العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ

اليمن يتعهد في مؤتمر لندن بالإصلاح لمواجهة «القاعدة»

اعترفت الحكومة اليمنية بالحاجة الملحة للإصلاح الاقتصادي والسياسي لدعم معركتها ضد «القاعدة»، وذلك في بيان صدر عقب مؤتمر لندن مساء أمس (الأربعاء).

كما التزمت القوى الكبرى بحسب مسودة البيان بدعم اليمن في حربه ضد «القاعدة» وأقرت بالحاجة إلى التعامل مع تحدياته المتنامية.

وقالت صحيفة بريطانية، إن السعودية التي أعلنت وقف المعارك مع الحوثيين ودحر التمرد، ستستضيف الشهر المقبل مؤتمر متابعة سيركز على تقديم مساعدات مالية لصنعاء.

من جانبها، استبقت حركة «طالبان» الأفغانية مؤتمر لندن بشأن أفغانستان الذي سيعقد اليوم (الخميس)، وقالت إنه سيكون «مضيعة للوقت»، مؤكدة أنها لن تدخل مفاوضات قبل انسحاب القوات الدولية.


وزير الخارجية مشاركا في مؤتمر «لندن»:

الاستقرار مهم لكل اليمنيين بغض النظر عن عقيدتهم أو أماكن وجودهم

قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، خلال مداخلته في مؤتمر لندن الذي دعا إليه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لبحث الأوضاع في الجمهورية اليمنية، إن «وحدة اليمن مسألة مهمة وأساسية ليس لليمنيين فحسب بل لكل المنطقة، لأن استقرار اليمن مهم لكل اليمنيين بغض النظر عن عقيدتهم أو أماكن وجودهم الجغرافي».

وأكد وزير الخارجية في كلمته أمام المؤتمر أهمية العمل على توحيد رؤية المجتمع الدولي تجاه التحديات الأمنية والاقتصادية والتنموية التي تواجه اليمن، ووضع التصورات لمساعدتها والوقوف بجانبها تنمويا.

ويهدف المؤتمر إلى تقديم المساعدات الاقتصادية للجمهورية اليمنية والدعم للحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى إحلال الأمن.


القربي يطلب من مؤتمر لندن دعما ماديا وأمنيا وسياسيا لصنعاء

القوى الكبرى تلتزم بدعم اليمن في حربه مع «القاعدة»

لندن - رويترز، أ ف ب

التزمت القوى الكبرى في بيان صدر عقب مؤتمر لندن مساء أمس (الأربعاء) بدعم اليمن في حربه ضد «القاعدة». كما أقرت بالحاجة إلى التعامل مع التحديات المتنامية في اليمن وألا هدد ذلك الاستقرار الإقليمي.

ومن جانبه اعترف اليمن في البيان بالحاجة الملحة للإصلاح الاقتصادي والسياسي وقال إنه سيواصل المحادثات مع صندوق النقد الدولي في إطار برنامجه الإصلاحي.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى الاجتماع على عجل بعد أن أعلنت «القاعدة في جزيرة العرب» مسئوليتها عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أميركية في رحلة من أمستردام إلى ديترويت يوم عيد الميلاد وكان على الطائرة 300 شخص.

وأبرزت المحاولة كيف يمكن لـ «القاعدة» أن تهدد المصالح الغربية من اليمن ومخاطر تحوله إلى دولة فاشلة ما يفاقم من التحديات الأمنية الموجودة بالفعل في دولة الصومال التي يغيب عنها القانون في الجانب الآخر من خليج عدن.

وشارك في اجتماع أمس دول مجموعة الثماني وجيران اليمن في مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والأردن وتركيا ومن المتوقع أن يتمخض عن دعم قوي لليمن وفي الوقت نفسه المضي قدما في التنمية الاقتصادية والإصلاح. كما شارك في الاجتماع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وترأس وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وفد واشنطن في الاجتماع.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية إيفان لويس في تسجيل فيديو بث على موقع حكومي «اليمن ليس دولة فاشلة لكنه دولة هشة بدرجة لا تصدق. نود أن نصل إلى هناك مبكرا لنعرض المساعدة ونحول دون أن يصبح اليمن دولة فاشلة».

وذكر أن الاجتماع سيركز على مساعدة حكومة اليمن على إنعاش الاقتصاد وتوفير فرص عمل وتحسين الصحة والتعليم والقانون والنظام.

ومن جهته، قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي لـ «رويترز» في مقابلة إن بلاده تواجه خطر أن تصير دولة فاشلة ما لم تساعدها القوى الغربية في تطوير اقتصادها بحيث يجد الشبان بدائل عن نهج التشدد.

كما أكد وزير الخارجية اليمني أن حكومته تنتظر من الاجتماع التزاما بدعمها ماديا وأمنيا لمكافحة التشدد، وبدعمها سياسيا عبر التأكيد على وحدة البلاد واستقرارها.

وقال القربي في لقاء مع خبراء وإعلاميين في معهد شاتهام هاوس للدراسات مساء الثلثاء «ما نريد من هذا الاجتماع هو الالتزام. نريد إعلانا من هذه المجموعة من الدول، وقد تنضم دول أخرى في المستقبل، يشمل التأكيد على الالتزام بمواجهة تحديات التنمية في اليمن».

وذكر أن «جزءا مهما من ذلك هو تطبيق القائمة المصغرة من برنامج الإصلاح التي تعطيها الحكومة أولوية والتي تضم عشر نقاط».

وقال القربي الذي شارك في اجتماع لندن ضمن وفد رسمي يرأسه رئيس الوزراء علي مجور إن النقطة الثانية ما تتوقعه صنعاء من الاجتماع هو التأكيد على «بناء قدرات اليمن على محاربة التشدد».

واعتبر أن ذلك «جزء من برنامج التنمية إلا أنه يضم وجها آخر يتعلق بالأمن إذ يتضمن بناء قدرات الوحدات اليمنية في مجال مكافحة الإرهاب». إلا أنه قال أيضا أن حكومته بحاجة إلى دعم سياسي.

وقال القربي أن «النقطة الثالثة (من توقعات الحكومة) تتعلق بالوضع السياسي في اليمن وبالطريقة التي يتم تصوير الاجتماع في العالم العربي على أنه اجتماع للتدخل في شئون اليمن الداخلية وليس لمساعدة اليمن والعمل معه لمواجهات التحديات». وأضاف «بالتالي يجب أن يكون هناك إعلان واضح بأن الاجتماع هو لدعم وحدة اليمن واستقرار اليمن».


الرياض تستضيف مؤتمر متابعة يركز على مساعدة اليمن

لندن - أ ف ب

ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أن السعودية ستستضيف الشهر المقبل مؤتمر متابعة لاجتماع لندن بشأن اليمن، على أن يتركز مؤتمر المتابعة على تقديم مساعدات مالية لليمن.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل سيحضر الاجتماع الذي تشارك فيه 24 دولة بينها الولايات المتحدة التي تتمثل بوزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون. وقالت الـ «غارديان» إن اجتماع لندن لن يتضمن تعهدات بالدفع لليمن، إلا أنها نقلت عن دبلوماسيين قولهم إن «السعودية وافقت على استضافة مؤتمر متابعة الشهر المقبل في الرياض لبحث مسألة المساعدات».

كما ذكرت الصحيفة أن «السعودية وافقت قبل الاجتماع على لعب دور قيادي في مجال مساعدة اليمن على مواجهة التهديد المتنامي لتنظيم القاعدة على أرضه».


مقتل مسئول أمني يمني في صدامات في جنوب البلاد

السعودية: الحوثيون لم ينسحبوا طوعا بل دُحروا

جيزان، صنعاء - أ ف ب، د ب أ

أكد مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان أمس (الأربعاء) أن المتمردين الحوثيين «لم ينسحبوا من أراضي المملكة» طوعا بل «دحروا عنها بالقوة».

وجاء كلام وزير الدفاع السعودي ردا على سؤال عن إعلان زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي (الاثنين) الماضي انسحاب مقاتليه من الأراضي السعودية. وأضاف الأمير خالد للصحافيين في جيزان قرب الحدود الجنوبية للسعودية مع اليمن «عليهم أن يثبتوا حسن نواياهم وأن يوقفوا القنص إذا كانوا صادقين».

وفي الوقت ذاته، أعلن مساعد وزير الدفاع السعودي وقف القتال مع الحوثيين الذين تسللوا إلى الأراضي السعودية من اليمن، وأكد أن بلاده لن تحاور أي طرف في اليمن سوى الحكومة اليمنية. وفي الإطار ذاته، قال القائد العام للواء المظلي السعودي الأول اللواء سعيد الغامدي إنه منذ الليلة قبل الماضية ومنذ أن أعلن المتمردون عن وقف إطلاق النار لم يفتحوا النار ولم تشارك القوات السعودية في أي اشتباك. وأكد أن المتمردين لم يعودوا داخل الأراضي السعودية وأن المعركة انتهت بحمد الله.

من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية (الأربعاء) مقتل مسئول في الشرطة (الثلثاء) في إطلاق نار قامت به عناصر مسلحة في جنوب البلاد، حيث يجري الحراك الجنوبي تظاهرات احتجاجية منذ أسبوع. وبحسب الموقع الإكتروني لوزارة الدفاع فإن المقدم عبدالله الفقيه قتل لدى «قيام عناصر تابعة للحراك القاعدي بإطلاق أعيرة نارية وحجارة على عدد من السيارات الحكومية والتابعة للمواطنين ومحال التجارة» في مدينة الغيظة (1200 كلم جنوب شرق صنعاء) كبرى مدن محافظة المهرة. وأضاف الموقع أن أجهزة الأمن أوقفت عناصر يشتبه في تورطها في الحادث.

وكان «مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب» دعا إلى الإضراب لإيصال مطالب الانفصال إلى الاجتماع الدولي بشأن اليمن في لندن. وطالب المجلس في بيان المجتمعين بـ «اجبار نظام صنعاء بسحب قواته الأجنبية من أرض الجنوب»، وطالب أيضا بـ «إجبار نظام صنعاء على منح شعب الجنوب حقه في استعادة دولته وعلى قاعدة فك الارتباط».

كما ناشد البيان «مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والمنظمات الحقوقية والإنسانية والإقليمية العربية والدولية بالعمل على تحقيق مطالب شعب الجنوب وفق مبادى ومواثيق حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها».


«واشنطن بوست»:

أوباما وافق على عمليات سرية في اليمن

واشنطن - رويترز

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وافق على عمليات عسكرية مشتركة وأخرى في مجال المخابرات مع القوات اليمنية بدأت قبل ستة أسابيع وأدت إلى قتل ستة من زعماء «القاعدة» في المنطقة.

وأضافت الصحيفة أمس (الأربعاء) أن أوباما وافق على هجوم وقع في 24 ديسمبر/ كانون الأول على مجمع كان يعتقد أن مواطنا أميركيا وهو أنور العلاقي يلتقي فيه مع زعماء إقليميين لـ «القاعدة».

وأبلغ مسئولون عسكريون الصحيفة أن هذا الشخص لم يكن هو الهدف ولم يقتل ولكنه أضيف بعد ذلك إلى قائمة قصيرة من الأميركيين الذين من المقرر قتلهم أو اعتقالهم في إطار عملية الجيش الأميركي السرية المعروفة باسم»القيادة المشتركة للعمليات الخاصة».

وقالت الصحيفة إن المستشارين الأميركيين لم يشاركوا في الغارات في اليمن ولكنهم ساعدوا في التخطيط لمهمات وتطوير تكتيكات وتقديم أسلحة. وأضافت أن الولايات المتحدة تتقاسم أيضا معلومات مخابرات حساسة للغاية مع القوات اليمنية من بينها عمليات مراقبة إلكترونية ومصورة وخرائط ثلاثية الأبعاد لأراض وتحليل لشبكة «القاعدة».

ونقل عن مسئول كبير بالإدارة الأميركية قوله بشأن التعاون مع اليمن «إننا سعداء جدا للاتجاه السائد». كما نقل عن مسئول يمني قوله إن البلدين احتفظا «بتعاون ثابت في مكافحة القاعدة في شبه الجزيرة العربية ولكن توجد قيود واضحة للتدخل الأميركي على الأرض. اقتسام المعلومات شيء أساسي في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب الناجحة التي جرت في الأونة الأخيرة».

وأضافت الصحيفة أن المستشارين الأميركيين يعملون في مركز شيد حديثا للعمليات الخاصة كوسطاء بين القوات اليمنية وضباط الجيش والمخابرات الأميركيين في الولايات المتحدة لجمع وتحليل معلومات المخابرات. وأبلغ مسئولون أميركيون «رويترز» أن قوات العمليات الخاصة الأميركية ووكالات المخابرات عملت عن كثب مع قوات مكافحة الإرهاب اليمنية لاستهداف زعماء «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» خلال الشهرين الماضيين.

ولكن المسئولين امتنعوا عن تقديم تفصيلات بشأن التعاون الأميركي أو القول ما إذا كان تم استخدام الطائرات أو صواريخ كروز الأميركية. وقالوا إن القوات الأميركية لم تشارك بشكل مباشر في العمليات.


البيض يدعو المشاركين إلى «دعم حق تقرير المصير» لليمنيين الجنوبيين

لندن - أ ف ب

دعا نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض المشاركين في مؤتمر لندن إلى دعم «حق تقرير المصير» لليمنيين الجنوبيين متهما صنعاء برعاية الإرهاب وباستخدام الدعم الدولي لها من أجل سحق الحركة الاحتجاجية في الجنوب.

واستنكر البيض، الذي يعد من أبرز قياديي «الحراك الجنوبي» المطالب بالانفصال عن الشمال، عدم دعوة أي من ممثلي الحراك إلى الاجتماع، وذلك في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون. وقال «إننا في الجنوب نعول على (...) هذا المؤتمر لكي يقف أمام قضية شعبنا الرازح تحت الاحتلال، ونناشد الضمير الدولي أن يتحمل مسئولياته كاملة في تأمين الحماية لشعبنا ومساندته في نضاله من أجل حقه في تقرير مصيره من خلال استفتاء شعبي تحت رعاية الأمم المتحدة».

وإذ أقر بأن تنظيم «القاعد»ة يحاول أن يجد «موطئ قدم» في جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى العام 1990، أكد البيض أن «أبناء الجنوب يتعهدون أمام المجتمع الدولي بأن يتحملوا مسئوليتهم كاملة في منع الإرهابيين من استخدام أراضيهم (...) وسيعملون بشتى الوسائل لتجفيف منابع الإرهاب والقضاء على بؤره».

وندد البيض باستخدام صنعاء الدعم الدولي لها في مكافحة الإرهاب في «محاولة القضاء على نضال شعبنا السلمي». واتهم الحكومة اليمنية بلعب «دور أساسي» في «رعاية الإرهاب الأصولي» وفي «تقديم كافة الإمكانات والتسهيلات له لكي ينمو ويترعرع حتى وصل إلى هذه الدرجة من الخطورة والتي بات فيها يهدد الاستقرار في بلادنا والأمن والسلام الدوليين».

كما قال إن الهجوم الذي نفذته «القاعدة» على المدمرة الأميركية «يو اس اس كول» في 2000 «قد تم تحت بصر النظام وبتواطؤ منه (...) ولعلمكم فإن المنفذين الرئيسيين ما يزالان على قيد الحياة ويحظيان بالحماية في صنعاء».

العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 7:40 ص

      اليمن اكبر من امكانياتك

      الكل مايبيك معقوله كلهم غلط وانته صح ؟

    • زائر 7 | 4:42 ص

      القاعدة

      نخاف انعلق على القاعدة هؤلاء ارهابية

    • زائر 6 | 3:55 ص

      امريكا تمهد لاحتلال اليمن

      صدقوني او رايح اتشوفون انا امريكا تمهد وتخطط لاحتلال اليمن نفس العراق وافغانستان لانزاف النففظ وعلى رئيس اليمن ان يدرك بذلك من الان فانا بفائه في السلطه شرفت اذا سمح الى الامريكيين بالتدخل في شئون بلاده خله ياخد درس من صدام الي قتل شعبه انا اتمنى رئيس اليمن ان يبادر بالاصلاح مع كافه شعب اليمن من الحوثيين والجنوبيين لي انا لو استمرت الاحتجاجات من الشعب لا يمكن ازاحت الشعوب فاعلم يا رئيس اليمن انا المخطط الامريكي بدء يشتغل لاحتلال اليمن

    • زائر 5 | 3:33 ص

      أعانكم الله يا اهل اليمن

      الله يعينهم اهل اليمن على هذا الارهاب القوي والشرس

    • زائر 3 | 1:10 ص

      الى وطني

      السلام لأبناء وطني في اليمن السعيد

    • زائر 2 | 12:26 ص

      صحيح ياأخي زائر رقم واحد....

      صحيح يا أخي يبدو انهم لم يستطيعوا إخفاء معالم الاوراق الواضحة فبدئو بخلطها.... كلنا نعرف ان الحوثيين في اليمن ليسو هم القاعدة وكلنا نعرف بأن الحوثيين شعب عربي مسلم مسالم لولا انه تم قهره واغتصابه وسلب حقوقه وملاحقته في الجبال لما وصل الحال إلى ماهو عليه وعندما اكتشفت اليمن بان الحوثيين من القوة والتحمل بما فيه الكفاية لاسترداد حقوقها عنوه .. حين ذاك دعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة غلى قهر وقمع هذا الشعب الطيب اللذي يريد البقاء في بلد بكرامته وباستحقاقه للمواطنة.

    • زائر 1 | 11:10 م

      الاصلاح بالنسبه لهم(يعتبر العنف المضاد)...

      ومن اين نمى الارهاب الاصولي في ضنكم؟؟
      اكيد في المريخ ههههههههههههههه.
      ولا تخلطوا الاوراق مع بعضها ..

اقرأ ايضاً