لم نعمل حساب «التنفس» ودفعنا ثمن الأخطاء الإدارية والفنية
21 يناير 2010
الوسط - عبدالرسول حسين
حمّل المدرب الوطني خليفة الزياني المسئولين بالاتحاد البحريني لكرة القدم وإدارة المنتخب والمدرب ماتشالا مسئولية الخسارة الثقيلة التي تعرض لها منتخبنا أمام المنتخب اليمني بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة المؤجلة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا التي ستقام في العاصمة القطرية (الدوحة).
جاء ذلك خلال حديث المدرب الزياني إلى البرنامج الرياضي الصوتي الأسبوعي «صوت الملاعب» والذي يقدمه موقع «الوسط أون لاين» والذي سلط الأضواء على المباراة التي خاضها المنتخب البحريني الأول لكرة القدم أمام المنتخب اليمني، إذ انتهت هذه المباراة بخسارة ثقيلة ومفاجأة وهي الأولى في تاريخ لقاءاته أمام اليمن بثلاثة أهداف نظيفة.
وعلى رغم عدم أهمية وتأثير هذه المباراة على تأهل منتخبنا الوطني والذي خاض المباراة بتشكيله الرديف التي خلت من مجموعة كبيرة من عناصره الأساسية من المحترفين، إلا أن هناك كانت ردة فعل وأصداء لهذه الخسارة في الشارع الكروي البحريني، حرصنا على أن ننقلها من خلال لقائنا التالي مع المدرب الوطني القدير الكابتن خليفة الزياني المدرب الحالي لفريق البسيتين.
المدرب الوطني القدير الكابتن خليفة الزياني بلاشك تفاعل الشارع الرياضي وتحديدا كرة القدم مع المنتخب في لقائه مع نظيره المنتخب اليمني في المباراة التي انتهت بفوز اليمن بثلاثة أهداف نظيفة على رغم عدم أهمية هذه المباراة من حيث التنافسية بعد تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس آسيا، كيف نظرت الكابتن خليفة الزياني لهذه المباراة وهذه النتيجة عموما؟
- أولا بسم الله الرحمن الرحيم، ونبارك لفريقنا تأهله، ولكن رد اعتبار في النتيجة الثانية من أن نفوز على اليمن بفارق 4 أهداف إلى ان نخسر منه بثلاثة أهداف، المشكلة أن المباراة غير لائقة بسمعة البحرين في المباراة من ناحية اللعب.
لذلك، صحيح هناك تفكير من اللاعبين ولكن ذلك لا يتيح الفرصة أن نقول إننا سنجرب لاعبين، لأن كل لاعب وصل إلى المنتخب فيعني ذلك أنه لاعب منتخب، الشيء الثاني أننا لم نحسب حسابنا للمباراة من ناحية التأقلم على المنطقة التي سنلعب فيها، وهذه مشكلة كبيرة حيث ذهبنا اليوم وثاني يوم لعبنا، المفروض أن تتأقلم على الجو هناك لأن الجو هناك غير الجو الذي نلعب فيه في البحرين، لأننا هنا تحت سطح البحر وفي اليمن بالعكس، وبالتالي فاللاعب يعاني ضيقا في التنفس وهذا شيء مجرب. لذا، فأي فريق سيلعب هناك على أرض مرتفعة لابد أن يعسكر على الأقل أسبوعا واحدا حتى يتأقلم على الجو الذي سيلعب فيه.
حسبما أعرف أن عملية التحضير لهذه المباراة لم يكن بالصورة الجيدة... فالإعداد لم يكن جيدا، فعملية التحضير للمباراة كانت صفرا على الشمال.
وحتى لو أننا أعطينا الفرصة للاعبين المحليين الشباب، لكن مَن يُلام، هل الجهاز الفني...؟
- لا، الجهاز الفني باستطاعته أن يتصل بإدارة الاتحاد حتى يتأقلم على الجو الذي سيلعب خلاله في اليمن، فالاثنان مسئولان أكثر من اللاعب، اللاعب غير مسئول لكن المسئول هو: إدارة المنتخب، إدارة الاتحاد، الجهاز الفني الذي قبل بوضعنا السيئ الذي قدمناه في اليمن.
من خلال هذه التجربة التي ربما تكون أول مباراة يلعبها المنتخب البحريني منذ 5 سنوات من دون لاعبين محترفين ورأينا أن المدرب في تصريحه بعد المباراة ينتقد اتحاد الكرة لعدم توفيره اللاعبين المحترفين في هذه المباراة، ما هو تعليقك على هذا الشيء؟
- هذا أمر عليه علامة استفهام، لأنهم ذاهبون وواضعين المباراة في جيبهم، وبعد الهزيمة طبعا صارت هناك ردة فعل بعد انتهاء المباراة بثلاثة صفر، وهذا الكلام سابق لأوانه فالمفروض أن يتم الإعداد لهذه المباراة مسبقا ومن الناحية الإدارية أفضل من الناحية الفنية، لذلك تحملنا المسئولية كلها باسم البحرين.
كما أن اللاعب لا يُلام، اللاعب جندي، أنت أرسلت جنديا في موقع لا يليق أن يتأقلم فيه، بداية لابد أن يتأقلم على المكان حتى يؤدي لك العمل صحيحا.
يعني اللاعبين أصبحوا أشبه بالضحية، ضحية أخطاء الجهاز الإداري والفني؟
- هذا الكلام ليس فيه قيل وقال وهو كلام منطقي، فاللاعب أتعب في هذا الجو الذي أرسلته له.
أمامنا مباراة أخيرة أمام اليابان في هذه التصفيات (تصفيات كأس آسيا) في الثالث من مارس/ آذار المقبل، ما المفترض عمله على رغم عدم أهمية المباراة؟
- نحن الآن تأهلنا، ولكن كنتيجة نريدها. ردة الفعل اليمن يجب أن نعوضها باليابان، إذا أردنا أن نعوضها باليابان عليّ ان أبحث عن الفريق من النواحي التالية: أول شيء كيف أتأقلم مع هذه المباراة، ثانيا لابد أن يكون إعدادي صحيحا من ناحية اللاعبين، الجدول معروف متى سنلعب مع اليابان، ولكي لا يكون اللاعب مرتبكا فعلينا أن نعدّ العدة من الآن وليس قبل يومين أو ثلاثة من المباراة تقول لي لاعبونا وصلوا فهذا غير مقبول.
هل أنت مع تجربة إشراك اللاعبين المحليين خلال هذه الفترة أم لا، وإلى متى نعتمد فقط على المحترفين؟
- طبعا، لابد أن نجرّب اللاعبين، وفي الوقت الذي نشكر فيه المحترف الذي لعب كذا موسم فلابد أن يأخذ اللاعب المحلي فرصته.
لكن تتم تهيئته بصورة أفضل من الوضع الذي شاهدناه بالأمس...
- صحيح، نتمنى التوفيق لمنتخبنا إن شاء الله.
إن شاء الله كابتن خليفة الزياني المدرب الوطني القدير، شاكرين لك على ما تفضلت به.
ومع ختام هذا الحديث مع المدرب الوطني القدير الكابتن خليفة الزياني نكون قد وصلنا إلى ختام حلقتنا لهذا الأسبوع من برنامجكم «صوت الملاعب»، على أمل أن نلتقي معكم في حلقة جديدة الأسبوع المقبل، هذه تحيات محدثكم عبدالرسول حسين، وإلى اللقاء.
العدد 2695 - الخميس 21 يناير 2010م الموافق 06 صفر 1431هـ
كلام منطقي
الاعداد بافراد المنتخب المحليين كانت فكرة ماتشالا عندما صرح بذلك في الصحف أكثر من مرة بأنه ليست ايام الفيفا .. وفي اعتقادي بأن اعطاء المحليين الفرصة جيدة والخسارة ليست نهاية الطريق بل تصحيح الوضع وكلام الزياني منطقي لخبرته الطويلة والمعروفة سلفا .. واليوم على الاتحاد والجهاز الفني عدم اضاعة الفرصة لهؤلاء الشباب يجب فوراً اعدادهم في التجمع يومين في الاسبوع ومبارة تجريبية وسوف تؤتي ثمار هؤلاء الشباب بعد حصولهم على الثقة في النفس .. الخسارة زعل والفوز فرحة والله الموفق وكلنا جنود لهذا الوطن
محرقي
لو المنتخب غالب جان كل واحد رتز وحط روحة في السالفة ونزل خبر احنه واحنه .....