عقد مجلس إدارة بنك البحرين الوطني أمس (الخميس) اجتماعا برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة فاروق يوسف خليل المؤيد، إذ استعرض وصدق المجلس خلال الاجتماع النتائج المالية للبنك للعام 2009.
وحقق البنك صافي أرباح بلغت 42.82 مليون دينار بحريني (113.89 مليون دولار أميركي) في العام 2009، بزيادة وقدرها 23.3 في المئة مقارنة بمبلغ 34.74 مليون دينار بحريني (92.39 مليون دولار أميركي) في العام 2008.
وفي معرض تعليقه على النتائج المالية لهذا العام، صرح رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الوطني الوجيه عبدالله علي كانو قائلا «على خلفية الأزمة المالية العالمية وتحديات بيئة العمل الإقليمية، حقق البنك نسبة معقولة من النمو خلال العام، وذلك ضمن إطار أهداف البنك بعيدة المدى والتي تتمثل في تحقيق عوائد مستقرة مع تفادي الدخول في مخاطر غير مجدية».
ومن جانبه، صرح الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك البحرين الوطني عبدالرزاق عبدالله حسن القاسم بالقول: «نحن نشعر بالسرور لكون استراتيجية بنك البحرين الوطني التي تهدف إلى تسليط الضوء على جذب أنشطة الأعمال التجارية الأساسية واستقطابها قد أثبتت فعاليتها عبر السنوات الماضية».
المنامة – بنك البحرين الوطني
عقد مجلس إدارة بنك البحرين الوطني أمس (الخميس) اجتماعا برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة فاروق يوسف خليل المؤيد، إذ استعرض وصادق المجلس خلال الاجتماع على النتائج المالية للبنك للعام 2009.
وحقق البنك صافي ارباح بلغت 42.82 مليون دينار بحريني (113.89 مليون دولار أميركي) في العام 2009م، بزيادة وقدرها 23.3 في المئة مقارنة بمبلغ 34.74 مليون دينار بحريني (92.39 مليون دولار أميركي) في عام 2008م. أما بالنسبة للربع الأخير من العام 2009، فقد سجل البنك صافي أرباح بلغت 5.87 ملايين دينار بحريني (15.61 مليون دولار أميركي) مقابل خسارة قدرها 0.32 مليون دينار بحريني (0.85 مليون دولار أميركي) في نفس الفترة من العام الماضي.
وفي معرض تعليقه على النتائج المالية لهذا العام، صرح رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الوطني الوجيه عبدالله علي كانو قائلا «على خلفية الأزمة المالية العالمية وتحديات بيئة العمل الإقليمية، حقق البنك نسبة معقولة من النمو خلال العام، وذلك ضمن إطار أهداف البنك بعيدة المدى والتي تتمثل في تحقيق عوائد مستقرة مع تفادي الدخول في مخاطر غير مجدية. كما وتقدم الوجيه عبدالله علي كانو بخالص شكره لزبائن البنك على علاقاتهم الطيبة مع البنك وعلى الثقة التي أولوه إياها، كما وعبرعن عميق تقديره لفريق الإدارة التنفيذية على الجهود التي بذلوها في ظل ظروف بيئة سوق العمل الصعبة، ووجه شكره للموظفين على إخلاصهم وتفانيهم في العمل.
وتعليقا على النتائج المالية، صرح نائب رئيس مجلس الإدارة فاروق المؤيد قائلا «إن استراتيجية البنك الرامية إلى التركيز على السوق المحلية قد أثمرت عن مستويات متزايدة من النمو في أنشطة الأعمال والربحية. فنحن في بنك البحرين الوطني ملتزمون بدعم نمو الاقتصاد المحلي وتعزيز حضورنا في السوق وذلك بالقطاعات النشطة من الاقتصاد المحلي، في الوقت الذي تستمر فيه مملكة البحرين في استثماراتها المتعلقة بالبنى التحتية تحقيقا لمتطلبات الرؤية الاقتصادية 2030».
ومن جانبه، صرح عبدالرزاق عبدالله حسن القاسم، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك البحرين الوطني بالقول: نحن نشعر بالسرور لكون استراتيجية بنك البحرين الوطني التي تهدف لتسليط الضوء على جذب أنشطة الأعمال التجارية الأساسية واستقطابها قد اثبتت فعاليتها عبر السنوات الماضية. فقد قمنا بالتركيز على أساسيات العمل المصرفي، والتمسك بقيمنا وتراث حضارتنا الأصيل، الأمر الذي مكّننا من إظهار المرونة خلال هذه الفترة العصيبة، واثبات قدرتنا على المواصلة في تحقيق أولوياتنا الاستراتيجية. هذا وقد تمكّنا من تنظيم وإدارة نوعية وجودة قاعدة الموجودات بحذر، حيث أسهمت السيولة وملاءة رأس المال العاليتين في زيادة قدرتنا التنافسية. وعكست هذه التنائج تحسنا في هوامش الإئتمان، ونجاح استراتيجيتنا في إستقطاب الودائع بأسعار مجدية، وتنويع مصادر الدخل، في الوقت نفسه إدارة مصروفات التشغيل بفعالية. وعلى الرغم من عدم وجود أي تراجع في جودة ونوعية محفظة الإئتمان، فقد قرر بنك البحرين الوطني بناءا على مبادرة منه أن يقوم بزيادة مستوى مخصصاته العامة للديون وذلك ضمن سياسات البنك الحذرة والحكيمة لإدارة المخاطر، وبالنظر إلى الصعوبات في بيئة العمل الخارجية للإئتمان بشكل عام. وقــد ارتفع الدخل الصافـي مـن الفوائـد بنسبة 6.4 في المئة ليبلغ 49.02 مليون دينار بحرينــي (130.36 مليون دولار أميركي)، كما زادت الايرادات الأخرى بنسبة 40.1 في المئة لتبلغ 23.26 مليون دينار بحرينـي (3062.30 مليون دولار أميركي). ويعود ذلك لقيام البنك في ادارة التكاليف بشكل فعال، في الوقت الذي تمكنا من اسقطاب عوائد عالية وتحسن معدل كفاءة الاداء من 38.32 في المئة في عام 2008 إلى 35.67 في المئة في العام 2009.
وقد بلغ حجم الميزانية العمومية للبنك 2117.75 مليون دينار بحريني (5632.32 مليون دولار أميركي) من الأصول المتنوعة وذات التقييم الجيد. وأبدت القروض والسلفيات نسبة نمو بلغت 5.1 في المئة لتصل إلى 1151.42 مليون دينار بحريني (61.87 مليون دولار أميركي) وذلك كما في 31 ديسمبر 2009. كما وبلغت ودائع الزبائن 1480.39 مليون دينار بحريني (3937.21 مليون دولار أميركي)، مما يعكس ثبات وتنوع قاعدة منتجات البنك والتي صممت خصيصا لتتناسب مع الاحتياجات المصرفية لزبائنه من الأفراد والمؤسسات. ولا تزال نسبة ملاءة رأس المال قوية جدا حيث بلغت 22.30 في المئة .
وفي ضوء هذه النتائج، فقد قرّر مجلس الإدارة رفع توصية بتخصيص أرباح نقدية بنسبة 35 في المئة إلى الجمعية العمومية للمساهمين.
العدد 2695 - الخميس 21 يناير 2010م الموافق 06 صفر 1431هـ
850
من زود ما ياخذون 850 فلس من عندنا كل مادري جم شهر