العدد 2704 - السبت 30 يناير 2010م الموافق 15 صفر 1431هـ

مصانع الألمنيوم تواجه منافسة غير شريفة بسبب توجه المستهلك للسلع الرخيصة

رئيس مصنع فريد للألمنيوم في برنامج «الوسط الاقتصادي»

قال صاحب مصنع فريد للألمنيوم، فريد أحمد في البرنامج الإذاعي «الوسط الاقتصادي» الذي يبث اليوم (الأحد) على موقع الوسط الالكتروني: «إن مصانع الألمنيوم البحرينية تواجه منافسة غير شريفة بسبب توجه بعض الورش إلى إنتاج منتجات رخيصة الثمن على حساب الجودة».

وأضاف أن «المستهلك يتجه نحو الأسعار الأقل، لكنه لا يستطيع أن يميز الجودة، ومن أكبر المشاكل التي نواجهها هي كيف يمكن أن نقنع المستهلك بأن يدفع أكثر للحصول على جودة أفضل».

وتناول حلقة برنامج الوسط الاقتصادي عدة محاور منها الصعوبات التي تواجهها مصانع وورش الألمنيوم، و تأثير الأسعار على الإنتاجية، ومدى تأثير ارتفاع الإيجارات على المصانع. وهذا نص المقابلة:

ما هي رؤيتكم لسوق الألمنيوم في البحرين للعام 2010؟

- السوق يسير ببطء قليلا. وأتوقع في العام 2010 استمرار النزول إذا ما تم مقارنته بالعام 2009.

ما هي الأسباب؟

- لأن معظم المشاريع جهزت والقسم الأكبر منها توقف، وبالتالي ضعف الطلب على منتجات ألمنيوم المباني.

ألا توجد مشروعات جديد؟

- كلا، لا توجد مشاريع كبيرة، والمشاريع الجديدة التي تدخل السوق صغيرة ولا تشكل طلبا يتماشي مع المعروض.

بالنسبة لأسعار الألمنيوم المخصصة للمباني، إلى أين تتجه هذه الأسعار؟

- تتجه إلى الارتفاع، لأن أسعار خام الألمنيوم مرتفع.

ما هي أهم الصعوبات التي تواجهونها كمصانع بحرينية؟

- المنافسة غير الشريفة.

ممن؟

- عدد المصانع والورش كبير جدا، والبعض منها لا يراعي عملية الجودة وبالتالي يعرضون أسعارا رخيصة في ظل منافسة الجودة.

نفهم من ذلك أن المستهلك يتوجه إلى السلع الرخيصة على حساب الجودة؟

- نعم، خصوصا في المشاريع الكبيرة.

لماذا لا يكون هناك دور لحماية المستهلك عبر التوعية؟

- لابد أن تكون هناك توعية، وهذا الدور يجب أن يكون عن طريق وزارة الصناعة والتجارة، فالمستهلك غير واعٍ وليست هناك جهة معنية بتوعية المستهلك أيضا، ومعظم المشاريع لا يشرف عليها صاحب المشروع نفسه.

ما هي أهم الصعوبات الأخرى؟

- أهم الصعوبات تكون في كيفية إقناع الزبون بأن يدفع سعرا أكثر لكي يحصل على جودة عالية، لأن الزبون غير واعٍ ويتجه إلى الأسعار الرخيصة، وهذا يكلفه الكثير.

يعني المشكلة تكمن في وعي المستهلك نفسه؟

- نعم في الوعي.

البعض يرى أن الصعوبات تكمن في ارتفاع إيجار المصنع؟

- هذا لا ينطبق على الجميع، فصاحب المصنع القديم والذي يدفع بنظام الأسعار القديمة فهو مرتاح من هذه الناحية حيث تكون الزيادة محدودة بنسبة 10 في المئة، لكن بالنسبة للمبتدأ حينما يستأجر ورشة جديدة فبالطبع سيعاني من ارتفاع الإيجار.

هل ترى لهذه المشكلة حلا معينا من وجهة نظرك؟

- هذه المشكلة ليس لها حل لأن أسعار العقار في ارتفاع، فمن غير المعقول أن يستثمر صاحب العقارات مبالغ طائلة في الأراضي ثم يقوم بتأجيرها بأسعار رخيصة.

كنتم قد طرحتم مسبقا فكرة الأرض المشتركة بين 4 روّاد أعمال أو بين 4 مصانع في أرض مشتركة، فهل دفعتم بهذه الفكرة؟

- تقدمنا بهذه الفكرة إلى وزارة الصناعة والتجارة فاعتذرت بعدم وجود أراضٍ كبيرة في الفترة الحالية تستوعب 4 مصانع، وبالتالي تمت الموافقة على فكرتنا بحيث تكون لكل فرد منا أرض مستقلة يتم بناؤها بشكل منفرد.

هل هناك تسهيلات من وزارة الصناعة والتجارة للمصانع؟

- نعم، إذا قامت الوزارة بتوفير أراضٍ فهذا أمر يساعد صاحب المشروع، ولكن هذا أيضا يحتاج إلى رأس مال للبناء، ولو تم القبول بفكرة المجمعات لكانت كلفة البناء أقل كثيرا من بناء مشروع مستقل لكل فرد، ولكن حاليا حتى لو أعطي صاحب مشروع الورشة أرضا فسيحتاج إلى رأس مال لكي يقوم ببنائها، فبعض المصانع لا تمتلك رأس المال للبناء، وهذا الكلام ينسحب على الورش الصغيرة طبعا.

هناك تسهيلات وقروض من بنك التنمية، و»تمكين»، أليس من الممكن أن يساعدوكم في هذا الشيء؟

- ربما، ولكننا حتى الآن لم نستفد من هذه التسهيلات لأننا لم نقدم طلبا لهم، لكن حسبما أعتقد أن هذه الجهات توفر قروضا وتعطي تسهيلات لمن يتقدم بطلب ذلك، فهناك أناس كثيرون استفادوا منها.

طرحتم مسبقا أيضا فكرة إنشاء جمعية للدفاع عن مصانع الألمنيوم البحرينية، إلى أين وصلت الفكرة، هل تم تطبيقها أو اتخذتم إجراءات معينة بشأنها؟

- لم يتم تطبيق أي شيء بشأنها، لأن هذه الجمعية كانت لها أهداف من ضمنها توفير الأراضي الصناعية والمجمعات، فمجرد ما رُفض الطلب تم غض الطرف عن هذه الفكرة، لأن الهدف الأساسي من وراء الجمعية هو توفير الأراضي والمجمعات وحينما لم يُوفر لنا ذلك انتفى بالتالي سبب إنشاء الجمعية، إذ تسلمنا رسالة من وزارة الصناعة والتجارة بعدم توافر أراضٍ كبيرة لإقامة المجمعات.

هل لديك إضافة أو رسالة تود إرسالها إلى جهة معينة عبر الإعلام؟

- أتمنى من وزارة الصناعة والتجارة أن تنشئ مكاتب لتلقي شكاوى أصحاب المصانع، فهناك مصانع أو رجال أعمال غير ملتزمين بقوانين عمل الألمنيوم، فالبعض منهم لا يمتلك رأس مال أو معرفة بصناعة الألمنيوم. اليوم كل من تقدم بطلب سجل لصناعة الألمنيوم تتم الموافقة على طلبه دون الالتزام بأي ضوابط

العدد 2704 - السبت 30 يناير 2010م الموافق 15 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 6:11 ص

      الأموال

      الجودة مهمة ولكن شريحة واسعة من الشعب لا تملك المال الكافي، لذلك تتجه للسلع الرخيصة وليس لجهل المستهلك بذلك.

اقرأ ايضاً