خرج المحرق من نفق النجمة المظلم متنفسا الصعداء بعد فوزه الصعب بنتيجة 64/62 بعد مباراة متوترة وخصوصا من الجانب النجماوي الذي أضاع من يديه فوزا كان هو الأقرب إليه بعد استطاعته تقليص الفارق الكبير الذي خرج منه المحرق في الربع الأول بفارق (16 نقطة) وبهذا الفوز المحرقاوي واصل انطلاقته نحو اللقب قبل لقائه المرتقب أمام المنامة في الاسبوع المقبل.
بدأ الربع الأول من مباراة المحرق والنجمة بداية قوية للمحرق وارتباك وتوتر واضح من النجمة الذي ظل تقريبا لمدة 6 دقائق من عدم التسجيل لعدم التركيز والارتباك في الدفاع مقابل احكام الدفاع في المحرق والاستفادة من الاخطاء التي وقع فيها النجمة، ورفع الفارق الى 16 نقطة وفيها استطاع إبراهيم الخباز من إحراز ثلاثيتين ومحمد سعد مليح ومحمد حسن لكل منهما ثلاثية مقابل اثنتين للنجمة عن طريق محمد أحمد وعلي إبراهيم. وانتهى الربع الأول بنتيجة 28/12 للمحرق.
وفي الربع الثاني والذي دخله النجمة بوضع مختلف تماما عن الأول والذي عالج فيه سلبياته وأخطاءه ولعب في الدفاع رجل لرجل واستطاع ان يستفيد من خروج الأميركي راي ماند من قبل المدرب واستطاع ان يقلص الفارق الى 7 نقاط ولم يكن المحرق في وضعه الطبيعي لوقوعه في عدة أخطاء سهلة منها المشي بالكرة، ولعبت الفردية واضحة وغابت منه الجماعية واصطدم بدفاع محكم من النجمة ولكنه استطاع بثلاثية محمد حسن ان يرفع الفارق بنتيجة المباراة الفعلية وكانت النتيجة 34/19 و34/25 و41/29 والتي انتهى عليه الربع الثاني.
وبدأ الشوط الثاني بربعه الثالث إذ أخفق فيه النجمة في التسجيل عبر التصويبات الخارجية غير الموفقة وحتى من تحت السلة وأعطى المحرق نفسا في ان يحرز بعض النقاط، وفي هذا الربع واصل النجمة احكام دفاعه وعدم اتاحة الفرصة للمحرق في التحكم بالكرة او التصويب وخصوصا من ناحية محمد حسن الذي لم يجد الفرصة للتصويب او الدخول تحت السلة إلا ما نذر. وتألق من النجمة العراقي قتيبة وايضا منير بوهلال الذي على رغم تألقه وضح عليه التوتر في الكثير من اللعبات والكرات وايضا الاصرار بالتوصيبات الثلاثية من خارج القوس غير الموفقة أضاع على الفريق الكثير من النقاط التي لو استفاد منها في الدخول تحت السلة لتمكن بوهلال في هذه الناحية كثيرا... ايضا استطاع النجمة بحيوية ونشاط لاعبيه في هذا الربع من تقليص النتيجة إلى 56/53 والذي انتهى عليه هذا الربع لصالح المحرق ولكن نتيجته لصالح النجمة 24/15.
وأما الربع الرابع لم يظهر بالمستوى الذي كنا نتوقعه وخصوصا مع تقارب النجمة ووضح عليه التوتر والارتباك من الفريقين والاحتجاجات المستمرة من كلا الفريقين وايضا كان للتحكيم دور أساسي في بث التوتر عند اللاعبين، ولم يستطع اللاعبون في تسجيل النقاط لهذا السبب وبعدما سمح الحكام لبعض الاخطاء الفنية في مجريات المباراة خلال الشوط الاول والثاني جاء الربع الرابع كتعويض منهم في بعض اللعبات، وفي هذا الربع ايضا كان النجمة في وضع للتقدم ولكن أضاع على نفسه الكثير من التصويبات والرميات الثابتة كانت كفيلة بالخروج فائزا ولم يكن المحرق في وضعه الطبيعي وخرج فائزا من دون مستوى وكاد ان يخسرها وكانت نتائج 63/55 و63/58 و63/62 و64/62 التي انتهت عليه المباراة
العدد 490 - الخميس 08 يناير 2004م الموافق 15 ذي القعدة 1424هـ