افتتح ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رسميا شركة «تطوير البترول»، وهي مشروع مشترك بين الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة «مبادلة للتطوير» في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشركة الأميركية النفطية العملاقة أكسيدنتال (Occidental) بتروليوم كوربوريشن، وحضر الحفل عدد كبير من الوزراء والمسئولين.
وأزاح الأمير سلمان الستار عن لوحة تذكارية في منطقة الصخير، وهو الموقع الذي تم اكتشاف أول بئر نفطية في دول الخليج العربية في العام 1932، قبل أن تتوالى الاكتشافات في الدول المجاورة، في حين ظلت البحرين أصغر منتج في دول الخليج.
وذكر وزير شئون النفط والغاز عبدالحسين ميرزا في كلمة على هامش الافتتاح أن الشركة تهدف إلى مضاعفة إنتاج البحرين من النفط تدريجيا إلى نحو 3 أضعاف ليصل الإنتاج إلى مستوى 100 ألف برميل يوميا بعد 7 سنوات، عن طريق استعمال تقنية حديثة، والمحافظة على مستوى الإنتاج حتى العام 2028.
وتهدف الشركة كذلك إلى مضاعفة إنتاج الغاز في المملكة إلى 2,2 مليار قدم مكعب.
الصخير - عباس سلمان
افتتح ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رسميا شركة «تطوير البترول»، وهي مشروع مشترك بين الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة «مبادلة للتطوير» في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشركة الأميركية النفطية العملاقة أوكسيدنتال (Occidental) بتروليوم كوربوريشن. وقد حضر الحفل الكثير من الوزراء والمسئولين.
وأزاح الأمير سلمان الستار عن لوحة تذكارية في منطقة الصخير في المنطقة الجنوبية من البحرين، وهو الموقع الذي تم اكتشاف أول بئر نفطية في دول الخليج العربية في العام 1932، قبل أن تتوالى الاكتشافات في الدول المجاورة، في حين ظلت البحرين أصغر منتج في دول الخليج، وان افتتاح الشركة يمثل حقبة جديدة في سبيل نقل البحرين إلى مصاف دول المنطقة من حيث إنتاج النفط.
وزير شئون النفط والغاز عبدالحسين ميرزا ذكر في كلمة على هامش الافتتاح الرسمي للشركة قال إنها تهدف إلى مضاعفة إنتاج البحرين من النفط تدريجيا إلى نحو 3 أضعاف ليصل الإنتاج إلى مستوى 100 ألف برميل يوميا بعد 7 سنوات، عن طريق استعمال تقنية حديثة، والمحافظ على مستوى الإنتاج حتى العام 2028.
وتهدف الشركة كذلك إلى مضاعفة إنتاج الغاز في المملكة إلى 2,2 مليار قدم مكعب يوميا، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة حتى العام 2024، وأن الشركة ستضخ «استثمارات مالية في الاقتصاد الوطني تربو على 15 مليار دولار خلال العمر الزمني للاتفاقية، والذي يمتد حتى نهاية العام 2029»، وأن من شأن ذلك أن يعزز وتيرة العملية الاقتصادية في البحرين. كما يهدف إنشاء الشركة، الذي يبلغ رأسمالها الرمزي 20 ألف دينار، إلى توفير فرص عمل جديدة للفنيين وغيرهم من المواطنين، «وتسهيل تطوير عمليات التدريب ونقل التكنولوجيا، وتفعيل الممارسات الإدارية الناجحة».
وبين ميرزا أنه استكمل تأسيس الإدارة التنفيذية العليا وأن الشركة «ستستوعب في مستهل عملياتها قرابة 500 موظف، من ضمنهم نحو 360 بحرينيا، لكي «يعملوا مع زملائهم من شركائنا الإستراتيجيين في هذه الشركة في تمازج كبير يسهم في التدريب والتطوير ونقل المعرفة والتكنولوجيا».
وأضاف أنه من المتوقع أن تستوعب الشركة أعدادا إضافية من العاملين في المستقبل، وتوفر فرص عمل مؤقتة لنحو 2000 عامل خلال فترة التطوير. وتنص اتفاقية المشاركة، التي استغرقت نحو 3 سنوات، والتي وقعها الأطراف الثلاثة العام الماضي على «إعطاء الأفضلية للشركات والمؤسسات الوطنية في جميع عملياتها».
وأفاد ميرزا في كلمته أن التاريخ سيسجل للأمير سلمان مبادراته المتميزة والخيرة، «وما تتخذونه من أجل التغيير وتحقيق نوعية في هيكلة الاقتصاد الوطني، والتي سوف تجني ثمارها الأجيال القادمة من المواطنين، وتقوم على رؤية مستقبلية تجسدت في الرؤية الاقتصادية للمملكة 2030، والتي دشنها صاحب الجلالة الملك حمد».
وقال ميرزا «أسهمت عوائد النفط على مدى العقود الماضية في تأمين التقدم وتوفير الخدمات في المجالات التدريبية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها ... واليوم نلتقي ومملكتنا على موعد مع بشائر مرحلة جديدة متصلة أيضا بتاريخ العلاقة بين هذا الوطن والنفط، لنعين انطلاق المرحلة الجديدة من قصة النفط، بإطلاق مشروعنا التاريخي لتطوير حقل البحرين وإعادة تأهيله ليكون قادرا على أن يقدم لنا المزيد».
وتنتج البحرين في الوقت الحاضر نحو 38 ألف برميل من حقولها البرية، وتستلم نحو 150 ألف برميل من النفط الخام من حقل أبو سعفة البحري، الذي تشترك في ملكيته البحرين والمملكة العربية السعودية. كما تستورد المملكة نحو 200 ألف برميل من النفط الخام من السعودية لتصفية في المصفاة التي تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 250 ألف برميل يوميا. ومصفاة النفط هي أقدم مصفاة للتكرير في المنطقة، وبدأت في العام 1936.
الرئيس التنفيذي في «مبادلة للتطوير» خلدون آل مبارك أفاد أن مشاركة الشركة في المشروع النفطي البحريني «سيعزز الشراكة الوطيدة بين البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة للارتقاء بالإنتاج النفطي ... ونطمح أن تكون الشركة نموذجا ناجحا للشراكة.
أما رئيس مجلس إدارة أكسيدنتال والرئيس التنفيذي راي إيراني فقد أوضح أن شركته لديها سياسة بتوظيف المواطنين في الدول التي تعمل فيها «ولدينا التزامات بمضاعفة عدد الموظفين من خلال التدريب سواء هنا أو في الولايات المتحدة الأميركية». كما قال إن شركته ستوقع يوم الجمعة المقبل اتفاقية في بغداد لتطوير حقل الزبير النفطي، ولكنه لم يعط أية إيضاحات أخرى.
وكان إيراني قد أفاد أن أوكسيندنتال ستقوم باستثمار «مليارات الدولارات خلال 20 سنة، وسيرتفع إنتاج الحقل إلى 100 ألف برميل يوميا خلال 5 سنوات، وهذا لا يتضمن مشروع البحث عن النفط والغاز في المياه الإقليمية للبحرين».
وفازت شركة أوكسيدنتال بالقواطع رقم 1, 3 و4 في حين حصلت الشركة التايلندية بي تي تي على القاطع رقم 2، وستقوم بحفر أول بئر في النصف الأول من 2010.
وكان منح القاطع رقم 1 الواقع في المياه الإقليمية الشمالية للبحرين قد تأخر بسبب عدم تقدم أي شركة عند طرح المناقصة في السابق للحصول على الامتياز، غير أن أوكسيدنتال عادت ثانية وطلبت الحصول عليه وتمت الموافقة الرسمية.
وقد جرت 6 محاولات في السابق في هذا القطاع جميعها لم تتكلل بالنجاح، لكن بسبب وجود التقنية الحديث فإن الأمل في اكتشافات جديدة لا يزال موجودا.
ومن ناحية ثانية أوضح الوزير البحريني أنه بداية من العام الجاري والسنوات المقبلة ستتم عمليات حفر آبار استكشافية في عدد من القواطع البحرية، «وأننا الآن في مرحلة التقييم النهائي لعطاءات مشروعنا المرتقب الجديد وهو التنقيب عن الغاز في الطبقات العميقة من حقل البحرين. كما تم تأسيس 3 شركات نفطية مهمة جديدة، وكذلك الانتهاء من وضع خطة إستراتيجية مستقبلية طموحة ومتكاملة لتحديث مصفاة البحرين
وكان ميرزا بين في وقت سابق أن شركتين تقدمتا لمناقصة الغاز العميق، وأنها سترسي المناقصة على إحدى الشركتين اللتين تأهلتا وهما الشركة الأميركية أكسيدنتال (Occidental) والشركة الكندية Canadian natural resources قبل نهاية العام الجاري. كما عينت الهيئة شركة استشارية دولية هي «اندجو شلامبرجر» للمساعدة في الترويج لمشروع «الغاز العميق»، إذ تسعى البحرين حفر آبار يصل عمقها إلى 20 ألف قدم كجزء من جهود للبحث عن النفط والغاز.
وأبلغ ميرزا الصحافيين أن الضريبة على الأرباح الصافية للشركات النفطية تبلغ 46 في المئة، وأن الشركة بدأت ،نشاطها في 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولديها خطط لحفر نحو 3600 بئر تطويري خلال 20 سنة، من ضمنها حفر 17 بئرا خلال العام الجاري، لكن بعد «عدة سنوات قد يتم حفر بين 200 إلى 250 بئرا في العام». ولدى البحرين الآن نحو 800 بئر.
وسيساهم اكتشاف مزيد من الغاز في البحرين إلى البدء في مشروعات عديدة ومهمة تأخرت نتيجة عدم توافر الغاز اللازم لتشغيلها، من ضمنها بناء خط إنتاج جديد في شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) بكلفة تصل إلى 1,7 مليار دولار، وبناء محطة كهرباء وماء جديدة قيمتها نحو 3 مليارات دولار بالإضافة إلى توسعة مقترحة في شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات.
دشن صاحب السمو الملكي ولي العهد أمس شركة «تطوير للبترول» في منطقة «عوالي»، معلنا بذلك بدء مرحلة جديدة في تاريخ النفط في البحرين... فالشركة الجديدة تملكها الهيئة الوطنية للنفط والغاز (نوغا) و «أوكسيدنتال بتروليوم» وشركة «مبادلة» الإماراتية، وستقوم هذه الشركة الجديدة بزيادة إنتاج حقل البحرين النفطي من 33 ألف برميل يوميا (حاليا) إلى 100 ألف برميل يوميا (على الأقل) خلال السنوات السبع المقبلة. وهذا الهدف قابل للتحقيق مع توافر التكنولوجيا الحديثة التي يمكنها أن «تطور» الحقل، وتضاعف إنتاج البحرين من حقلها على اليابسة.
ولعل ما قاله وزير شئون النفط والغاز عبدالحسين ميرزا في وقت سابق، فإن عهد حمد بن عيسى (حاكم البحرين في مطلع القرن الماضي) شهد اكتشاف النفط في العام 1932، وإن عهد حمد بن عيسى (عاهل البلاد حاليا) سيشهد طفرة جديدة من شأنها أن تنقل البحرين إلى بيئة اقتصادية - اجتماعية مختلفة. ففي الثلاثينات من القرن الماضي كانت البحرين أول بلد في الخليج اكتشف فيه النفط، وقامت البحرين بتحويل صيادي اللؤلؤ (الذين انهارت صناعتهم آنذاك)، وكذلك تحويل مزارعين وصيادي السمك إلى حرفيين في مهنة النفط من الدرجة الأولى. وكان أولئك الحرفيون هم الذين اعتمدت عليهم شركة «أرامكو» في السعودية لاحقا، وتكونت في البحرين طبقة عاملة، ونشأت بسبب ذلك الحركة الوطنية الحديثة في 1938.
لقد أحدث اكتشاف النفط في 1932 تحولا جوهريا في البحرين من كل جانب، واستطاعت بابكو عبر برنامج التدريب الذي استمر أكثر من خمسة عقود أن تطور الموارد البشرية المتفوقة، ولو نلاحظ فإن كثيرا من الناجحين حاليا، من بينهم عبدالحسين ميرزا، إنما هم من نتاج برنامج التدريب التابع لشركة «بابكو».
إن انطلاق المرحلة الجديدة في تاريخ النفط أمس بإمكانه أن يعيد النجاح ذاته، وقد أعلنت شركة «تطوير للبترول» أمس أن 360 من موظفيها البالغ عددهم 500 (في المرحلة الأولى) سيكونون بحرينيين يتم نقلهم من بابكو إلى الشركة الجديدة.
الشعور يوم أمس كان مفعما بالتفاؤل؛ وذلك لأن حديث الرئيس التنفيذي لشركة «أوكسيدنتال بتروليوم» راي ايراني أوضح ثقة هذه الشركة العالمية بقدرتها على تحقيق الهدف المنشود، ومثل هذا التصريح لا يمكن إطلاقه جزافا... وبالتالي فإن البحرين مقبلة على تحول آخر، وإذا أحسنّا هذا التحول وتعاملنا على أساس المواطنة والكفاءة والشفافية - كما كان الوضع في ثلاثينات القرن الماضي - فإن بإمكاننا أن نستبشر خيرا.
* منصور الجمري
العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ
سؤال
ممكن اعرف عنوان اوتليفون لشركة تطوير البترول
رجاء التفضل بالإجابة على.
يازائر رقم 2
رحم الله والديك على هذا التعليق وجزيت خيرا
ان شاء الله تعالى
الله يحفظك يا ولي العهد ياصمام الامان
الى الامام يابو عيسى. الالتفات الى الوراء خسارة وقت وجهد. وما يهمك هذرة اللي ماعندهم شي الا الانتقاص منكم يا كبار. وتبقى الاسود اسود
مادام الظلم موجود
لا فائدة للناس مادام الظلم موجود، والتوزيع الجائر للثروة مستمر، وخيرات النفط تتقاسمها عائلة واحدة تعطي شيئا لبقية العوائل الموالية وقليلا للمطبلين، وتخصص مبلغا من ضرائب الناس لدفع رواتب مرتزقة جلبتهم من قفار غير صالحة للانسان، فأسكنتهم وآوتهم وأغدقت عليهم. ومن جهة أخرى سعت لتحطيم المواطنين، ومحو هويتهم. فلا وفقك الله من حكومة، وأزالك من عروشك اليوم قبل الغد.
مواطن يعمل تحت الشمس والحديد
نتمنئ ان تكون فاتحة خير علا الموظفين في شركة نفط البحرين( بابكو )