العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ

منتدى «دافوس» يرسم ملامح جديدة للنظام الاقتصادي العالمي

بمشاركة ولي العهد وحضور 2500 مشارك بينهم 30 رئيسا

دبي - الأسواق.نت، المحرر الاقتصادي 

27 يناير 2010

بحث المشاركون في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي انطلقت دورته الأربعون أمس (الأربعاء) إعادة التفكير والصياغة والبناء لنظام اقتصادي عالمي بعد هزة الأزمة المالية، من أجل تحسين وضع العالم. وسيطغى على المناقشات إصلاح المالية ومشروع ضبط القطاع المصرفي الأميركي. ويحتفل المنتدى هذا العام بالذكرى الأربعين على تأسيسه، في ظل وضع اقتصادي متضرر من جراء الأزمة المالية التي لم يتنبأ محللو المنتدى بإمكانية وقوعها.

ويشارك ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد بمدينة دافوس السويسرية والذي بدأ أعماله تحت شعار: «تحسين حالة العالم: إعادة التفكير وإعادة التصميم وإعادة البناء».

وتأتى مشاركة ولي العهد في هذا المؤتمر السنوي المهم إلى جانب نخبة من القيادات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية العالمية تأكيدا لمكانة مملكة البحرين وإسهامها الفاعل في مشاركة المجتمع الدولي القضايا الملحة على الصعيدين السياسي والاقتصادي وإبراز ما تحققه البحرين من إصلاحات وما تتخذه من سياسات أسهمت في تعزيز الاستثمارات وتحقيق المزيد من الحرية لاقتصادها. ولما يوليه ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية من اهتمام بالغ للقطاع الاقتصادي بمختلف أشكاله باعتباره إحدى الركائز الأساسية الواعدة لبناء مستقبل أفضل.

ويعد منتدى دافوس من أكبر الملتقيات الاقتصادية العالمية ويناقش هذا العام موضوعات تتعلق بتعزيز التعاون الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية وتخفيف المخاطر العالمية وضمان التنمية المستدامة وتعزيز الأمن وإنشاء إطار من القيم وبناء مؤسسات فعالة بشكل يعكس آخر التطورات في جميع أنحاء العالم. ودورة 2010 من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي تعقد في منتجع دافوس السويسري السياحي ما بين 27 و31 يناير/ كانون الثاني بحضور 2500 مشارك من بينهم نحو 30 رئيس دولة و60 وزيرا، من بينهم رؤساء فرنسا والبرازيل والمكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية ونائب رئيس وزراء الصين.

وتم تخصيص أكثر من 100 جلسة لمناقشة قضايا الاقتصاد العالمي، وغالبية هذه الجلسات اتخذت شعار: «إعادة الصياغة والتفكير والتصور»، إما للنظام المالي العالمي، أو للنمو الاقتصادي العالمي على المدى الطويل، أو إعادة التفكير في نمو القارة الإفريقية؛ بل حتى إعادة تصور نظام رأس المال الذي تتحكم فيه الأسواق، بما في ذلك إعادة التفكير في أخلاقيات المهنة في المجال التجاري. وهذا كله من أجل إعادة الثقة في النظام الاقتصادي.

وإذا كانت الموضوعات المطروحة للنقاش في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي لهذا العام من الموضوعات التي سبق أن تم التطرق إليها بشكل أو بآخر، فإن الأحداث فرضت موضوع إعادة بناء هايتي بعد الزلزال المدمر الذي ضربها يوم 12 يناير الجاري، وموضوع التغيرات المناخية التي لم تجد في مؤتمر كوبنهاغن حلولا مقنعة.

وسيكون للعالم العربي حضور مكثف في دورة هذا العام لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي يصل في بعض الأحيان بالنسبة إلى بعض البلدان إلى أكثر من وزير وعشرات مديري المصالح والخبراء.

العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً