حذر رجلا دين مسيحي ومسلم فلسطينيان أمس (الأربعاء) من احتمال انهيار المسجد الأقصى وكنيسة القيامة نتيجة الحفريات التي تقوم بها «إسرائيل» تحت أرضية المسجد وعلى مسافات قريبة منه. وقال قاضي القضاة الشرعيين تيسير بيوض التميمي في مؤتمر صحافي في رام الله: «أخشى أن يكون هذا النداء هو الأخير قبل انهيار المسجد الأقصى، وعلى الأمة أن تستيقظ من نومها».
فيما قال المطران عطا الله حنا الذي شارك مع التميمي في المؤتمر الصحافي إن «الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة تستهدف تزوير التاريخ العربي في الأماكن المقدسة، وهم يحفرون تحت الأرض وبشكل يؤثر على البناء فوق الأرض».
من جانب آخر، أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل للمسئولين اللبنانيين أن السلام في منطقة الشرق الأوسط لن يكون على حساب لبنان وأن الولايات المتحدة لن تدعم توطين الفلسطينيين في لبنان.
الأراضي المحتلة، بيروت - أ ف ب، د ب أ
حذر رجلا دين مسيحي ومسلم فلسطينيان أمس (الأربعاء) من احتمال انهيار المسجد الأقصى وكنيسة القيامة نتيجة الحفريات التي تقوم بها «إسرائيل» تحت أرضية المسجد وعلى مسافات قريبه منه.
وقال قاضي القضاة الشرعيين تيسير بيوض التميمي في مؤتمر صحافي في رام الله «أخشى أن يكون هذا النداء هو الأخير قبل انهيار المسجد الأقصى، وعلى الأمة أن تستيقظ من نومها».
من جهته، قال المطران عطا الله حنا الذي شارك مع التميمي في المؤتمر الصحافي أن «الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة تستهدف تزوير التاريخ العربي في الأماكن المقدسة، وهم يحفرون تحت الأرض وبشكل يؤثر على البناء فوق الأرض». وأضاف رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، «بدأنا نلحظ بالفعل في كل الأماكن بأن هناك تصدعات في الأبنية والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية».
وقال إن «هذه التصدعات تنذر بخطر كبير، وقد تتحول إلى انهيارات تهدد المسجد الأقصى وكنيسة القيامة». وعرض التميمي خلال المؤتمر الصحافي صورا لانهيارات وقعت على مسافات قريبة من المسجد الأقصى، بسبب الحفريات الإسرائيلية التي تجري هناك، ومن ضمنها الانهيار الأخير في حي سلوان يوم الاثنين الماضي والذي كشف وجود حفرة عميقة تحت الأرض.
من جهة أخرى، دعا المجلس الثوري لحركة «فتح» أمس إلى تصعيد المقاومة الشعبية وتوسيع رقعتها في الضفة الغربية لمواجهة الاستيطان والجدار. وقال المجلس في بيان صدر عنه في ختام 5 أيام من الاجتماعات في رام الله، «يؤكد المجلس (الثوري) على ضرورة تصعيد حملة المقاومة الشعبية ووضع برامج حركية تقودها فتـح لهذا الهدف باستنهاض المواقع في الأقاليم وتوسيع رقعة المقاومة لتشمل كل المناطق المتضررة من الاستيطان والجدار».
إلى ذلك، كشف وزير شئون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع أمس أن السلطة الفلسطينية تعتزم طرح ملف الأسرى لدى «إسرائيل» أمام المحكمة الدولية في لاهاي. وقال قراقع في بيان صحافي إن لجنة قانونية بدأت الإعداد للذهاب بملف الأسرى إلى محكمة لاهاي لأخذ رأي استشاري» على أساس اعتبار الأسرى الفلسطينيين أسرى حرب، وفق اتفاقات جنيف الثالثة».
جاء ذلك فيما أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل للمسئولين اللبنانيين أن السلام في منطقة الشرق الأوسط لن يكون على حساب لبنان وأن الولايات المتحدة لن تدعم توطين الفلسطينيين في لبنان.
وقالت سفارة الولايات المتحدة في بيروت، في بيان وزع أمس، إن ميتشل أكد للمسئولين اللبنانيين «أن لبنان سيقوم بدور رئيسي في الجهد الطويل الأمد الذي سيبذل من أجل الاستقرار وبناء سلام دائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط، وأنه لن يتم التوصل إلى حل دائم على حساب لبنان... وأعاد تأكيد التزام الولايات المتحدة بسيادة واستقلال لبنان». والتقى ميتشل خلال الزيارة بالرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء سعد الحريري ووزير الخارجية علي الشامي. وكان المبعوث الأميركي وصل إلى بيروت أمس الأول في مستهل جولة له في المنطقة.
في إطار آخر، اشتكى المكتب الإعلامي للحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في رسالة موجهة إلى الرئيس المصري حسني مبارك «الحملة الإعلامية القاسية التي تديرها وسائل إعلامية مصرية ضد غزة».
وقال المكتب الإعلامي في الرسالة إن هذه الحملة تستهدف «فصائل وقيادات وطنية محترمة وتكيل لها تهما باطلة بغرض تشويه صورتها في الضمير الشعبي المصري والعربي». وأعربت الرسالة عن الألم لقتل الجندي المصري أحمد شعبان على الحدود مع قطاع غزة قبل أسبوعين، مشيرة في الوقت ذاته إلى إصابة عدد من الفلسطينيين في الحادث نفسه وإلى قرار الحكومة المقالة تشكيل لجنة تحقيق.
في سياق آخر، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» أمس استشهاد أحد مقاوميها في قطاع غزة خلال مهمة جهادية. وقالت الكتائب في بيان صحافي مقتضب إن غسان الترابين، في العشرينات من عمره، «استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها في مهمة جهادية قبل أيام».
باريس - أ ف ب
عبر رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في حديث نشر أمس (الأربعاء) في صحيفة «لوموند» الفرنسية، عن خشيته من وقوع «عملية إسرائيلية» في لبنان، مشيرا إلى تكثف الطلعات الجوية الإسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية في الفترة الماضية.
وقال الحريري الذي بدأ أمس زيارة رسمية إلى فرنسا، «نخشى عملية إسرائيلية. الأسبوع الماضي، حصلت 25 طلعة للطيران الإسرائيلي في يوم واحد في المجال الجوي اللبناني». وأضاف «هل تعتقد إسرائيل أنها، بضربها جنوب البلاد، لا تعتدي على لبنان بأكمله؟، أو عندما تضرب الضاحية لا تضرب لبنان؟». وتابع «ماذا فعل الإسرائيليون في 2006؟ تم تدمير كل الجسور في لبنان. أليس ذلك اعتداء على لبنان؟».
العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ
تباً لإسرائيل و داعميها
سيحفظه الله بعينه التي لا تنام
إذا تخاف روح اقعد في بيتكم
فإن بلبنان رجال أشداء على الكفار رحماء بينهم صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا
حسبي الله وهو نعم الوكيل
الله يشغل اليهود الإسرائليين في نفسهم ويزلزل الأرض من تحتهم ويشتتهم أكثر وأكثر
اللهم آآآآآآآآآآآمين
ويش
ويش في الإسرائليين الحوش الجلف الله على الظالم