْرَعْ وُغَيْرِي هُمْ يِحِصْدُوْنْ
@@@
غَزالَةْ اِلْبَرْ يـا مَحْلا مَراعِيْهَـــا
يا بَخَتْ مِنْ صادَهَا وُيا بَخَتْ راْعِيْهَا
اِلْيُوْفْ مَرْعَى لَها وِاْلْعِيْنْ تَحْـرِسْها
اِلْحِسْنْ فاقْ اِلْوَصُفْ وُعْيُوْبْ ما فِيْها
@@@
فُراقْ الرُوحْ يا قَلْبـِي مِنِيِّـهْ
يا رُوْحْ الروح لا تَجْسِى عَلَيِّه
أَنا يِحْيِنِي يا خِلِّي حُضُـوْرِكْ
وَاْذُوْقْ اِلْمُوْتْ لُوْ تِبْعِدْ شِوَيِّهْ
@@@
كَُمَرْ بِاللِيْلْ تُمُرْ غِيْمِهْ تِخِشِّـهْ
وُوَجْهْ الزِيْنْ ضاوِي لُوْ تِغَشِّهْ
يِمِيْلْ اِلْقَلْبْ لِي مِنِّهْ تِمايـَـلْ
يا زِيْنْهِهْ مَشْيِتِهْ لِي مِنْ تِمَشِّهْ
@@@
كِذَبْ مِنْ كَالْ ما حَبِّيْتْ مَرَّهْ
وَلا ذِقْتْ اِلْعِشِقْ حِلْوَهْ وُمُرَّهْ
لِسانْ اِلْحالْ فِي عِيْنِهْ إيْتِكَلَّمْ
يِقُوْلْ إِنَّهْ عِشَقْ وِيْدارِي سِرَّهْ
@@@
لَهْ بَحَرْ في العِيْنْ جَلْ اِللي وَهَبْ
اِلشَمْسْ خَـدِّهْ وِالشِفايِفْ لَهَـبْ
وِالبَسْمِهْ بَرْقْ اِليَمَنْ وَسْطْ اِلظَلامْ
وِالبَدْرْ وَجْهِهْ وِالبِسايِلْ ذَهَـبْ
@@@
مِنْ اِللايِمْ حَبِيْبِي وِشْ عَلِيْنِـهْ
تِغِيْرْ الناسْ لُوْ تَحْجِي عَلِيْنِـهْ
نِعِيْشْ أَحْبابْ وُعِيْنْ الله عَلِيْنِهْ
إِبْكَلامْ الناسْ لا تَحْكُمْ عَلَيَّــهْ
خليفه العيسى
أي مذلة تطال المواطن البحريني وهو في عقر داره، يعيش ويعتاش على ما انعمة الله عليه من نعم ويصله فقط فتات المعيشة ...
ملخص مشكلتي يدور حول اقدام وزارة الاسكان على إلغاء طلبي الاسكاني والذي تقدمت به في العام 2003 بحجة عدم تجديدي لبياناتي ...التأخير في التجديد او عدم التجديد بتاتا لم يكن بدواعِ اعتباطية بل بدواعِ صحية حرجة تمنعني قسرا من مواصلة مشوار التردد على الوزارة المعنية لأنني كنت ومازلت أمكث في المستشفى مدة طويلة نتيجة اصابتي بفقر الدم المنجلي النوع الحاد جدا ...طلبي الاسكاني في العام 2003 وانقطعت عن مراجعتهم بسبب مرضي والآن بعد مرور 7 سنوات تم إلغاء طلبي بسبب عدم قيامي بالتجديد لوجودي في المستشفى، وحتى علاوة السكن حرمت منها لاني خلال فترة تجديد البيانات كنت مريضآ وطريح الفراش فشطب اسمي من قائمة الانتظار، ولم القَ تعاونا من الوزارة رغم مرضي الشديد، فقد بقيت في المستشفى طوال سبعة شهور بسبب مضاعفات المرض التي اشتدت علي بالحرارة العالية الدائمه واجريت عملية لإزالة الطحال وقدم تم فتح بطني اربع مرات لاربع عمليات كدت افقد حياتي خلالها لولا عناية رب العالمين. بعد ذلك خاطبت نائب منطقتنا لمساعدتي فزاد الطين بله حينما طلب مني احضار الاوراق التي هي اساسآ شطبت ولم يعد له وجود اصلا والأنكى من ذلك ان احد موظفي وزارة الاسكان قد قال لي لماذا تريد وحده سكنية والعلاوة وتتعب نفسك وانت ستموت من كثرة الامراض؟ فهل علم الغيب؟ و هل هذا اسلوب لمخاطبة انسان لا حول له ولاقوة ...هذه رسالتي ارفعها لكم بعد معاناتي المريره مع وزارة الاسكان، فقد جعلت الوزارة جدارا فاصلا بيني وبين زوجتي و انا مهدد بالطلاق منها لعدم وجود المسكن.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
نداء عاجل ارفعه الى المسئولين في وزارة الداخلية... فأنا شاب بحريني أبلغ من العمر 29 عاما تقدمت لدى وزارتكم بتاريخ 31 ابريل/ نيسان 2005 بطلب توظيف، كما انني في الوقت ذاته كانت لي طلبات اخرى سابقة عوضا عن الرسائل المشفوعة منذ ذلك التاريخ آخرها رسالة قدمتها بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2009 بخصوص توظيفي في وزارتكم ولم أتلقَ منكم اي رد، وانا كلي حيرة لمعرفة دواعي وسبب تأخير اقرار توظيفي؟ منذ التاريخ أعلاه حتى هذا اليوم عانيت الكثير في تقديمي الى الوظيفة في وزارتكم كما انني أجريت الكثير من الاتصالات بخصوص الرسائل المرسلة إليكم، وتكبدت الكثير من المعاناة النفسية والمادية حتى أحصل على وظيفة مناسبة لي.
وبخصوص آخر رسالة سلمتها الى احد المسئولين الكبار في الوزارة كان في مقر اقامته بمنزله وتحديدا بتاريخ 27 ديسمبر 2009 يدا بيد وبادرتم بطرح سؤال مفاده هل أنهيت دراستك؟ فأجبت المسئول بالايجاب وكان الحوار الذي دار بيني مع المسئول اعطاني بصيصا من الامل من الاحباط الذي اعاني منه، لماذا؟ لأنني وبكل بساطة لم أتلق منكم الرد على رسائلي المرسلة لكم.
ولقد كلمت أحد كبار الضباط بالموضوع وأخبرني بأنه لا يمكن قبولي إلا إذا أمر المسئول نفسه بإجراء مقابلة واجتياز الفحص الطبي ثم المعسكر ثم يتم إجراء توظيفك بعد ذلك، وأنا كلي رغبة بالانضمام في سلك العسكريين لذا ألتمس منكم مساعدتي بالحصول على وظيفة لأتشرف بخدمة وطني الغالي، مع العلم انني قدمت رسائل مماثلة لدى النائبين البلدي والبرلماني.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
نقرأ فى الصحافة رفض السلطة التنفيذية الطلب الذى تقدم به بعض اعضاء المجلس النيابي بتزويدهم بمعلومات عن الموظفين الذين تم تعيينهم فى بعض الوزارات ويكون تبريرالرفض ان هذه معلومات شخصية لا يمكن الافصاح عنها. من حيث الظاهر هذا الكلام سليم ولكن اذا حللنا هذا الموضوع بالمنطق فإنه يماثل الحالة الآتية والمتمثلة في افتراض ان شركة قام فيها مدير شئون الموظفين بتوظيف اشخاص وجاء صاحب العمل مالك الشركه وطلب منه قائمة بهذه الاسماء ليطلع عليها، فلاشك ان مدير شئون الموظفين سيزود المالك بهذه القائمه فهو الذى يخرج من جيبه رواتب هؤلاء الموظفين وله كل الحق فى الاطلاع على اية معلومات يريدها عن موظفيه ونفس الوضع ينطبق على موظفى الدوله فتعينهم يتم لتقديم الخدمات للمواطنين ولذلك تسمى مهامهم “الخدمة المدنية” وبالتالى فإن صاحب العمل هنا هو الشعب البحريني واعضاء المجلس النيابي يمثلون هذا الشعب ورواتب هؤلاء الموظفين تأتى من الموازنة العامه التى تمثل فى نظري اموال الشعب فما المانع من تزويد صاحب العمل بمعلومات عن موظفيه ولماذا التحرج عن الافصاح بهذه المعلومات اذا كان التوظيف قد تم وفق الاجراءات القانونية والادارية السليمة ؟ نحن الآن في عصر الانفتاح والشفافية بفضل الاصلاحات السياسية وبالتالى لا ارى سببا لحجب المعلومات عن المجلس النيابي الذى يمثل الشعب البحرينى والمستثنى من الافصاحات هي المعلومات المتعلقة بالأمن الداخلي والخارجي اما المعلومات الأخرى فيجب ان تكون متاحة لممثلى الشعب لتزداد الثقة والتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بهدف تحقيق الرخاء للبحرين .
عبدالعزيزعلي حسين
العدد 2693 - الثلثاء 19 يناير 2010م الموافق 04 صفر 1431هـ
مدير مدرسة مجنس جاهل
هذا الشخص كان مثالا للمعلم المتخاذل الذي لا يفقه شيء المقصر في عمله ، وبسرعة البرق اصبح مديرا مساعدا لمدرسة اسامة بن زيد وبعد سنة واحدة اصبح مديرا لمدرسة الضياء ، بصراحة هذا مدير فلته ، فسروه يا جماعة شلون صار مدير ، وهناك ومدرسين افنوا كل عمرهم وجهدهم ووقتهم في التعليم ، وهذا مجنس اصبح مديرا بسرعة البرق وفي سنوات معدودة ، فقط لانه مجنس يمني الاصل والله قهر ...ارجو النشر يالوسط بكل حيادية
النتخابات الجديدة للماتم
تم انعقاد مجلس ادارة ماتم جرداب براسة اكبر سنا احمد حمام وشكلت الادارةللماتم
الرئيس : محمد عبدالله حسن
نائب الرئيس : احمد عبدالله حسن
المالية : علي خليل
امانة السر : جميل احمد
العزاء : علي احمد
الصوتيات : عبدالرزاق
الخدمات / الضيافة : حسن عبدالله حسن
الصيانة : احمد عيسى حمام
الجباية : حسين عبدالنبي
الخطباء : حسين عبدعلي
الثقافية : حاليآ ( احمد عبدالله حسن )
السواد و الزينة : فاضل عباس حسن
الله يشافي مرضى السكلر
الله يشافي مريضى السكلر وخصوصا الذي انحرح من الوحدة الاسكانية بسبب مرضة
والله يرزق الشاب اللي يتمنى يتوظف في العسكرية
صح لسانك
صح لسانك وعساك عالقوة يا أخ سلمان سالم بصراحة أنا من المتابعين لمقالاتك التي من خلالها تضع يدك على الجرح وخصوصا بالنسبة للمعلمين والمعلمات
لا حياة لمن تنادي
وزارة التربية لو كل يوم ينكتب على معاناة المدرسين مايفهمون ولا يحسون لكن يبغي ليكم تعتصمون جميعا يمكن الله يفرجها انا مو مدرس لكن احس فيكم الله يساعدكم
زوج مدرسه شاب راسها قبل يومها
صباحك خير اخى سلمان والله صدقت فى ما قلت بان يكبر عن غيره من الموظفين 10 سنوات والسبب الاول والاخير هى وزارة.............. والطائفيه البغيضه نسأل الله الفرج القريب